No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ تضع مدينة الطبقة في شمال شرق سوريا اللمسات الأخيرة لانطلاق فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الأصالة والتراث، المقررة في 22 آب 2025.
اللجنة المنظمة للمهرجان تعمل منذ أيام على تجهيز المسارح المفتوحة وتنظيم جدول العروض، إلى جانب استقبال الفرق القادمة من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا. كما تشمل التحضيرات ورشًا تدريبية للفنانين بهدف تقديم عروض أكثر تنوعًا وجودة.
يحظى مهرجان الأصالة والتراث بدعم مباشر من هيئة الثقافة والفن في مقاطعة الطبقة، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم الفعالية وتوفير الإمكانات اللوجستية اللازمة لإخراجها بأفضل صورة ممكنة.
مشاركة واسعة ومتنوعة
وستشارك في الدورة الرابعة من المهرجان 12 فرقة فنية من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، يتراوح عدد أفراد كل فرقة من سبعة أفراد إلى 11 فنانًا. تشمل الفرق مجموعات من الطبقة والمنصورة والجرنية، إلى جانب فرق من عفرين، تقدّم عروضًا غنائية وموسيقية تراثية تحافظ على الأصالة وتبرز التنوع الثقافي في المنطقة. ويستمر المهرجان يومين متتاليين، يتبادل فيها الفنانون والجمهور تجاربهم الثقافية والفنية في أجواء احتفالية.
تنوع فني وتراث غني
وحول أهمية وفرادة المهرجان قال عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان “عامر عناد”: “مهرجان الأصالة والتراث هو منصة فريدة تعكس غنى التنوع الثقافي في شمال وشرق سوريا. نسعى هذا العام إلى تقديم عروض تمزج بين التراث المحلي والألوان الموسيقية الشعبية من مختلف المناطق، لتكون رسالة فنية توحد جميع الشعوب وتبرز أصالة ثقافتنا”.
جذور المهرجان
انطلقت أولى دورات المهرجان عام 2020 تحت شعار “لنحيي تراثنا وأصالة أجدادنا” بمشاركة فرق عربية وكردية من الطبقة والمنصورة والجرنية. وفي 2021 جاء شعار الدورة الثانية “الموسيقا لغة الشعوب”، وضمّت عروضًا من فرق محلية مثل بيت الأصيل والتراث العربي وفرقة دير الزور. أما الدورة الثالثة عام 2023 فحملت شعار “الطبقة عبق الفرات وروح الأصالة”، وجمعت فرقًا من عفرين والحسكة وكوباني ورميلان لتعزيز التمازج الثقافي.
حدث ثقافي جامع
من المنتظر أن يشهد المهرجان عروضًا موسيقية وغنائية تمزج بين التراث الفراتي والألوان الفلكلورية المتنوعة، في حدث ثقافي يهدف إلى إحياء الذاكرة الشعبية وتعزيز الروابط بين شعوب المنطقة.
وأضاف “عناد”: “نحن نسعى من خلال هذا المهرجان لإحياء التراث الشعبي ونقله للأجيال الجديدة بأساليب فنية تحافظ على جوهره وتعزز الانتماء الثقافي لمجتمعنا. يضم المهرجان عروضًا غنائية تراثية حقيقية، حيث يحافظ الفنانون على كلمات الأغاني وألحانها الأصلية، ويرتدون اللباس الشعبي التقليدي، ليعكسوا بذلك أصالة وتنوع ثقافتنا السورية”.
وتابع: “إلى جانب العروض الغنائية، نقدم أعمالًا مسرحية تحكي قصصًا ومشاهد من الموروث الثقافي لكل المناطق، بهدف تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى الجمهور، وحماية تراثنا من محاولات الطمس والتهميش”.
وختم عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان “عامر عناد” حديثه قائلاً: “مهرجان الأصالة والتراث هو أكثر من فعالية ثقافية؛ إنه رسالة سلام ووحدة تعبر عن التنوع والتعايش بين شعوب شمال وشرق سوريا، ونأمل أن يستمر ليكون منبرًا دائمًا يحفظ هويتنا ويعززها”.
No Result
View All Result