• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“سهلة البنات” بين الرحيل والوجع المستمر

06/08/2025
in المجتمع
A A
“سهلة البنات” بين الرحيل والوجع المستمر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة – في شرق الرقة، حيث الرمال تغطي الذاكرة والحرارة تبتلع ملامح الحياة، يقبع مخيم “سهلة البنات” صرخة صامتة، يحضن ما يقارب 1500 عائلة جاءت من محافظات سورية متعددة، بعد أن مزقتها الحرب وزرعت اليأس في طرقها.
هنا لا تشبه الحياة شكلها الطبيعي، بل تمضي بين الخيم المهترئة كأنها أشلاء وطن ضائع، وتُنسج أيام أهله من قهرٍ مضاعف، فهم يعيشون في عزلة، بلا كهرباء، بلا ماء نظيف، بلا خدمات صحية أو تعليمية، وأكثر من ذلك، بلا أمل.
وقبل عامين، ارتفع عدد سكان المخيم إلى أكثر من ثلاثة آلاف عائلة، كانوا يأملون أن يكون البقاء مؤقتاً، لكن بعد سقوط النظام البائد، عاد البعض، بينما بقي من تعذرت عليه العودة إما لفقدان منزله، أو خشية الانفلات الأمني، أو ضياع المعيل، أو لأسباب عائلية محزنة.
ومعظم سكان المخيم اليوم يعملون في ظروف قاسية للغاية، البعض يجبر على جمع الحديد والبلاستيك من مكبات النفايات، والبعض الآخر يجد رزقه في الورش والمعامل الزراعية داخل الرقة، لكنها أعمال لا تحفظ كرامةً ولا تكفل حياة، بل تزيد من الإنهاك الجسدي والمعنوي في ظل وضع لا يرحم.
خِيم ضدّ الحياة
والخيمة هنا ليست مأوى، بل امتحاناً، مصنوعة من بقايا البلاستيك، لا تحتمل لهيب الصيف ولا برد الشتاء، لا تصدّ الغبار ولا تردّ الحشرات، الأطفال ينامون على الأرض مباشرة، النساء يطبخن على نار الخشب أو على بقايا الأقمشة المهترئة تحت شمس تحترق هي أيضاً. ولا توجد نقطة طبية توفر متطلبات الأهالي، ولا تعليم للأطفال، والماء يأتي أحيانا، لكنه غير كافٍ، الكهرباء منعدمة، والحاجة ماسة حتى لقطعة ثلج، والتي وصل سعرها إلى 25 ألف ليرة سورية، ما يعادل قوت عمل ربّ أسرة.
حرارة الصيف… وأجساد تُصهر
وفي الأيام الأخيرة، وصلت درجات الحرارة إلى 52° مئوية، وهو ما لا تحتمله أجساد الأطفال وكبار السن، التقارير المحلية تحدثت عن حالات إغماء متكررة، وارتفاع الإصابات الجلدية والتنفسية، دون أن تتوفر المساعدات.
وهنا، أمهات يبكين بصمت، وأطفال يخسرون أحلامهم قبل أن تتشكل، الشمس لم تعد مصدر حرارة، بل أصبحت قنبلة يومية تنفجر على أجسادهم وأرواحهم، دون أن يسمعهم أحد.
أربعة فصول من المشقة والألم
وعلى صندوق بلاستيكي داخل خيمته، يجلس “أحمد جمعة” 57 عاماً، يتصبّب وجهه عرقاً، وقد شقّت التجاعيد طريقها في جبينه كأنها سجل طويل من الحزن، عيناه غائرتان، وفي لقاء مع صحيفتنا “روناهي”، باشر الحديث، كان صوته كمن يرفع جداراً ثقيلاً عن صدره: “أقسم بالله… لم أعش حياة كهذه من قبل، نحن هنا نعيش مثل الأموات، بلا ماء، بلا دواء، بلا غذاء كاف، ولا حتى ظلّ يحمي أطفالنا، الخيمة التي أنام فيها كأنها صندوق حرارة، لا تحمي ولا تصدّ، هذه ليست حياة”.
وتابع: “أخرج مع طلوع الشمس، أبحث في الزبالة عن الحديد لأبيعه، يداي أصبح لهما جلدٌ آخر من كثر ما حفرتا”، مضيفاً: “نحن لم نخلق لنعيش هكذا، نحن بشر… بشر يا ناس، نطلب فقط أبسط حقوقنا الإنسانية”.
ولفت: “أطفالي يتصببون عرقاً داخل الخيمة، ولا أملك حتى مروحة أو مياه باردة، اضطررت لشراء لوح ثلج بـ٢٥ ألف ليرة، فأنا لا أشتري الثلج للرفاهية، بل لأمنع ابني من الموت، نحن نموت ببطء، ولا أحد يفعل شيء”.
وأردف “أحمد جمعة”: “حين أنظر إلى وجه زوجتي، أرى فيه تاريخاً من الانكسار، لا تتكلم كثيراً، لكنها تعبر بكل صمتها، أعيش على أمل أن يأتي يوم يتذكرنا فيه العالم، يوم لا أُضطر فيه أن أشرح معاناتي بهذا الشكل لأن صوتنا يكون قد وصل”.
الأطفال والنساء بين نارين
وعلى بعد عدة أمتار من خيمة أحمد جمعة، يقيم “إسماعيل الخالد“، رجل نحيل الجسم، يبلغ من العمر 60 عاماً، غائر الملامح، يعاني من آثار ضربة شمس سابقة، حين سألناه عن النساء والأطفال، تنفس بصعوبة: “أنا لا أطلب شيئاً كبيراً، فقط ماء ودواء، أقسم لكم، الأطفال هنا يغمى عليهم كل يوم، أؤكد ذلك، ولا أبالغ أبداً، لا توجد مظلات، ولا مراوح، فقط نرش الماء عليهم كي لا يفقدوا الوعي”.
وأكد: “النساء هنا لم يرتحن لحظة، أمهات يعملن في المطبخ والنظافة والرعاية، ويطبخن في حرارة تصل لـ٥٠ درجة، ثم يسهرن طوال الليل بسبب الحشرات والمرض، فالنساء هنا يتحملن عبئا يفوق قدرتهن”.
وأكمل الخالد حديثه: “لا توجد حفاضات، لا دواء، لا حتى ضماد بسيط، بعض الأمهات يستخدمن القماش بدلاً من فوط الأطفال، من يرى ذلك ينهار، ومن يعيشه لا يبكي.. فقط يسكت. هذه الحالات تحتاج تدخلاً عاجلاً وليس وعوداً كاذبة”.
وتابع: “أنا هنا منذ سنوات، رأيت أطفالا يُفقدون، ونساء يمرضن، وقلوبا تنكسر كل يوم، لا نريد شعارات، نريد عملاً، لا نطلب ترفاً، نطلب حق البقاء فقط، هذه ليست حياة، فإننا نُدفن في الحياة”.
أزمة مستمرة بلا حلول
والوضع في المخيم لم يتحسن منذ سنوات، بل ازداد سوءاً، لا توجد خطة حكومية أو دولية واضحة لإنهاء معاناة أهله، كل ما يصلهم هو وعود مؤجلة، وأحيانا مساعدات عشوائية لا تكفي لربع يوم.
وهناك حاجة ملحّة لتوفير “نقاط صحية متنقلة، مظلات ومراوح للحرّ، مياه نظيفة وصالحة، خدمات تعليمية للأطفال، ودعم نفسي واجتماعي للنساء والأمهات”.
والمخيم لا يحتاج كاميرات، بل إجراءات حقيقية، تبدأ من إنسانية ولا تنتهي إلا باستقرار أهل المخيم في مكانٍ يحترم إنسانيتهم.
مسؤولية الإعلام والمجتمع المدني
ويجب على الإعلام أن يبرز هذه المأساة يومياً، حيث يجب أن تتحول هذه القصص إلى تقارير دولية، ومطالبات منظمات حقوقية، ومبادرات مجتمع مدني، لا يمكن ترك أكثر من 1500 عائلة تحت قصف الشمس بصمت.
يشار، إلى أن التقرير هذا ليس نهاية الحديث، بل بدايته، فكل كلمة قيلت هنا هي شحنة ألم وصوت منسيين، ينتظرون من يسمعهم، وإن كنّا اليوم نكتب، فغداً يجب أن نتحرك.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة