No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – عبّر عدد من شبيبة جل آغا عن دعهم للإدارة الذاتية في ظل ما تتعرض له من حملات ممنهجة، في إشارةٍ إلى أن قوات سوريا الديمقراطية قادت المنطقة للأمان والسلام بعد التضحيات التي قدمتها.
تحركات متسارعة وتغيرات ملحوظة على الساحة السورية في الآونة الأخيرة، توترات داخلية وتصدعات اقتصادية تعصف بسوريا بعد سقوط النظام البائد، وفي ظل هذه الأحداث المتسارعة تتجه الأنظار نحو مناطق الإدارة الذاتية في حملات الغاية منها إضعاف مشروع الأمة الديمقراطي وخلق حالة من الفتنة والتفرقة لسهولة السيطرة عل المنطقة.
دعم مشروع الإدارة الذاتية
وبصدد هذا الموضوع، تحدث عدد من شبيبة جل آغا التابعة لمقاطعة قامشلو عن دعمهم لمشروع الإدارة الذاتية، حيث قال “محمد دلي“: “آمنا بمشروع الإدارة الذاتية منذ انطلاقة الشرارة الأولى لثورة 19 تموز، إننا أصحاب الأرض ومن حقنا الدفاع عنه، وبالعيش المشترك وأخوة الشعوب، وبعد هذا اليقين التام وبعد التضحيات التي قدمها شعبنا لن نتخلى عن قضيتنا، نحن اليوم نصارع جهات مختلفة وأفكار عدة ومحاولات عديدة للنيل من مكتسبات شعبنا، هنا يكمن دورنا في مواجهة كل ذلك، بالوعي والإيمان بالقضية والتسلح بالأخوة”.
مضيفاً: “اليوم وبعد تضحيات قواتنا والمكتسبات التي وصلنا لها نحن على بعد خطوة واحدة من تحقيق الحلم والحفاظ على حقوقنا، هذه الحقوق التي انتزعناها عنوة ولم تُقدم لنا على طبق من فضة، تكاتفنا وتساندنا في ظل هذه المرحلة هام جداً، نؤكد على دعمنا التام لقواتنا وقاداتنا وقضيتنا. واجهنا خطر داعش والهجمات التركية المتكررة ولم نستسلم يوماً. منذ أكثر من 14 عاماً واجهت المنطقة بشعوبها أنواع كثيرة من الحروب والصراعات علاوة عن الأزمات الاقتصادية، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من مجابهة أخطر تنظيم عرفته البشرية، داعش الإرهابي، كما أننا صمدنا أمام الهجمات التركية المتكررة على المنطقة”.
وتابع: “اليوم هناك من يزرع أفكاراً عنصرية ويروج لخطاب الكراهية، فكيف يمكنهم تناسي ما قدمناه وما مررنا به؟ سوريا للجميع ولكل عرق وطائفة ودين وشعب الحق في تقرير مصيره والتمتع بحقوقه”.
وفي السياق ذاته، حدثنا “محمد حسين“: “لبناء سوريا جديدة موحدة علينا التأكيد أن سوريا ليست حكراً على دين وطائفة معينة، ميزنا الله بالتنوع العرقي والفكري في سوريا، يداً بيد في مواجهة العنصرية والطائفية لأنها ستؤدي بالمنطقة للهلاك، الحوار أمر هام جداً في ظل ما نمر به، الحوار بين مكونات الشعب أكمله والتعلم من أخطاء الماضي”.
مضيفاً: “مشروع الإدارة الذاتية برهن أنه مشروع قادر على الحماية والمحافظة على المنطقة، مقارنة بباقي المناطق في سوريا، فإن مناطق الإدارة الذاتية تنعم بالأمان والاستقرار”.
واستكمل: “ولكن للأسف تتعرض مناطقنا ومشروعنا لحملة ممنهجة على وسائل التواصل الافتراضي، بهدف زرع الفتنة والتفرقة بين شعوب المنطقة، فعلينا أن نكون سنداً ودعماً لإدارتنا، الشبيبة والنساء وعوائل الشهداء وكل فرد يؤمن بأخوة الشعوب علينا أن نظهر دعمنا لقواتنا وقاداتنا لتخطي هذه المرحلة والحفاظ على مكتسبات ثورتنا”.
وأكد “محمد الحسين” في ختام حديثه، على أن التضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة كان له الفضل لما تنعم به المنطقة من أمن وأمان.
No Result
View All Result