• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا جهود متواصلة لمواجهة الكارثة البيئية

07/08/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا جهود متواصلة لمواجهة الكارثة البيئية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان – أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا “بسمة محمد”، إن الإقليم يواجه تحديات بيئية خطيرة ناجمة عن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى انخفاض منسوب الأنهار وقلة هطول الأمطار، وهو ما انعكس بشكلٍ مباشر على الزراعة ومصادر المياه.
إن البيئة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا لم تعد في خطرٍ فحسب، بل أصبحت في قلب أزمة متفاقمة تتجلى في ظواهر متعددة كالتصحر، ونقص المياه، وتلوث الهواء، وقطع الأشجار، ورمي النفايات العشوائي، ومخلّفات الحرب المنتشرة في التربة وبين الأحياء السكنية. فكلّ هذه العوامل وغيرها وضعت البيئة على حافة الانهيار، ما يهدد الحياة الطبيعية، ويشكل تحدياً حقيقياً لصحة الإنسان، وللاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في الإقليم.
التغيّر المناخي وجهود الترميم البيئي
في ظل ما يشهده العالم من تحدياتٍ بيئية كبرى ناجمة عن التغيرات المناخية وتزايد نسب التلوث، لم تكن مناطق إقليم شمال وشرق سوريا بمنأى عن هذه الأزمة المتصاعدة، فالواقع البيئي في هذه المناطق يواجه ضغوطاً مركبة، تبدأ من شح الأمطار وتدهور التربة وتراجع الغطاء النباتي، ولا تنتهي عند مخلفات الحرب والتوسع العمراني غير المنظم، وفي هذا السياق، تؤدي هيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا دوراً أساسياً في مواجهة هذه التحديات من خلال مجموعة من المشاريع، والخطط التوعوية، وجهود الترميم البيئي.
وبهذا الصدد؛ بينت الرئيسة المشتركة لهيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا “بسمة محمد”، إن الإقليم يمر بمرحلة حرجة بيئياً، نتيجة التغيرات المناخية التي باتت تؤثر بشكلٍ مباشر على الأرض والموارد الطبيعية: “اليوم نشهد تأثيرات ملموسة على باطن الأرض، خاصةً في القطاع الزراعي، وتراجع منسوب الأنهار بسبب شح الأمطار ينذر بجفاف قادم، ومن واجبنا كهيئة بيئة أن نعمل على إيجاد بدائل مائية، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي حول ترشيد استهلاك المياه ومكافحة الهدر”.
ولا تقف التحديات عند حدود المياه، بل تمتد لتشمل مظاهر أكثر خطورة مثل التصحر وزحف الرمال نحو المناطق السكنية، وقد أوضحت بسمة إن الاعتداءات على البيئة، وعلى رأسها قطع الأشجار، كانت من بين العوامل التي ساهمت في تفاقم هذا الوضع: “التصحر لم يعد ظاهرة بعيدة، بل بات واقعاً نعيشه. لذلك؛ نركز في عملنا على التوسع في الرقعة الخضراء، وهو من أبرز الحلول لمواجهة الخطر البيئي”.
وهذه الظواهر أدت إلى اختفاء الغطاء النباتي في عددٍ من المناطق، ما جعلها عرضة للزحف الرملي والعواصف الغبارية، التي تؤثر سلباً على الزراعة، وتزيد من معدلات الأمراض التنفسية لدى السكان، خصوصاً كبار السن والأطفال.
النفايات ومخلّفات الحرب
أشارت بسمة إلى أن من أبرز التحديات البيئية كذلك، رمي النفايات العشوائي في الطرقات والأحياء السكنية، إلى جانب مخلفات الحرب، التي تحتوي في بعض الأحيان على مواد مشعة أو سامة تؤثر على التربة والمياه الجوفية: “مخلفات الحرب التي ما زالت موجودة، يمكن أن تتحول إلى كارثةٍ بشرية مع مرور الوقت، لذلك نعمل على برامج توعية ومتابعة لهذه القضايا”.
وأوضحت أن بعض هذه المخلفات تحتوي على إشعاعات قد تظل نشطة لعقود، مما يشكل تهديداً طويل الأمد للصحة العامة.
المصانع والحرّاقات… تحدي آخر
وفيما يتعلق بالقطاع الصناعي، عبّرت بسمة عن قلقها من تأثير المصانع والحراقات المحلية التي غالباً ما تعمل دون رقابة بيئية كافية، مما يؤدي إلى انبعاثات تضر بصحة الإنسان وتلوث الهواء والمياه: “الوعي البيئي هو الحل، يجب أن يبدأ من الطفل ولا ينتهي عند المسن، البيئة مسؤولية جماعية، وليست حكراً على هيئة البيئة”.
واحدة من الأدوات المهمة التي تعتمدها الهيئة هي التوعية المجتمعية، حيث ذكرت بسمة أن الهيئة أسست أكاديمية بيئية تُعنى بتنظيم دورات ومحاضرات تثقيفية في الجامعات والمؤسسات، بهدف نشر الوعي البيئي وخلق جيل مدرك لأهمية الطبيعة والموارد: “قمنا بحملات توعية في كافة مقاطعات الإقليم، من خلال المحاضرات، توزيع البروشورات، وتنظيم ورشات عمل بيئية، خاصةً في جامعة روج آفا وجامعة الشرق، هذا جزء من خطتنا لبناء ذهنية جديدة قادرة على حماية البيئة”.
مشاريع عملية على الأرض
وعلى الصعيد العملي، أوضحت إن الهيئة تعمل حالياً على مشروع رصد تلوث الهواء في مختلف المقاطعات، إلى جانب تنفيذ مشروع إعادة تشجير المحميات، لاسيما محمية جبل “كزوان”، كما تقوم الهيئة بإنشاء مشتل زراعي جديد في بلدة “الجلبية” بكوباني، لتوفير الأشجار ودعم مشاريع التشجير.
كما لفتت إلى وجود مخابر بيئية في بعض الهيئات، يجري العمل على استكمال تجهيزها، أبرزها في دير الزور، إلى جانب دعم المختبرات بالأدوات اللازمة لتحليل عينات الهواء والمياه والتربة: “ركزنا في الأشهر الماضية على إنشاء وتزويد المخابر البيئية بالمعدات، كما نظمنا فعاليات واسعة بمناسبة يوم البيئة العالمي في الخامس من حزيران، وشارك فيها ممثلو مختلف المؤسسات والمقاطعات على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا”.
حملات التشجير
أما فيما يخص التشجير، فقالت بسمة إن الهيئة نظمت عدة حملات على مستوى الإقليم، شملت الطرق العامة، المدارس، الكومينات، والمناطق التي تعاني من التصحر: “وزعنا آلاف الأشجار على الكومينات والمؤسسات والمجتمع المدني، وكان هناك تعاون مباشر مع الأمن الداخلي واتحاد المرأة، خاصةً في المناسبات الوطنية والاجتماعية مثل يوم المرأة”.
وأضافت: “لا نستهدف منطقة بعينها، بل نركز على المناطق التي تحتاج بشكلٍ مُلح للغطاء النباتي، خاصةً الصحراوية منها”.
مواجهة غياب الوعي البيئي
كما تؤكد إن ضعف الوعي المجتمعي لا يزال من أبرز التحديات التي تواجه عمل الهيئة، فكثير من المواطنين لا يدركون تأثير التدهور البيئي على صحتهم، ولا يعرفون أن أمراضاً مزمنة كالرّبو والسرطان مرتبطة ارتباطاً مباشراً بمستوى تلوث الهواء والماء: “نحن بحاجة إلى تكوين ذهنية بيئية جديدة تبدأ من الأسرة، من البيت، من المدرسة؛ لأن البيئة مسؤولية جماعية لا تقع على عاتق المؤسسات فقط”.
نحو بدائل صديقة للبيئة
وإلى جانب الحلول، دعت بسمة إلى الاعتماد على بدائل صديقة للبيئة، مثل استبدال الأكياس البلاستيكية بأكياس قماشية، واستخدام السماد العضوي بدلاً من الكيماوي: “نعمل على مشاريع لإنتاج السماد العضوي ضمن المقاطعات، هذا يساعد في دعم الزراعة وتقليل الاعتماد على المواد الكيميائية الضارة، كما نخطط لمشاريع فرز النفايات، لإعادة تدوير المواد الصلبة وتخفيف التلوث”.
وفي ختام حديثها؛ شددت الرئيسة المشتركة لهيئة البيئة في إقليم شمال وشرق سوريا “بسمة محمد”، على أن حماية البيئة لا يمكن أن تتحقق بجهد مؤسسة واحدة فقط، بل تحتاج إلى تعاون الجميع، من المواطن حتى الإدارات العليا: “يجب أن يبدأ الحفاظ على البيئة من المنزل، ومن أصغر كومين حتى أعلى مستوى إداري، البيئة هي الحياة، وبدونها لا يمكن أن نستمر”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة