• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جنوب الحسكة… حين يصبح “البوز” حياة

10/08/2025
in المجتمع
A A
جنوب الحسكة… حين يصبح “البوز” حياة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الشدادي/ حسام الدخيل ـ مع أول خيوط الفجر، كانت الأزقة الضيقة في إحدى قرى ريف الشدادي لا تزال غارقة في سكون ثقيل، لكن أمام معمل الثلج عند أطراف القرية، بدأ المشهد مختلفاً تماماً، عشرات من الرجال والنساء والأطفال تجمّعوا يحملون أكياسهم وأوانيهم، ينتظرون بصبر نافد وصول دورهم. هنا، لم تعد ساعات الصباح الباكر وقتاً للراحة، بل لحجز مكان في طابور “البوز” قبل أن تشتعل الشمس في السماء.
“علاء الفياض“، رجل في منتصف الثلاثينات من عمره، يضع على رأسه منشفة مبللة بالماء محاولاً صدّ حرارة الجو، يتنهد قائلاً: “نحن نأتي قبل طلوع الشمس، فالقوالب تنفد سريعاً… من يتأخر يعود خالي اليدين”، ثم أضاف بابتسامة مريرة: “الثلج الآن أغلى من الخبز”.
جحيم الصيف
الحرارة التي تجاوزت الخمسين درجة مئوية جعلت الحياة اليومية في جنوب الحسكة أكثر قسوة، انقطاع الكهرباء لفترات طويلة جعل أجهزة التبريد بلا جدوى، أما مياه الشرب فباتت تصل ساخنة من شدة حر الشمس، وأمام هذا الواقع، لم يجد الأهالي سوى الثلج حلاً وحيداً لتبريد مياه الشرب، وحفظ طعامهم، ولو بشكل مؤقت.
ولكن الحل لم يكن سهلاً، فمع ارتفاع الطلب، قفز سعر القالب الواحد إلى 20 ألف ليرة سورية، وهو مبلغ يثقل كاهل الكثير من العائلات التي تكافح لتأمين قوت يومها.
“ندى العلي“، أم لخمسة أطفال، قالت وهي تحاول تقسيم قالب الثلج الكبير إلى قطع صغيرة: “نقتصد حتى في البوز… نضع قطعة صغيرة في إبريق الماء ونأمل أن تدوم ساعات، فلا يمكننا شراءه في اليوم التالي”.
معركة الذوبان
وليتمكن من يشتري القالب، عليه خوض معركة أخرى، السباق مع الزمن قبل أن يذوب الثلج.
“علاوي العكلة“، أحد الباعة المتجولين، يقود سيارته الصغيرة المحملة بالقوالب البيضاء، يروي قصته: “أحياناً أقطع عشرات الكيلومترات عبر طرق ترابية، وأحاول الوصول قبل أن يبدأ الذوبان، لكن عندما أصل، أجد نصف الكمية قد تحولت إلى ماء… والناس لا ترحم، يريدون قالباً كاملاً مهما حصل”.
ومعظم الأهالي يضعون الثلج في أوعية مغطاة، أو داخل أحواض المياه الكبيرة لتبريدها، بينما آخرون يضعونه أمام المراوح اليدوية أو الكهربائية (عند توفر الكهرباء) في محاولة يائسة لتبريد غرف النوم ليلاً.
مشهد لا يغيب
وفي مشهد تتألم منه القلوب، ويدمي عيون الناظرين، في سوق البلدة، رؤية مشاهد متكررة، لأطفال يجرون وراء سيارة التوزيع، ويلوحون بالأكياس، نساء يحملن القوالب فوق رؤوسهن، ورجال يضعون الثلج في عربات صغيرة أو دراجات نارية، في سباق ضد حرارة الشمس، قطرات الماء المتساقطة من القوالب على الطرقات، تشكل خطوطاً متقطعة كأنها أثر هارب من الجحيم.
“خضر الدنهو“، مزارع في الأربعينات، يرى أن الأزمة كشفت هشاشة الخدمات: “نحن نعيش في منطقة زراعية غنية بالمياه الجوفية، لكن لا توجد بنية تحتية تبرد هذه المياه، لا كهرباء ولا حلول بديلة، فصرنا نعتمد على الثلج، وكأنه ماء النجاة”.
رمزية البوز
وللكثير من الأهالي، قالب الثلج لم يعد وسيلة للتبريد، بل رمزاً للصمود في وجه الصيف القاسي، كل قطعة منه تحمل شعوراً مؤقتاً بالراحة، وكأنها فاصل قصير من الجحيم، حتى الأطفال الذين يلهون بقطع صغيرة منه، يضحكون ببراءة حين تلامس برودته وجوههم، لكن قطعة الثلج لا تريد البقاء بينهم، فهي تريد المغادرة والرحيل خلال دقائق.
صيف بلا نهاية
ومع توقع استمرار موجة الحر لأسابيع قادمة، يخشى كثيرون أن تتحول أزمة الثلج إلى فصل طويل من المعاناة، خاصة مع محدودية الإنتاج وغياب الدعم، الأهالي هنا يدركون أن “البوز” ليس حلاً دائماً، لكنه ملاذهم الوحيد الآن.
“علاء الفياض“، الذي حصل أخيراً على قالب بعد انتظار ساعتين، يعلّق وهو يضعه في عربته: “سيذوب نصفه قبل أن أصل البيت، لكن لا بأس… المهم أن نكسب قليلا من البرودة، ولو لساعات”.
يذكر، أن جنوب الحسكة، حيث الشمس لا ترحم، أصبح الثلج أغلى من الذهب… وقطراته المتساقطة ليست قطرات ماء، بل شهادة على صراع يومي من أجل البقاء.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة