• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تراكم النفايات يُقلِق أهالي الهلالية والحزام الغربي يُقدّم نموذجاً للنظافة والالتزام

06/08/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
تراكم النفايات يُقلِق أهالي الهلالية والحزام الغربي يُقدّم نموذجاً للنظافة والالتزام
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو / سلافا عثمان – في وقتٍ تشهد فيه بعض الأحياء في مدينة قامشلو تراكماً متزايداً للنفايات بسبب محدودية خدمات الجمع، تبرز أحياء أخرى كقصة نجاح في التعاون بين البلدية والأهالي للحفاظ على بيئة نظيفة، بين مطالب الأهالي وتوضيحات بلدية الشعب، تتباين التحديات والحلول في مدينة قامشلو، ويبقى الوعي المجتمعي عاملاً حاسماً في خدمة النظافة.
تتطلب المحافظة على نظافة المدينة تعاوناً مستمراً بين المواطنين والبلدية، فبينما تبذل البلدية جهودها لجمع القمامة وتنظيف الشوارع بانتظام، يجب أيضاً على المواطنين الالتزام بالتعليمات للحفاظ على بيئة صحية خالية من التلوث والمخاطر الصحية.
قلة عدد جولات النظافة تُزيد معاناة الأهالي
يشهد حي الهلالية في مدينة قامشلو تراكمات متزايدة للنفايات المنزلية، نتيجة اقتصار خدمات جمع القمامة على مرة واحدة فقط في الأسبوع، وهو ما دفع الأهالي للمطالبة بتكثيف هذه الخدمات، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الروائح الكريهة والحشرات.
ورغم محاولات السكان الحد من تكدّس القمامة داخل منازلهم، إلا أن الوضع الحالي لا يساعد، حيث يضطر البعض في حالات الضرورة إلى التخلص من النفايات في أطراف الطرق العامة، وهو ما يعتبرونه حلاً غير مثالي، لكنه ناتج عن ضعف وتيرة جمع النفايات.
وبهذا الصدد؛ بينت المواطنة “شهى فرحان” من أهالي حي الهلالية: “نحن نحرص على إبقاء حينا نظيفاً، ونتعاون مع البلدية بشكلٍ دائم، لكن عندما تصبح أكياس القمامة كثيرة داخل المنازل، ولا تمر السيارة إلا مرة واحدة في الأسبوع، نُضطر للتصرف بأنفسنا، الأمر يزداد سوءاً في الصيف، فالروائح والحشرات باتت مزعجة فعلاً”.
وأشارت شهى إلى أنهم لا يطالبون بأكثر من خدمة أساسية ومنتظمة: “نطلب من الجهات المعنية أن تقوم بجولات لجمع القمامة ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل، هذا أمر ضروري خاصةً في فصل، خاصةً إن الحي يشهد كثافةً سكانية متوسطة ولا يُعدُّ من الأحياء العشوائية”.
وأكدت المواطنة “شهى فرحان” في ختام حديثها أن تعاونهم مع البلدية مستمر، ويأملون في أن يُقابل هذا التعاون بخطة واضحة لتحسين الخدمات وتفادي تراكم القمامة الذي قد يتسبب في مشكلات صحية وبيئية على المدى القريب.
التنظيم والتعاون أساس نجاح حي نظيف
بينما تواجه بعض الأحياء السكنية في مدينة قامشلو تحديات متكررة في ملف النظافة، تظهر منطقة الحزام الغربي كأنموذج ناجح في تنظيم عملية جمع النفايات والتعامل معها، نتيجة الالتزام المشترك بين بلدية والمواطنين، ما أسفر عن بيئة نظيفة ومستقرة.
خدمة جمع القمامة في الحزام الغربي تتم وفق جدول دقيق ومنتظم، حيث تمر شاحنات البلدية ثلاث مرات أسبوعياً، في أيام “السبت والاثنين والأربعاء”، وهو ما يكفي لتغطية احتياجات السكان وضمان عدم تراكم النفايات أو انتشار الروائح.
ويؤكد المواطن “أحمد خليل”، أحد الأهالي ومن المتابعين لموضوع النظافة، أن البلدية تقوم بعملها على أكمل وجه، وأن الأهالي لا يواجهون أي صعوبة في التخلص من القمامة: “سيارات جمع النفايات تلتزم بالمواعيد، والحاويات موزعة على الطرق العامة بشكل مناسب وسهل الوصول إليه، لا نشهد أي تكدّس للقمامة، ولا توجد شكاوى تُذكر بخصوص الروائح أو الحشرات، حتى في فصل الصيف”.
ونوه خليل إلى أن وجود الحاويات في أماكن استراتيجية داخل الحي أسهم بشكلٍ كبير في تسهيل عملية التخلص من النفايات بشكلٍ يومي، دون الحاجة لانتظار طويل أو البحث عن أماكن بديلة، كما أثنى على الاستجابة السريعة من فرق النظافة في حال وجود أي ملاحظات أو طلبات من الأهالي.
وفي ختام حديثه أوضح “أحمد خليل” إن نجاح التجربة في منطقة الحزام الغربي لا يعود فقط لجهود البلدية، بل أيضاً إلى وعي السكان والتزامهم بالمواعيد والتعليمات، مؤكداً أن التعاون بين الجهتين هو أساس بيئة نظيفة وصحية: “نحن نحرص على وضع القمامة داخل الحاويات المخصصة، ونراعي مواعيد الرمي وعدم الإلقاء العشوائي، هذا الالتزام الجماعي ينعكس على شكل الحي ومظهره، ويجعلنا نشعر بالرضا والفخر”.
وحتى الآن، لم تُسجل في الحزام الغربي أية شكاوى رسمية متعلقة بالنفايات أو النظافة العامة بحسب الأهالي، ما يعكس جودة الأداء واستمرارية التعاون بين الأطراف المعنية، ويجعل الحزام بيئة نظيفة.
جهود يومية…
وفي ظل ما يُتداول من شكاوى حول تراكم النفايات في بعض أحياء مدينة قامشلو، خرجت بلدية الشعب عن صمتها مشيرةً إلى أن قسم النظافة يعمل بشكل يومي وفق برامج مدروس تشمل المدينة بأكملها، وأن هناك التزاماً واضحاً من قبل طواقم النظافة، مع تأكيدهم على أن قلة التعاون من بعض الأهالي هي ما يزيد من صعوبة تقديم الخدمة بأفضل وجه.
وفي هذا الصدد؛ أوضح الإداري في قسم النظافة ببلدية الشعب في مدينة قامشلو “مهدي عقيل”، أن القسم يقوم بمهامه بشكل يومي، وأن واقع النظافة في المدينة ليس نتيجة إهمال أو ضعف في العمل، بل هو انعكاس لحجم المدينة الكبير، وتفاوت تجاوب الأهالي مع جهود البلدية: “قسم النظافة هو من أهم أقسام البلدية، ويعمل بشكل يومي على جمع النفايات وتنظيف الشوارع، نملك حالياً 34 آلية بين سيارات جمع قمامة وتركتورات، منها أربع سيارات جديدة تم تخصيصها مؤخراً لقامشلو، ولدينا أيضاً 258 عاملاً، منهم بين 85 إلى 100 مسؤولين عن التنظيف اليدوي للشوارع باستخدام المكانس، والبقية يعملون على الآليات”.
رداً على ما أُثير عن عدم انتظام جمع القمامة في بعض المناطق، أوضح عقيل أن هناك برنامجاً واضحاً وموزعاً حسب طبيعة كل حي: “الأسواق يتم تنظيفها بشكل يومي مساءً من الساعة الثامنة وحتى الواحدة ليلاً لتفادي الازدحام، بينما هناك أحياء تُجمع منها النفايات يومياً، وأخرى ثلاث مرات أسبوعياً، أيضاً الطرق العامة تُنظّف ثلاث مرات يومياً”.
ولفت إلى وجود 350 حاوية نفايات موزعة على مستوى مدينة قامشلو، لكن بعض الحاويات تمت إزالتها بناءً على طلب من الأهالي والكومينات: “حين نلاحظ تراكم القمامة بعد إزالة الحاوية، نعيدها فوراً، في النهاية الهدف هو الحفاظ على النظافة، بالتنسيق مع الكومينات والمجتمع المحلي”.
في بعض المناطق التي واجهت شكاوى متكررة، مثل حي الطي، طبّقت البلدية حلولاً خاصةً، منها تسليم عمليات النظافة إلى الأهالي أنفسهم من خلال الكومين: “خصصنا تركتور، سائق، وأربعة عمال لحي الطي، وتم تسليم الآلية للكومين بالتنسيق مع البلدية، ليقوموا بتنظيم عملية الجمع بأنفسهم حسب احتياجهم”.
تأخر إخراج القمامة يعرقل جهود النظافة
وأحد أبرز المحاور التي ركز عليها عقيل هو ضعف تجاوب بعض الأهالي مع جدول جمع القمامة، خاصةً في الشوارع العامة: “نبدأ جمع القمامة يومياً الساعة السادسة صباحاً، ومع ذلك كثير من الأهالي لا يُخرجون القمامة إلا بعد الساعة العاشرة، رغم وجود زمور وموسيقى خاصة بسيارة النظافة، لا يتم التجاوب، فيُترك الكثير من النفايات حتى اليوم التالي”.
وأضاف: “بعض الأهالي يرمون القمامة من سياراتهم الخاصة دون التأكد من وضعها داخل الحاوية، أو يتركونها في منتصف الطريق، وهذا يؤدي إلى إرباك وتأخير في عملية الجمع”.
الحل يبدأ من تعاون الأهالي
كما أن مدينة قامشلو تضم ما يُقارب 55 ألف منزل، وهو رقم ضخم مقارنة بعدد الآليات المتوفرة حالياً، وبين عقيل أن الكادر يعمل بأقصى جهده لتغطية المدينة، لكن النجاح الكامل يتطلب دعماً مجتمعياً: “لدينا 17 شارعاً رئيسياً في المدينة، ومع ذلك فإن أكثر من ثلاثة أرباع السكان لا يتعاونون مع البلدية كما ينبغي، إذا لم يكن هناك وعي جماعي، فكل الجهود تظل غير مكتملة”.
واختتم الإداري في قسم النظافة ببلدية الشعب في مدينة قامشلو “مهدي عقيل”، حديثه بتأكيد استعداد القسم للاستماع إلى جميع الشكاوى والتجاوب معها، ويتمنى أن يكون هناك التزام من الأهالي أيضاً: “نحن موجودون، ونستجيب للشكاوى متى ما وصلت إلينا، ونعيد الحاويات أو نعدل البرنامج حسب الحاجة، لكن نرجو من الأهالي أن يكونوا جزءاً من الحل، لا جزءاً من المشكلة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة