• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تضليلٌ إعلاميّ بموازاة حملةُ تشهير وحربٌ في الفضاء الافتراضيّ

09/08/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
تضليلٌ إعلاميّ بموازاة حملةُ تشهير وحربٌ في الفضاء الافتراضيّ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رامان آزاد
تشهد سوريا منذ إسقاط النظام في كانون الأول الماضي حرباً متعددة المستويات، ففي موازاة انتقال مشهد أحداث العنف الدمويّة من الساحل إلى دمشق ثم السويداء، هناك حربٌ ميدانها الإعلام ووسائل التواصل الافتراضيّ، ومادتها معلومات مضللة وخطابُ تحريض وكراهية والتشهير بكل مختلف والإساءة إلى شعوب كاملة، تحت عنوانِ الولاء للدولة، وتحوّلت منصاتُ الفضاءِ الرقميّ إلى ميادينَ تغذّي الانقسامَ الطائفيّ وتؤجج العنفَ المجتمعيّ، وليواجه السوريون مشهداً إعلاميّاً غارقاً في التضليل ولا يمكنهم التمييز بين الحقيقة والافتراء.
استهداف وحدة السوريين
دعا البيان الختاميّ لمؤتمر “وحدة المكونات” المنعقد في مدينة الحسكة الجمعة 8/8/2025، إلى صياغة دستور ديمقراطيّ جديد يضمن التعدديّة والمشاركة السياسيّة العادلة لكلّ شعوب البلاد، ويؤسس لنظام لا مركزيّ يحترم الخصوصيات الثقافيّة والجغرافيّة. وشدد على أنّ التعدد القوميّ والدينيّ والثقافيّ في شمال وشرق سوريا يمثل “مصدر قوة وغنى لا تهديد”، وطالب بإعادة  النظر في الإعلان الدستوريّ الراهن الذي اعتُبر أنه “لا يلبي تطلعات السوريين في الحرية والكرامة”.
وأشار البيان إلى “إنّ المكونات المحلية تعرضت لعقود من التهميش والإقصاء على يد الأنظمة المركزيّة، لا سيما في عهد نظام الأسد”، لافتاً إلى إنّ “الممارسات التي تجري بحق السكان في الساحل والسويداء والمسيحيين ترتقي إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية وتتطلب تحقيقاً حياديّاً”. وأعرب المشاركون عن تقديرهم لقوات سوريا الديمقراطية، واعتبروها “نواة ضروريّة لبناء جيش وطنيّ سوريّ جديد”، مؤكدين التزامهم بمخرجات اتفاقية “عبدي – الشرع” ومؤتمر “وحدة الموقف والصف الكرديّ”، بوصفها خطوات نحو توافق وطني شامل.
وخلص البيان إلى إنّ الوثيقة المنبثقة عن المؤتمر تعبّر عن “إرادة حرة ووعي جماعيّ مشتركٍ لبناء سوريا موحّدة، ديمقراطيّة، لا مركزيّة، يسودها القانون وتُصان فيها الكرامة الإنسانيّة”.
وانعقد المؤتمر بمشاركة واسعة من وجهاء العشائر العربية وممثلين عن الإدارة الذاتيّة وشخصيات دينيّة، وتضمن رسالة من رئيس المجلس الإسلاميّ العَلَويّ الأعلى في سوريا والمهجر، غزال غزال، الذي دعا إلى “دولة مدنيّة علمانيّة تعدديّة لا مركزيّة”، معتبراً أنّ النظام اللامركزيّ هو “الحل الوحيد لمستقبل آمن وعادل”. وفي رسالته إلى المؤتمر قال الشيخ حكمت الهجريّ شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز: “التنوع ليس تهديداً بل كنزٌ يعزز وحدتنا، وشراكة تبني مستقبلنا. ليكن هذا المؤتمر بداية لمسار جديد يرسّخ حرية الإنسان في وطن لا يُقاس بطائفته، بل بإنسانيته”.
ما حدث كان أكثر من مؤتمر وطنيّ سوريّ جامع يمثل كل الشعوب السوريّة. إذ مثّل وجه سوريا الحضاريّ الإنسانيّ والغني بتعدديته، والبعيدِ عن وصايةِ اللون الواحد، ومن حضر المؤتمر هم ممثلون عن كلّ الشعوب السوريّة بمن فيهم تلك التي تمّ تغييبها في مؤتمر الحوار الوطنيّ الذي نظمته سلطات دمشق بشكل مختزل في شباط الماضي.
ولم يتخذ مؤتمر الحسكة توصيفَ “الأقلياتِ” لا في عنوانه ولا مضمونه، بل كان مؤتمراً سوريّاً سقفه المواطنة السوريّة ودعاه إلى السلام ووحدة كلّ السوريين، ولكن صحيفة الوطن الرسميّة نشرت مقالاً وصفت المؤتمر بأنّه “كونفرانس الأقليات” وأنّه جزءٌ من تجييشِ قسد ضد الحكومة، وأنّ هذا المؤتمر سيدفع الحكومة السوريّة لتغيير استراتيجيتها حيال قسد في القريب العاجل، وبالمثل شهدت صفحات في وسائل التواصل الافتراضيّ حملة تشهير وإساءة لمضمون المؤتمر وأهدافه وحتى إلى من حضروه.
حملة تستهدف قسد إلكترونيّاً
أفادت منصة “التحقق العربيّ” المختصة بالتضليل الإلكترونيّ، بأنّ حساباتٍ وهميّة تروّج لخطابٍ تحريضيّ ضد قوات سوريا الديمقراطيّة شاركت فيه حسابات من خارج سوريا. وقالت في تحليلٍ نشرته عبر موقعها الرسميّ الثلاثاء 5/8/2025 حول الحملة الإلكترونيّة، إنّ وسم “قسد عدو البلد” تصدّر قائمة الأكثر تداولاً في سوريا في الأيام التي تلت الإعلان عن تعثّر المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطيّة والحكومة السوريّة الانتقاليّة، وإنّ الوسم سرعان ما تحوّل إلى ساحة مفتوحة لحملات اتهام واسعة، تتراوح بين الطعن في ولاء “قسد” للدولة السوريّة، واتهامها بالعمالة والتقسيم.
وأوضحت المنصة عبر إنفوجرافيك مرفق أنّ هناك ٤٣٦٨ منشوراً في يوم واحد في الحملة الموجهة ضد قسد ٨٤% منها كان سلبيّاً، فيما بدا ١١% فقط أصليّاً وجاءت نسبة ٤٨% من التفاعلات من خارج سوريا، وحظيت الحملة بمشاركة عالية من عدة دول منها تركيا والسعودية والإمارات والعراق وموريتانيا والمملكة المتحدة، وأوضحت أنّ التحليل المقدم يكشف أنّ خلف انتشار هذا الوسم تقف حسابات مؤيدة للحكومة السوريّة الانتقاليّة، بحسب المنصة.
وكشفت أنّ الوسم الذي أطلق ضد قسد يظهر وجود أنماط من التنسيق، وتضخيم متعمد لبعضِ الروايات، بما يشير إلى وجود نشاط غير أصيل هدفه التأثير في اتجاهات الرأي العام.
وأشارت إلى أن ذروة النشاط ضد قسد بلغت يوم 11/7/2025، إذ تم تسجيل 4368 منشوراً في هذا اليوم وحده، وهو ما يشكّل نحو 33.5% من إجمالي حجم التفاعل على الوسوم. وذكرت أنّه لوحظ أنّ عدداً كبيراً من الحسابات النشطة في هذا اليوم كانت قد نشرت الوسم بمعدلات تتجاوز 50 منشوراً باليوم، وتجاوز 250 منشوراً، في نمط نشر مكرر آليّاً.
وتُعرف منصة التحقق العربيّة نفسها كمشروع يقدم جهودًا لرصد المعلومات المضللة باللغة العربيّة، كما يذكر موقعها الرسمي.
تشهير وتضليل إعلاميّ
اندلعت أعمال العنف في محافظة السويداء، جنوبي سوريا، بين الدروز وقبائل البدو، يوم 13 تموز 2025. وفي مساء اليوم نفسه قفزت معدلات النشر على وسم #الهجري_الخائن من منشور واحد إلى 614 منشوراً، ليصل في اليوم التالي إلى 2336 منشوراً، قبل أن يحصد في 16 تموز 9031 منشوراً، -*/ثم يبلغ ذروته في 18 تموز بأكثر من 16800 منشور، وينحدر تدريجياً في الأيام التالية حتى استقر على نحو 4351 منشوراً في 21 تموز 2025.
سجّل وسم #الهجري_الخائن في 18 تموز أكثر من 60 مليون مشاهدة، تلاه يوم 17 تموز بـ 33 مليون مشاهدة، ثم 16 تموز بـ24 مليون؛ وهي أرقام مرتفعة بشكل غير معتاد في السياق السوريً، وتثير شبهة وجود تضخيم منسّق.
على الخريطة التفصيلية، تصدَّر ريف دمشق وإدلب وحمص المشاركات الناقدة للشيخ حكمت الهجري، في حين تركزت أصوات الدفاع عن “الجبل” في السويداء وقرى شهبا وقنوات وعرمان.
حسابات غير سوريّة نشطت في نشر سرديات متقابلة تتخللها الطائفية والتحريض؛ فبينما نشطت حسابات خليجية على وسم “#الهجري_الخائن” ناشرة محتوى ضد الدروز والشيعة، نشرت حسابات تتخذ من لبنان موقعاً جغرافياً على وسم “#السويداء_تحارب_الإرهاب”، خطاباً طائفياً ضد السنة.
وشهدت مدينة صحنايا بريف دمشق، ذات الغالبية الدرزيّة، في 29/4/2025، اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة طوال ساعات الليل بين عناصر مسلحة تابعة للسلطة السوريّة الجديدة، وفصائل محلية درزيّة، على خلفية تسجيل صوتيّ تم تداوله على وسائل التواصل الافتراضيّ، منسوب لأحد أبناء طائفة الموحدين الدروز، ما أثار موجة تحريض واحتقان امتدت من الجامعات السوريّة إلى عدة مناطق في ريف دمشق، أبرزها جرمانا وصحنايا وأشرفية صحنايا. واستمر التوتر رغم التأكيد الرسميّ من جهات أمنيّة بأنّ التسجيل مفبرك.
في 19/3/2025 نقل المرصد السوريّ لحقوق الإنسان عن مصادره تورط فرق أمن سيبرانيّ مقيمة بدولة عربيّة بتزوير وقائع مجزرة الساحل السوريّ، عبر شنِّ حملات مُمنهجة لتعطيل ردود الفعل الدوليّة وطمس أدلة الإبادة الجماعيّة. واعتمدت هذه الفرق على استراتيجيات مُحكَمة شملت تزييف الحقائق وتوجيه الهجمات الإلكترونيّة، بدعمٍ مباشر من السلطة في سوريا. وأطلقت إحدى الفرق السيبرانية حملة ضخمة عبر منصات التواصل الافتراضي، نشرت خلالها ملايين التغريدات والمنشورات المُضلِّلة، مستخدمةً تكتيكات متعددة.
وفي 13/3/2025 نشر موقع DW الألمانيّ تقريرًا مفصلًا باللغة الإنكليزية حول تصاعد المعلومات المضللة في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأنّ الدعاية الرقميّة لعبت دورًا كبيرًا في تأجيج التوترات على الأرض. ووفقًا للباحثين، فقد شهدت البلاد أسوأ موجة تضليل إعلاميّ منذ سقوط النظام، تزامنت مع تصاعد العنف.
الإعلام الرسميّ يقلبُ الحقيقة
نقلت قناة الإخباريّة عن إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة الأحد 3/8/2025، أنّ وحدات الجيش السوريّ نفذت ضرباتٍ دقيقةً استهدفت مصادرَ النيران التي استخدمتها قوات قسد في قصف قرية الكيارية ومحيطها بريف منبج. وذكرت أنّ قسد نفذت صليات صاروخيّة استهدفت منازل الأهالي بقرية الكيارية ومحيطها بريف منبج بشكلٍ غير مسؤول ولأسباب مجهولة، ما أدى لإصابة 4 من عناصر الجيش و3 مدنيين بجروح متفاوتة، وأنّ قوى الجيش تعاملت مع مصادر النيران التي استهدفت القرى المدنيّة القريبة من خطوط الانتشار. وأضافت أنّ قوات الجيش تمكنت من رصد راجمة صواريخ ومدفع ميداني تم استخدامهما في الاعتداء، وذلك بمحيط مدينة مسكنة الواقعة شرق محافظة حلب.
وفي اليوم نفسه أصدر المركز الإعلاميّ لقوّات سوريا الديمقراطية بياناً رفض ما ورد من مزاعم على لسان “إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع في الحكومة السوريّة المؤقتة” بخصوص تعرض نقاطها لهجوم مزعوم من قبل قواتها، وعلى العكس تماماً فإنّ “فصائل غير منضبطة” عاملة في صفوف قوات الحكومة السوريّة هي من تواصل استفزازاتها واعتداءاتها المتكررة على مناطق التماس في منطقة دير حافر كما جرى مساء السبت 2/8/2025 من قصف مدفعيّ نفذتها تلك الفصائل على مناطق آهلة بالسكان بأكثر من عشرة قذائف ودون مبررات، واستخدمت القوات حقها الكامل بالدفاع عن النفس والردِّ على مصادر النيران.
وأضاف البيان إنّ محاولات “وزارة الدفاع” قلب الحقائق وتضليل الرأي العام لا تخدم الأمن والاستقرار، في الوقت الذي تمارس فيه قواتنا أقصى درجات ضبط النفس تجاه الهجمات والاستفزازات المتكررة لتلك المجموعات التي واصلت خلال الفترة الماضية حفر الخنادق ونقل المسلحين لتؤكد نواياها في التصعيد.
وكانت مجموعات تابعة لقوات الحكومة الانتقاليّة السورية قد شنت في تمام الساعة الثالثة من فجر الاثنين، هجوماً على أربع مواقع لقوات سوريا الديمقراطيّة في قرية “الإمام” التابعة لمنطقة دير حافر، وقد تعاملت القوات مع الهجوم، وردّت عليه بما يلزم دفاعاً عن مواقعها ومقاتليها، واستمرت الاشتباكات ٢٠ دقيقة متواصلة.
إسقاط وتهرّب من المسؤوليّة
الإسقاطُ في علم النفس حيلةٌ نفسيّةٌ تنطوي على التنصلِ من مسؤوليّةِ فعلِ شيء وتحميل المسؤولية لآخرين، وفي هذا السياق جاء إدانة وزير الإعلام بالحكومة المؤقتة حمزة المصطفى، الأحد 27 تموز، لما وصفه بالتصرفات المتهورة لبعض المجموعات الخارجة عن القانون، والتي تسعى للاستثمار في الأزمات الاجتماعيّة والمعيشيّة لخدمة أهداف انعزاليّة، وشدد على أن تجريم خطاب الكراهية والتحريض الطائفي يشكّل أولوية وطنية، داعياً إلى تطبيق العقوبات الرادعة بحق المحرضين والمسيئين انطلاقاً من القوانين السارية، دون انتظار قوانين جديدة من مجلس نيابي شعبيّ. وندّد المصطفى بالحملات الإعلاميّة على وسائل التواصل الافتراضي التي تتعمد التشفي أو السخرية من معاناة أهالي السويداء، واصفاً إياها بأنّها تكرار مرفوض لخطاب الإقصاء والتحريض الذي تبناه النظام البائد.
الحقيقة أنّ مؤسسات إعلاميّة رسميّة تابعة لوزارة الإعلام تتبنى نموذجاً خطاب الكراهية، وتبرر حوادث العنف وتتداول مصطلحات تنتقص من وطنيّة السوريين المختلفين مع توجهات الحكومة الانتقالية، وسيل خطاب التنفير والتحريض مصدره أنصار السلطة القائمة.
في 22/7/2025 قال مدير المرصد السوري: إن قناة الإخبارية السورية تُعدّ اليوم أكبر أدوات التضليل الإعلامي، وقد سبقت في أدائها التحريضي حتى قناة الدنيا السابقة.. القناة الفضائية السورية باتت بمثابة الدنيا 2 بالنسبة للنظام ومطبّلة له..
وأضاف: هناك عملية تغيير ديمغرافيّ تُنفذ في السويداء، وجرى إحراق آلاف المنازل من قبل مهاجمين دخلوا تحت راية وزارة الدفاع.. والإعدامات التي جرت في ساحة تشرين نُفذت بعد سَوْق الضحايا عبر ما يُعرف بـ”كتيبة الإعدامات” التابعة لوزارة الدفاع، والتي ظهرت بالصوت والصورة.. الضحايا كانوا مدنيين عزّل، وتم اقتيادهم إلى الساحة وإعدامهم ميدانياً، بينهم مواطن أمريكيّ.. ما حدث في السويداء ليس تصرفات فرديّة، بل عملية ممنهجة ومدروسة.
في 25/6/2025 ادّعى المتحدث باسم وزارة الداخليّة بحكومة دمشق المؤقتة إنّ الانتحاريين اللذين نفّذا الهجوم الإرهابيّ على كنيسة مار الياس في حي الدويلعة بدمشق قدِما من مخيم الهول، وأنّهما ليسا من الجنسية السوريّة. بالمقابل فنّدت قوات سوريا الديمقراطيّة الادعاءات، وأكّدت عدم صحتها وأنّها لا تستند إلى حقائق أو أحداث حقيقيّة، وقالت إنّ “الإدارات ذات الصلة داخل قواتنا شرعت على الفور في مراجعة وتحقيق شاملين للسجلات الخاصة بسكان مخيم الهول، بمن فيهم أولئك الذين خرجوا من المخيم في الأشهر الأخيرة”، وأكّد التحقيق أنّ الأفراد الوحيدين الذين غادروا المخيم خلال هذه الفترة هم السوريون، ومغادرتهم حدثت بطلبٍ من حكومة دمشق”. إضافةً إلى إعادة بعض الرعايا العراقيين إلى بلادهم بناءً على قوائم مؤكدة مقدمة من السلطات العراقيّة تضمنت نقلهم إلى مخيم الجدعة.
رغم أنّ اتفاق العاشر من آذار تضمن رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بثّ الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوريّ، لكن إجراءات سلطات دمشق اقتصرت على التصريح الإعلاميّ دون التزامٍ فعليّ وإجراءاتِ محاسبةٍ رادعةٍ، وتركت الحبل على الغارب لخفافيش الغرف المظلمة للتحريض وبث خطاب الكراهية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة