• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ما لم يُرَ ويُروَ في المراسم التاريخية

06/08/2025
in المجتمع
A A
ما لم يُرَ ويُروَ في المراسم التاريخية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أكرم بركات (صحفي)
من قلب سلسلة جبال “نبي آغا” و”سارا” في منطقة سورداش، خلف قرية كاني خان بمحافظة السليمانية في جنوب كردستان، ينتصب كهف جاسنة شامخاً، كأنما يطالع الزمن بعين البطولة، ليس مجرّد تشكيل جيولوجي، بل هو نُصبٌ من ذاكرة الحجر، يشهد على لحظة مفصلية في تاريخ شعبٍ صاغ تاريخه بالجبال، وواجه العواصف بالإيمان والصمود.
من هناك، حيث يخفق قلب الجبل بثورةٍ لا تهدأ، خرج ثلاثون مقاتلاً ومقاتلة من صفوف حركة الحرية، بقيادة الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني، “بسي هوزات”، يلفّون أسلحتهم في فعلٍ رمزيٍ هائل، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من تاريخ نضال كردستان، عنوانها المقاومة السلمية وانبعاث الحياة.
حول الكهف، تتراقص الطبيعة في مشهدٍ خلاب: منحدراتٌ خضراء، وشلالٌ جبليّ يزيد ارتفاعه عن ثلاثة أمتار، يستقطب الزوار في الربيع والصيف، حيث يمتزج الجمال بالمقاومة، وتزهر الرمزية في صخور الجبال.
غير أن القيمة الحقيقية لجاسنة تتجاوز ملامح الطبيعة؛ ففي عام 1923، حين تصاعد قصف القوات البريطانية على السليمانية إبان الانتداب، اتخذ الملك شيخ محمود الحفيد الكهف ملاذاً له وللثوار، فغدا مقراً سياسياً وعسكرياً لثورةٍ تكتب الكرامة وتؤسس للاستمرار.
ومن بين الظلال، خرج صوت الثورة الكردية في صحيفة “بانكي حق” (نداء الحق)، التي أصدرها الصحفي أحمد خوێجة داخل الكهف في 28 آذار من العام ذاته.
حملت البغال معدات الطباعة البدائية، فطُبعت الكلمات الأولى للصحافة الثورية من أعماق الجبل، مقاومةً القمع، ومناديةً بالحق من صميم الصخر.
كهف جاسنة ليس مجرد مأوى، بل مساحة تتلاقى فيها الجغرافيا مع الوجدان، وتمتزج فيها الصحافة بالنضال، لتتجلّى إرادة شعبٍ حفر اسمه في قلب الطبيعة. لذلك؛ اختارته حركة حرية كردستان لتعلن انطلاق خطواتها التاريخية، استجابةً لنداء القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط: “نداء السلام والمجتمع الديمقراطي”.
في المكان الذي وُلدت فيه أولى الكلمات الكردية مطبوعةً بالحبر، امتدت أيادي المقاتلين لتُشعل النار في الحديد، لا في القلب.
السلاح يحترق، والصوت يعلو: “عاشت الكلمة.. عاش السلام.. عاش القائد آبو”.
في قلب الحدث التاريخي، حيث تنبض ذاكرة الشعوب وتتشكل ملامح المستقبل، ارتفعت صورة حديثة ضخمة للقائد عبد الله أوجلان، لتغدو أكثر من مجرد صورة؛ إنها تجسيدٌ حيّ لارتباط الكرد وكردستان العميق والمصيري بقائدهم.
في تلك اللحظة، لم تكن الصورة تعبيراً رمزياً فحسب، بل إعلاناً واضحاً عن حكمة القائد عبد الله أوجلان التي تجاوزت حدود الجغرافيا، وعن تأثيره الفكري والسياسي الذي امتد ليشمل عموم المنطقة، حاملاً مشروعاً للتحرر والعدالة والعيش المشترك.
هكذا، في المكان الذي شهد تحولات التاريخ، تجددت الرؤية، وتأكد أن صوت القائد لا يزال حاضراً، وأن إرثه الفكري يشكّل منارةً للكرد في مسيرتهم نحو الكرامة والحرية.
البداية
في مراسمٍ مهيبة اتسمت بالوقار والرمزية في 11 تموز، انطلقت الوفود المشاركة عبر قوافل منظمة نحو موقع الحدث التاريخي، الذي جُهّز بعناية ليحتضن هذا التجمع الاستثنائي.
وقد شهد المكان حضوراً واسعاً وغير مسبوق، ضمّ حشوداً غفيرة من مختلف الأطياف السياسية والفكرية، من بينهم برلمانيون، وسياسيون بارزون، ومثقفون، وممثلون عن منظمات دولية، إلى جانب وفد إمرالي، وممثلي حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وحزب الديمقراطية الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وحشد ضخم من الإعلاميين والاعلاميات.
كما شاركت في المراسم عقيلة الرئيس العراقي، شاناز إبراهيم، وممثلون رسميون عن الحكومة العراقية والتركية، إضافةً إلى مندوبين عن أجهزة الاستخبارات في عدد من الدول، ما يعكس البُعد الإقليمي والدولي لهذا الحدث، وأهميته الاستراتيجية في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وعند وصول الوفود إلى موقع الحدث التاريخي، اتخذ كل ممثل موقعه المخصص ضمن الترتيبات الدقيقة التي أُعدّت مسبقاً، إيذاناً ببدء مراسم المتابعة الرسمية لهذا الحدث المفصلي. وعكست دقة التنظيم وحسن الاستقبال مستوى الجدية والاحترام الذي أُحيطت به المناسبة، بما يليق بمكانتها الرمزية والسياسية، وبحجم الشخصيات المشاركة فيها.
عظمة اللحظة
عقب لحظاتٍ من ترقّبٍ مشحونٍ بالرهبة، انبثق مقاتلو ومقاتلات الحرية من كهف “جاسنة” كما تنبثق الأسطورة من رحم الجبل. ساروا بثباتٍ مهيب، كأن الأرض تمهّد لهم الطريق احترامًا، وكأن الزمن نفسه يتوقف ليُخلّد حضورهم.
تقدّمتهم، بكل وقارٍ وجلال، الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني، بسي هوزات، تقودهم كما تقود القمم سُحبها، وكأنها نُسجت من صلابة الجبال وحنكة التاريخ.
خمس عشرة مقاتلة، وخمسة عشر مقاتلًا، يحمل كلٌّ منهم سلاحه كامتدادٍ لصخور الجبل، شامخًا لا ينحني، صلبًا لا يلين. وجوههم مرايا للعظمة، ملامحهم تنطق بالقوة، والهيبة تسبقهم قبل أن تطأ أقدامهم الأرض.
كانوا أشبه بأسطورةٍ تمشي على الأرض؛ حضورهم وحده كفيل بأن يزرع في المكان رهبةً ممزوجةً بالإجلال، وكأن التاريخ نفسه وقف احترامًا لهم. ومع كل خطوةٍ يخطونها، كانت الأرض ترتجف بعظمة اللحظة، والقلوب تخفق بخشوع، والعيون تلاحقهم كأنها تخشى أن تفقد مشهدًا من مجدٍ لا يُعاد. في تلك اللحظة، لم يكن المشهد عاديًا… بل كان تجسيدًا حيًّا لبطولةٍ تتجاوز حدود الزمان، وتكتب على تراب الوطن سطورًا من المجد لا تُمحى.
وعندما بلغت بسي هوزات منصة المراسم، انفجر الحضور بتصفيقٍ حار، وهتافاتٍ مدويةٍ ترددت في الأفق: “يعيش آبو”، تكررت مراراً، كأنها صرخةٌ جماعيةٌ يتردّد صداها باسم الحرية والوفاء.
لم تكن الهتافات وحدها حاضرة، بل رافقتها دموعٌ انهمرت من عيون كثيرين، وعلى وجه الخصوص من أمهات السلام، اللواتي اختلطت في وجوههن مشاعر الفخر، والحنين، والتضحية، وكأن كل دمعة كانت تروي قصةً من قصص الصبر والمقاومة.
اصطفّ المقاتلون والمقاتلات بشموخٍ لا يُضاهى، كأنهم جدارٌ من العزيمة، وسياجٌ من الكبرياء، جسّدوا في وقفتهم معنى الانتماء، والالتزام بقضية الحرية والكرامة.
وفي لحظةٍ رمزية، جلست بسي هوزات إلى جانب القادة بهزاد جارجلا، وتكونشين، وتكين، في مشهدٍ جمع بين القيادة الميدانية والرؤية الفكرية، ليُعلن بذلك عن وحدة الصف، وتكامل الإرادة، واستمرار المسيرة بثباتٍ لا يعرف الانكسار.
في مراسمٍ تاريخية، أدلت بسي هوزات وبهزاد جارجلا ببيانٍ مشترك باللغتين التركية والكردية، عبّر عن تحولٍ نوعي وجذري في مسار النضال الكردي، مؤكّداً الارتباط العميق بالقائد عبد الله أوجلان وندائه التاريخي.
وقد تضمن جوهر البيان الهوية والهدف، حيث تمثّل المجموعة نساءً ورجالاً مناضلين انضمّوا إلى حزب العمال الكردستاني في مراحل مختلفة، قاتلوا دفاعاً عن الوجود الكردي، واليوم يلبّون نداء القائد أوجلان الصادر في 19 حزيران 2025، وبيانه في 27 شباط، وقرارات المؤتمر الثاني عشر للحزب.
إلى جانب هذا التحول النوعي، أعلنوا عن تدمير أسلحتهم بإرادةٍ حرة، كخطوةٍ عملية نحو إنهاء الصراع المسلح، والانخراط في السياسة الديمقراطية والوسائل القانونية، تحقيقاً لأيديولوجيتهم، وسعياً لتكاملٍ ديمقراطي شامل. والالتزام بمبدأ القائد عبد الله أوجلان: “أؤمن بقوة السياسة والسلم الاجتماعي، لا بقوة السلاح”.
كما وجّهت المجموعة دعوةً واضحة إلى الشعوب والفاعلين الاجتماعيين: النساء، الشباب، العمال، المثقفين، الفنانين، الأكاديميين، والسياسيين، لفهم هذه الخطوة التاريخية والتضامن معها.
ودعت المجتمع الدولي إلى تعزيز النضال والتضامن الديمقراطي الاشتراكي عالمياً، والنضال من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والحل السياسي الديمقراطي للقضية الكردية.
وعقب انتهاء البيان التاريخي، توجه المقاتلون والمقاتلات، بقيادة الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني، بسي هوزات، بخطى ثابتة نحو الموقد الذي خُصّص لإتلاف السلاح، في لحظةٍ تجسّدت فيها الإرادة الحرة والقرار المصيري.
واحد تلو الآخر، وبانضباطٍ مهيب، واتزانٍ لا يُضاهى، وضع المقاتلون والمقاتلات أسلحتهم في الموقد، دون أن تُفسَّر ملامح وجوههم؛ إذ غابت عنها الكلمات، وحضرت القوة، والالتزام، والوقار. كانت تلك اللحظة لوحةً عظيمة، لا تُقرأ بالعين فقط، بل تُحسّ بالقلب والعقل، حيث امتزج الصمت بالمعنى، والرمز بالفعل، ليُعلنوا أمام العالم أن النضال لا يُختزل في السلاح، بل في الفكر، والإرادة، والقرار الحر. تجلّت هذه اللحظة كمشهدٍ إيذانيٍّ بخلق مرحلةٍ جديدة في تاريخ الشعب الكردي وشعوب كردستان التوّاقة إلى الحرية والسلام والمجتمع الديمقراطي.
وضع المقاتلون والمقاتلات أسلحتهم في الموقد، وأشعلوا النار بها، في مشهدٍ رمزيٍّ يجسّد الانتقال من زمن السلاح إلى زمن الفكر، ومن المقاومة المسلحة إلى النضال الديمقراطي.
كانت النار المشتعلة في الموقد أكثر من مجرد لهب؛ كانت إعلاناً رمزياً عن نهاية مرحلةٍ وبداية أخرى، من المواجهة إلى البناء، ومن المقاومة المسلحة إلى النضال الديمقراطي.
بكل وقار، توجّه المقاتلون والمقاتلات صوب كهف جاسنة، متمّمين المهمة الملقاة على عاتقهم بأكمل وجه، وبأفضل طريق، حاملين معهم إرثاً من النضال، وإرادةً لا تلين، وعهداً جديداً يُكتب بمداد العزيمة والوعي السياسي.
وفي تلك اللحظة، وقف الحضور وصفّقوا بحرارةٍ عالية، رافقها هتافٌ مدوٍّ ملأ المكان: “يعيش القائد آبو.. يعيش القائد آبو”، في تعبيرٍ صادقٍ عن الامتنان والوفاء، وعن الإيمان العميق برؤية القائد التي ألهمت هذا التحوّل التاريخي.
وعقب توجّه المقاتلين إلى أماكنهم، سادت ساحة المراسم لحظةٌ وجدانيةٌ لا تُنسى؛ ملامح الحضور كانت عصيّةً على التفسير:
فالبعض انهمرت دموعه تأثّراً، والبعض الآخر غرق في ذهولٍ تام، بينما ارتسم على وجوه آخرين فخرٌ عميقٌ بالخطوة التي خطاها مقاتلو الحرية؛ لأنها بداية عهدٍ جديد يُكتب بدماء التضحيات وإرادة السلام.
إن ما تمّ ذكره لم يكن سوى مجرد ومضة من مشهدٍ أعظم مما شهدته تلك الساحة؛ فساحة المراسم لم تكن مجرد مكان، بل تحوّلت في تلك اللحظة إلى رمزٍ خالد، يُجسّد إرادة شعبٍ لا ينكسر، وذاكرةً جماعية ستُروى للأجيال القادمة.
هناك، حيث اختلط وهج النار بدموع الفخر، وحيث تلاقت خطوات المقاتلين مع نبضات القلوب، وُلدت لحظةٌ تاريخية ستظل محفورةً في وجدان كل من حضر، وكل من آمن بأن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بإرادةٍ لا تعرف التراجع. ستتحوّل تلك الساحة إلى شاهدٍ حيٍّ على التحوّل العظيم: من زمن البنادق إلى زمن البناء، ومن ظلمة القهر إلى نور العدالة.
في لحظةٍ تجاوزت حدود الزمان والمكان، تحوّلت ساحة المراسم إلى مسرحٍ للكرامة، حيث امتزجت نار كاوا الأسطورية بنار الحقيقة، وأوقد المقاتلون والمقاتلات شعلةً جديدة، لا لتحرق، بل لتضيء طريقاً نحو الحرية والوعي. لم تكن تلك الخطوة مجرد فعلٍ رمزي، بل كانت إعلاناً صريحاً عن ولادة عهدٍ جديد يُستبدل فيه الصراع المسلح بالنضال الديمقراطي.
تلك الساحة، التي شهدت هذا التحوّل، لم تعد مجرد أرضٍ صامتة، بل أصبحت رمزاً حيّاً، يُجسّد إرادة شعبٍ لا يُقهر، وذاكرةً جماعية ستُروى كما تُروى الأساطير. لكنها؛ هذه المرة ليست من نسج الخيال، بل من دماء الحقيقة، ونبض الإيمان، وعهدٍ لا يُنكث.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة