• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بلا فكرة الحياة لا تصلح للعيش

07/08/2025
in آراء
A A
بلا فكرة الحياة لا تصلح للعيش
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
نسرين شيخو (إعلامية)
نعيش في عصر بات الموت بفعل القتل والحرب أمراً عادياً وعبارة عن أرقام لا تستدعي الحداد على الأرواح، حتى أن هذه الحروب الدائرة قد تكون ليست فقط صراعاً بين دول، بل قد تكون طقوساً مخططة بعناية لتحقيق أهداف غامضة، حتى أوصلت الأنظمة التي تحكم العالم الشعوب إلى مرحلة تؤمن فيها بأن الحياة مخصصة لطبقة الحكام والطغاة فقط، وإن العبودية مفروضة على المجتمعات فرضاً، وعليهم الالتزام بها والولاء لها وعدم التمرد عن قوانين وضعتها الأنظمة لصياغة مجتمع يقلّ فيه الوعي والفهم والإدراك للحقائق الكونية التي تستدعي البحث للوصول إلى الهدف ويكثُر فيه الجهل والتخلف والدماء.
جرّدت الأنظمة تلك المجتمعات من ماهيتها الطبيعية التي بنيت على الأخلاق والسياسة وتقديس كل ما ينتج ويبدع في صناعة الحياة كما المرأة، بدلاً عن الخداع والأكاذيب والنفاق والقوانين حالياً كما في عصرنا الحالي، القائم على ثالوث الدولة القومية، الرأسمالية، الصناعوية”، والتي تتاجر بالبشر والأسلحة ولا تعطي أدنى قيّمة للإنسان، وصيّره إلى أداة متحركة وفكره جامد وقوامه لخدمة مصالحها بينما ما يستطيع فعله الإنسان بإطلاق العنان لفكره لا يستطيع أي وجود أو كائن على سطح الأرض فعله، إن صحَّ التعبير إن الإنسان كون مصغّر، نحن نشبه الكون في هندسته وغموضه، فالإنسان هو من يصنع المجتمعات وينهض بالأمم بانضمامه العقلي بوعيه الفكري والمعرفي، ولولا الإنسان لكان الحال مختلفاً، لو لم يفهم الإنسان ولم يُثار فضوله عمن خلق الكون ونفخ فيه الروح، لما ظهر العلم والدين والفلسفة والميثولوجيا.
بيد الإنسان صنعت الحضارات، واليوم الإنسان ضحية هذا التطور لأنه أسس حريته على أساس ارتباطه بطبقة وبالطاعة العمياء للأنظمة التي نشأت بفكره ووعيه، حتى وصل إلى مرحلة لا يستطيع إنقاذ نفسه أو إعادة مكانته التاريخية، لأنه فشل في خلق توزان بين صوت العقل والعاطفة ولجأ إلى الجانب التحليلي أكثر والنتيجة خروج الأمور من تحت سيطرته، والانزلاق تحت سيطرة الأنظمة، وما نشهده اليوم من الاستخدام المفرط للأسلحة والتجارة على دم الإنسان نتيجة فرض الحداثة نفسها بقوة على جذور المجتمعات وتخديرها حسب مصالحها.
المرأة كانت أولى ضحايا هذا النظام حيث يُباع جسدها ويباد فكرها وكينونتها وتستخدم كسلعةٍ في الأسواق العالمية، حتى باتت المرأة هي نفسها مقتنعةً بالواقع الذي تعيشه وتعتبره شكل حياتها الأصلية، والحقيقية، وتقول “أنا راضية عن حياتي لا أريد أن يطرأ تغير عليها أو تحوّل”، لأن القاتل الكاستي ومن خلال هجومه على المجتمع الأمومي مع ظهور الطبقات، أجبرها على الانصياع لحكمه، وأوهمها إن مصيرها خارج قوقعته موت محتم، وللأديان التوحيدية دور كبير في إقناع المرأة بحبها للطغيان والعبودية، بينما هي الأصل في ظهور اللغة وانتشارها، أي هي من أنجبت المجتمع وكونت الثقافات وصنعت التاريخ بيدها وفكرها وطاقتها التي لم تكن تعرف النفاذ في المجتمع الطبيعي، من هنا نستنج إن أول صراع في التاريخ بُني على الجندرية، وليس الطبقة والمراحل والانكسارات التي مرّت بها المرأة، خير دليل على هذه الفكرة والحقيقة، من أين جاء هذا الصراع وما سببه ومن فرضه وأججه؟
“لا تولد المرأة امرأة، وإنما تصبح كذلك” – إنه مقتبس من كتاب الجنس الآخر لـ سيمون دي بوفوار، يوضح إن الفرق بين الجنسين نابع عن اختلاف أعضائهما الجنسية، أي أن الفرق بينهما بيولوجي لا اجتماعي، أي إن الحكّام والسلطة هي من تحدد حجمها وإمكاناتها وقدرتها، ويُزيف تاريخها ويقلل من مكانتها ويسلب هويتها التاريخية منها ويستقوي عليها.
ويركز القائد عبد الله أوجلان في مجلده السادس المعنون بـ “السلام والمجتمع الديمقراطي”، على نقطة ألا وهي “كونك امرأة لا يمنحك امتيازاً وكونك ذكر لا يجعلك مقدساً”، ويؤكد على إن الجنسان مهمّان لتأمين ديمومة وسيرورة الحياة والفروق بينهما ليست سوى جدلية طبيعية تستدعي البحث عن تفسير أعمق للنشوء والوجود، ورفض الاكتفاء بالسطحية ولفهم نظام العالم وإن كل اختلاف يخفي وراءه غموض وسر آخر لم يُكتشف بعد. كل هذه الصراعات التي عانت منها المجتمعات والطبيعة على حدٍ سواء على أساس القوموية والجنساوية وتجاوز العلم لحده، والانحراف عن مساره، لخدمة مصالح فئات وأطراف معينة وتسييس الدين وتحريف الفلسفة، والإفراط في الحداثة قد تُنهي حياة المجتمعات والكون أجمع، يشدد على ذلك القائد عبد الله أوجلان في (مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي) “لا يمكن تحقيق أي مقاومة ناجحة إذا اعتبر التطور الصناعي مجالاً محايداً أو تم تجاهله في مواجهة الحداثة، الحداثة لا يمكن إيقافها وإذا استمرت على هذا النحو، فإن كوكب الأرض لم يتبقَ له أكثر من خمسين عاماً من العمر لا أتحدث عن شيء ديستوبي خيالي بل عن نهاية يوم القيامة”.
إن كافة أشكال الموت الذي نعيشه يومياً ليس بعيداً ومختلفاً عما يقوله القائد، النزاع الدموي والحروب والمجازر التي ترتكب بحق الشعوب لاستفزاز الهويات والقوميات دليل واضح يثبت نظريته بأن المرحلة تتطلب حلاً وحدّاً، يقول بوذا “اعبد حجراً لو شئت، لكن لا تقذفني به”، لماذا الإصرار على فرض فئة على أخرى ودين على آخر وطائفة على أخرى، ألا يسع الكون الكبير لأكثر من وجودين؟ أم إنها محاولات لإثبات القدرة وفرض الهيمنة، بينما الشعوب قادرة على أن تعيش مع بعضها البعض وبسلام ودون سلاح وحدود.
المشكلة مطروحة والحل مقدّم وبلغة واضحة، ما الذي يمنعنا عن الالتزام به، نعم هناك نظام يمنع، وفئة ترفض وسلطة تقمع، لكن على المجتمع أن يدرك أن لا قرار يعلو على قراره، وأن يثق بإمكانياته في تجاوز المرحلة وتغيير النمط المفروض عليه وخلق تحول يُرفع فيه صوت الكلمة على البندقية وإلا نحن فعلياً أمام كارثة وجودية ولم يكن آينشتاين مخطئاً بشأن المصير والمستقبل وشكل الحياة عندما قال “لا أعرف ما هي الأسلحة التي ستُستخدم في الحرب العالمية الثالثة، لكن الحرب العالمية الرابعة ستكون بالعصي والحجارة”، عند تحليلنا للوضع وتقييمنا لمقولته سندرك تماماً ما يحاول إيصاله إننا نستهلك كل طاقتنا في خدمة السلطة وإبقائها لأن لا نية للمجتمع بإسقاط حب الطغيان وكسر شوكة الطاغية بينما يستطيع العيش دونها بل قادرين على الإدارة والتنظيم حتى.
من الانفجار العظيم الذي نشأت منه المجرة التي نعيش ضمنها حالياً، إلى النظريات التي افتُرضت وطُرحت حول أساس وأصل الإنسان والطبيعة ونمط الحياة الأولى، والكثير الكثير من الاكتشافات والتحليلات العميقة سردها القائد في مجلده الأخير وأظهر كم إن الإنسان يعبث بالحقائق ويزيف التاريخ ويضلل المسار، وإن التاريخ يدوّن بأقلام المنتصرين وقدّم طرحاً بديلاً يُساهم في إعادة الروح إلى الحياة وإنعاش المجتمع من غيبوبة الأنانية والفردانية المطلقة، وعلّم على مد اليد للسلام والمحبة بدلاً عن قطع الرقاب ولأن القائد لم يقبل الصمت أمام الغموض فقد دعا للاستنارة للسير في درب الوعي وفتح البصيرة على الحقيقة وكسر قيود الألم وكل هذا بدأ برحلة نحو فهم ذاته بالعودة لنفسه.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة