مركز الأخبار – بحضور مجالس منظمات الحزب في إقليم الجزيرة، وممثلين عن الأحزاب السياسية، ومجلس سوريا الديمقراطية ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، وممثلين عن الحركات والتنظيمات والهيئات والاتحادات السياسية والاجتماعية والمدنية والحقوقية والثقافية، وشخصيات اجتماعية، وكتّاب ومثقفين؛ أحيا الحزب الذكرى السنوية الستين لانطلاقه.
بدأ الحفل – بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية وشهداء الشعب الكردي على أنغام النشيد الوطني الكردي، ثم تحدث محمد موسى الأمين العام للحزب اليساري الكردي في سوريا، محمد موسى، بشكلٍ مختصر على مسيرة الحزب، وعما تمر به روج آفا وسوريا من أحداث، وأكد، وقوفهم إلى جانب الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وشدد، على موقف الحزب الداعم للوثيقة السياسية الصادرة عن كونفرانس قامشلو من أجل وحدة الموقف والصف الكردي بشقيها الوطني السوري والقومي الكردي.
وفي ختام حديثه أكد الأمين العام للحزب، محمد موسى، على الثوابت القومية والوطنية للحزب اليساري الكردي في سوريا وهي:
1- سوريا دولة ديمقراطية تعددية لامركزية سياسية (فيدرالية).
2- الإقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا، وحل قضيته حلاً ديمقراطياً عادلاً وفق الأعراف والمواثيق الدولية.
3- الإقرار الدستوري باللغات العربية والكردية والسريانية لغات رسمية في البلاد.
4- وضع دستور توافقي، يتم التوافق عليه من قبل مكونات المجتمع السوري والذي يعتبر الضامن لمجمل هذه القضايا.
ثم قُرئت كلمة اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا، وألقاها الرفيق محمد صالح عبدو عضو المكتب السياسي للحزب. كما ألقى المناضل الشيوعي عزيز عمرو، كلمةً تحدث فيها عن نضال الحزب اليساري الكردي في سوريا، ودعا إلى التكاتف والوحدة والوقوف صفاً واحداً خلف قوات سوريا الديمقراطية. كما قدم الفنان القدير محمود عزيز شاكر مجموعة من الأغاني الفلكلورية أغنى بها وبصوته الجميل الاحتفالية. ثم تم تكريم عوائل شهداء الحزب، وتقديم دروع تكريم وفاءً لهم، كما تم تكريم الأمين العام للحزب، محمد موسى وفاءً لنضالاته ومواقفه القومية والوطنية، عبر مسيرته الطويلة في صفوف الحزب، والحركة الوطنية الكردية. واختُتم الحفل، بفقرة موسيقية، قدم فيها الفنان الكبير، محمود عزيز شاكر، مجموعة من الأغاني الفلكلورية، أغنى بها المناسبة.