• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مكتب حماية الطفل… جدار الصدّ الأول لحماية الطفولة من آثار الحرب والتجنيد

10/08/2025
in المجتمع
A A
مكتب حماية الطفل… جدار الصدّ الأول لحماية الطفولة من آثار الحرب والتجنيد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة ـ في ظل سنوات الحرب التي مزقت النسيج الاجتماعي السوري، برزت الحاجة لمؤسسات إنسانية تحمي الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، وعلى رأسها الأطفال، ومن هنا، جاء تأسيس مكتب حماية الطفل التابع لهيئة المرأة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا عام 2020، خطوة استراتيجية وإنسانية تهدف إلى حماية حقوق الأطفال، ومنع تجنيدهم، وإعادة دمجهم في المجتمع.
منذ اندلاع الحرب، كانت المرأة والطفل أكثر الفئات تضرراً، وفي هذا المضمار أكدت الإدارية في مكتب حماية الطفل في الرقة “سوسن الخلف“، في تصريح خاص لصحيفتنا “روناهي”: “حين بدأت الحرب على سوريا عامة ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا خاصة، كانت المرأة والطفل أكثر الفئات تضرراً في المجتمع، من الناحية (الصحية، والاقتصادية، والاجتماعية، والتعليم)، فقد حرمت المرأة والطفل من التعليم”.
حماية للطفل
وتابعت سوسن: “وهذا الواقع المؤلم دفع الإدارة الذاتية إلى التحرك لإنشاء آليات حماية فعالة، وكان من أبرزها تأسيس مكتب حماية الطفل”.
وأضافت: “وجاء تأسيس مكتب حماية الطفل، نتيجة لتزايد الانتهاكات بحق الأطفال، خاصةً، في المناطق التي شهدت تجنيداً قسرياً، أو استغلالًا للأطفال في النزاعات المسلحة”.
وأوضحت سوسن، أسِّس المكتب لازدياد الانتهاكات بحق الأطفال، عام 2020 في هيئة المرأة في الإدارة الذاتية، فقضية المرأة والطفل قضية واحدة لا تتجزأ. كما أنشئت مكاتب فرعية في المقاطعات، “الرقة، والطبقة، ودير الزور، والجزيرة، والفرات”، لتغطية أكبر مساحة ممكنة من مناطق الإدارة الذاتية.
تنظيم دقيق واستجابة فورية
ويعمل المكتب وفق آلية تنظيمية دقيقة، تشمل استقبال الشكاوى من الأهالي والمنظمات المدنية، والتنسيق المباشر مع الجهات العسكرية، مثل قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي. حيث أشارت سوسن: “بعد تلقي الشكاوى، يقوم المكتب بعمله بشكل تنظيمي وتجهيز الأوراق حسب ما يتطلب العمل”. وكل مكتب يتضمن ثلاث إداريات، بالإضافة إلى أرشيف خاص، واختصاصية بدراسة الحالات، لضمان التعامل المهني والإنساني مع كل حالة على حدة.
ومن أبرز المهام التي يقوم بها المكتب:
  • استقبال البلاغات الشفوية من الأهالي حول حالات التجنيد أو الانتهاك.
  • متابعة ملفات الأطفال المجندين وتسليمهم لأهاليهم.
  • الإشراف على مراكز إعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالنزاع.
  • التنسيق مع المنظمات الدولية والمحلية لضمان الحماية القانونية.
  • توثيق الحالات ضمن أرشيف خاص وتحليلها لتطوير السياسات.
كما وأكدت سوسن، على أن المكتب يساهم في إعادة دمج الأطفال المجندين في المجتمع من خلال الاتفاقية الموقعة مع الأمم المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية.
ومنذ عام 2018، التزمت الإدارة الذاتية بخطة عمل مشتركة مع الأمم المتحدة، بهدف إنهاء تجنيد الأطفال واسترجاعهم من صفوف القوات العسكرية. حيث أشارت سوسن، أنه تم التعهد في هذه المعاهدة باسترجاع الأطفال الذين انضموا إلى قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، ولأجل تعزيز التوعية المجتمعية حول حقوق الطفل.
وأضافت: “فالمكتب يعزز أهمية مصداقية الإدارة الذاتية أمام المجتمع الدولي من خلال الالتزام بالقوانين الدولية، التي تهتم بحقوق الطفل، خاصةً اتفاقية جنيف”.
بناء وعي مجتمعي شامل
ولا يقتصر دور المكتب على التدخل في الحالات الفردية، بل يمتد إلى تنظيم حملات توعية واسعة تستهدف المجتمع والأهالي والمدارس. وأوضحت سوسن: “لدينا خطوط عمل مستقبلية، وهي القيام بزيادة حملات توعوية في المدارس وبين الأهالي، وخاصة عن قانون الطفل الذي تم إصداره من هيئة المرأة في الإدارة الذاتية”.
وفي ختام حديثها، وجهت الإدارية في مكتب حماية الطفل في الرقة “سوسن الخلف” رسالة للمجتمع: “نسعى بأن يكون هناك سلام وأمان لأطفال العالم كافة، وأن نكون يداً بيد بجانب الإدارة الذاتية لنرتقي بجيل قوي وواعٍ، يهدف إلى بناء مستقبل آمن للجميع”.
يشار، إلى أن مكتب حماية الطفل في الإدارة الذاتية ليس مجرد مؤسسة، بل صمّام أمان حقيقي لحماية الطفولة من آثار الحرب والتجنيد والانتهاكات، فمن خلال آلية عمل دقيقة، والتزام دولي، وحملات توعية مستمرة، يثبت المكتب أنه حجر أساس في بناء مجتمع إنساني عادل، يضع الطفل في قلب أولوياته.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة