روناهي/ قامشلو ـ رد نادي الآساييش عبر بيان مطول على العقوبات التي طالت مدربه لفئة الرجال الكابتن حسن جاجان وعدد من لاعبيه بسبب الأحداث الأخيرة التي رافقت مباراته في الجولة التاسعة من ذهاب دوري الدرجة الأولى للرجال لكرة القدم في شمال وشرق سوريا مع نادي كوباني.
وكانت اللجنة الفنية للعبة كرة القدم والمشرفة على دوري الدرجة الأولى للرجال لكرة القدم في شمال وشرق سوريا أصدرت عقوباتها بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة نادي الآساييش وكوباني، والتي تضمنت عقوبات قاسية منها، وصلت للفصل النهائي من أسرة الاتحاد الرياضي في شمال وشرق سوريا. ورفض نادي الآساييش هذه العقوبات ووصفها بالظالمة، وعقد اجتماع لمجلس إداراته والذي أصدر بيان بهذا الخصوص وجاء فيه: “تتقدم إدارة نادي الآساييش ببيانها هذا لنعبِّر عن استيائنا الشديد وإدانتنا القاطعة للأحداث المؤسفة والظلم الصارخ الذي تعرض له نادينا، وخاصةً مدرب الفريق الأول، الكابتن حسن جاجان، خلال مباراتنا الأخيرة أمام نادي كوباني، ويؤكد مجلس الإدارة عن رفضه القاطع لكل شخص يُسيء بسمعة النادي بأي شكل من الأشكال وننوه بأننا سنتخذ جملة من القرارات التي من شأنها أن تصب في مصلحة قلعتنا البيضاء هذا النادي كان، وبقي، وسيبقى، صرح عظيم وشامخ”.
والنادي شجب العقوبة التي فُرضت بحق مدرب النادي الكابتن حسن جاجان والذي نصت على فصله من أسرة الاتحاد الرياضي في شمال وشرق سوريا، بسبب شتمه واعتداءه على الحكم بحسب العقوبات التي أصدرت من اللجنة الفنية لكرة القدم في شمال وشرق سوريا، بحيث تابع البيان: “فقد تعرض الكابتن “حسن جاجان”، أحد أبرز رموز كرة القدم وأكثرهم احتراماً وتقديراً على مدار أعوام عديدة لم يترك سوى مسيرةً حافلة لاعباً ومدرباً، وقائداً لفريق الجهاد حيث تحصل على الإنذار الأحمر نتيجة تصرفات حكم الساحة المستفزة وغير المبررة، جميعنا يعلم بأن المفترض والمعروف لدى الشارع الرياضي أن الحكم عليه أن يكون ذو شخصية قيادية بثقافة المدخل والمخرج للمباراة وننوه إن مدربنا لم يرتكب فعلاً يستوجب الإنذار الأحمر ونؤكد بأنه كان متزناً ولم يشهد له أي اعتراض أو تجاوز يُذكر يستدعي مثل هذه العقوبة القاسية ما حصل هو أن الحكم اقترب منه لأجل ضربه بالراية ومن الطبيعي أن يقوم الكابتن حسن بالدفاع عن نفسه على مبدأ لكل فعل رد فعل ومن غير المعقول أن يعاقب بمجرد الدفاع عن النفس ونستهجن هذا القرار المجحف الذي أُخِذ بتسرعٍ غير مقبول وإساءة بالغة لإنسان أفنى عمره في خدمة كرة القدم بشرفٍ ونزاهة إن تاريخ الكابتن حسن الناصع وخلقه الرياضي العالي يجعلان هذه العقوبة وصمة عار في سجل من اتخذها، الأمر لا يتوقف عند الظلم بحق مدربنا فحسب، بل امتد ليشمل فرض عقوبات قاسية وجماعية بحق لاعبينا”.
وانتقد في البيان القرارات والعقوبات التي أُصدرت بحق لاعبي نادي الآساييش، وإنها لم تكن منصفةً، وأردف: “وسبب فرض هذه العقوبات التي طالت لاعبينا هو التهجم اللفظي من باب الغيرة على النادي، حيث تم فرض العقوبات بشكلٍ تعسفي وجماعي، دون سندٍ واضح ، ودون مراعاةٍ لمبدأ العدالة الفردية أو التحقيق المنصف في كل حالة على حِدة لم يحصل تهجماً صارخاً على الحكام ما قام به اللاعبون الذين تمت معاقبتهم ليس فقط اللاعبين بل جميع أعضاء النادي هو المطالبة بحقنا وأن يُكمل حكم الساحة الدقائق المتبقية من المباراة لكي يقود اللقاء إلى بر الأمان وبحسب جملة القرارات الصادرة بحق نادينا نود من الحكام الموقرين توضيح كيف يتم اتخاذ كل هذه العقوبات بحق لاعبينا في وقتٍ كان طاقم التحكيم محاصر لمدة عشرين دقيقة بحسب تقرير المباراة على أي مبدأ يتم معاقبة لاعبينا لمدة ثلاثة أشهر ونقل 4 مباريات متتالية خارج أرضنا بهذه الظروف الصعبة ومرحلة الذهاب كلها 10 جولات ولم يتبقَ منها سوى جولة واحدة لنهاية المرحلة إلا إذا كانت اللجنة لها رؤية استراتيجية بوضع الدوري والأندية على صفيحٍ ساخن”.
واستغرب النادي من أسلوب اللجنة ومعالجته للأحداث التي حصلت وعقده اجتماعاً على كروب اللجنة على الواتس آب، وطالب بتطبيق قوانين اتحاد كرة القدم العالمي “فيفا” فأشار في البيان: “والغريب في جملة القرارات شكر اللجنة الفنية لأعضائها في التقرير هم مطالبين أيضاً بأخذ المباراة إلى بر الأمان والمدهش أن جملة القرارات لم تكن موقّعة أو مختومة من قبل اللجنة الفنية استناداً لما لاحظناه في نهاية كل هذه القرارات المجحفة التي نُشرت على صفحة الاتحاد الرياضي العام الغريب والمثير للجدل اجتماع اللجنة على كروب في (الواتساب) في الوقت الذي كان الأجدر بأن تجتمع اللجنة مع الحكام والمراقبين واللاعبين الذين تم فرض عقوبة بحقهم كون حكام ومراقبين المباراة تم حصارهم لمدة عشرين دقيقة ولم يتمكنوا من الخروج إلا بحضور دورية أمن بحسب ما ذُكر بمجمل الأحداث التي سردتها اللجنة الفنية حبذا لو أن اللجنة تعاملت بقوانين الفيفا بحد ذاتها نُكِن كل الاحترام والتقدير “للرئاسة المشتركة للاتحاد الرياضي العام في شمال وشرق سوريا ” ونود منهم مناقشة وتعديل بنود الحرمان من مدة ثلاثة أشهر إلى الاكتفاء بعقوبة لا تتجاوز الأربع مباريات على مبدأ القانون وروح القانون كما نحيط اللجنة الفنية للدوري بأن قانون المعاقبة المعتمد لديكم لا يوجد مثله لا في الدوريات المحلية ولا في الدوريات الأوروبية ونود تذكريكم بأن نهائي كأس العالم بين إيطاليا وفرنسا عندما تم طرد زين الدين زيدان على خلفية الشجار الذي حصل وتمت معاقبته وحرمانه من اللعب مباراتين فقط، مع العلم بأن هذا الشجار كلّف فرنسا خسارة كأس العالم ولم يتخذ الاتحاد أي عقوبة له حتى أن الفيفا بذاتها لم تتخذ قراراً بفصل الأسطورة زيدان ونود توضيح نقطة مهمة ومؤثرة جداً في جميع المباريات على أصحاب القرار في تعيين حكام ومراقبين المباريات أن يختاروا من يكون أهلاً لهذه الثقة حكام يتعاملون بمبدأ القانون وروح القانون لكي تصل جميع المباريات لبر الأمان خصوصاً بأن حكم الساحة هو صاحب القرار الأول والأخير لتشنج المباراة أو أخذها لبر الأمان”.
وتابع البيان: “إن فرض “عقوبات بالجملة” دون تمحيصٍ دقيق ودون وجود أساس قانوني صريح في قانون كرة القدم يُمثّل انتهاكاً صريحاً لمبادئ العدالة النزيهة وروح القانون نفسه، الذي يهدف في الأساس إلى تحقيق الإنصاف وليس الإجحاف، وبكل دول العالم تعود اللجان إلى المسبب في الحدث ويطبق عليه القانون ولكن لاتصل لحد الفصل ولا يوجد أي نظام داخلي فيه مادة الفصل إنما توجد عقوبات، حرمان مباراتين، أربع مباريات، توجيه إنذار، (اقتراح فصل) لمدة موسم رياضي وليس فصل نهائي”.
واختتم البيان الصادر من مجلس إدارة نادي الآساييش الرياضي بالتالي: “وبناءً عن كل ما ذُكر في البيان يعلن مجلس إدارة نادي الآساييش إدانته الشديدة لكافة القرارات المجحفة وغير المبررة التي صدرت بحق مدربنا ولاعبينا، والتي شوّهت سير المباراة ومارست الظلم بحق النادي ونطالب الجهات المسؤولة في اتحاد كرة القدم (في شمال وشرق سوريا)، بمراجعة عاجلة وشاملة لهذه القرارات التعسفية، التي صدرت بحق مدرب نادينا وبحق اللاعبين.
وكانت العقوبات التي أُصدرت مؤخراً من قبل اللجنة الفنية لكرة القدم في شمال وشرق سوريا خلقت جدالاً واسعاً على شبكات التواصل الافتراضي، وفي الشارع الرياضي بشكلٍ عام، وتباينت الآراء حول أحقية تلك العقوبات من عدمها، وانتقد الكثيرون العقوبة التي طالت مدرب نادي الآساييش الكابتن حسن جاجان، وأنها كانت مجحفة وظالمة، علماً العقوبات التي أُصدرت بحق نادي الآساييش كانت على الشكل التالي:
ـ حذف ثلاث نقاط من مجموع نقاط نادي الآساييش بحسب البند (20)، من المادة (83)، من اللائحة التأديبية.
ـ نقل أربع مباريات رسمية متتالية لنادي الآساييش خارج أرضه ضمن المباريات التي ستقام على أرضه، بدوري الدرجة الأولى للرجال، بحسب البند (30)، من المادة (83)، من اللائحة التأديبية.
ـ فصل حسن جاجان مدرب نادي الآساييش فصل نهائي من أسرة الاتحاد الرياضي بإقليم شمال وشرق سوريا، بحسب البند (20)، من المادة (83)، من اللائحة التأديبية.
وتبعه قرارات بحق اللاعبين وكانت على الشكل التالي:
ـ فصل جكر علي حارس مرمى نادي الآساييش فصل نهائي من أسرة الاتحاد الرياضي في إقليم شمال وشرق سوريا، بحسب البند (20)، من المادة (83)، بحسب اللائحة التأديبية.
ـ توقيف محمد حجي (تولدو)، لاعب نادي الآساييش 3 أشهر، بحسب البند (3)، من المادة (86)، من اللائحة التأديبية، تبدأ العقوبة بتاريخ 3/8/2025، وتنتهي بتاريخ 3/11/2025.
كما تم معاقبة لاعبي نادي الآساييش أيضاً كلاً من مظلوم موال وكاميران تمو، بنفس المدة وبحسب نفس البنود والمواد المذكورة آنفاً، وتبدأ وتنتهي بنفس التاريخ المذكور أعلاه.
ـ توقيف أحمد فلاح لاعب نادي الآساييش ثلاثة أشهر، وتبدأ العقوبة بعد نهاية العقوبة المفروضة عليه سابقاً، بحسب القرار (29)، وكانت لمدة عام كامل، بسبب لعبه مباراة نادي الشمال، وكان لديه ثلاثة إنذارات.
كما جاء ضمن القرارات بأن اللاعبين الذين ذُكرت أسمائهم، في حال مرافقتهم للفريق أو تدخلهم بأمور الفريق أثناء المباراة أو تواجدهم على دكة البدلاء، أو ضمن السور الحديدي أن وجِد، قبل نهاية العقوبة يخسر الفريق قانونياً 3×0، بحسب البند (12 ـ 13)، من المادة (83)، من اللائحة التأديبية.