مركز الأخبار – بعد نداء “السلام والمجتمع الديمقراطي” الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، في نهاية شباط من العام الجاري، وما تبعه من مراسم رمزية لحرق الأسلحة من قبل مقاتلي حركة التحرر الكردستانية، تشكل في البرلمان التركي لجنة مؤلفة من 51 برلمانياً.
وجرى تشكيل اللجنة بحيث يتم تمثيل الأحزاب التي لا تملك كتلاً برلمانية، من قبل برلماني واحد، بينما تم تحديد حصة الأحزاب ذات الكتل في البرلمان وفقاً لعدد نواب كل حزب، وعقد الاجتماع الأول للجنة، في الخامس من آب الجاري.
ووفقاً لذلك سيمثل حزب العدالة والتنمية 21 نائباً، وحزب الشعب الجمهوري 10 نواب، وحزب الحركة القومية أربعة نواب، وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب أربعة نواب، وتكتل الطريق الجديد الذي يضم أحزاب المستقبل، والديمقراطية والتقدم، والسعاد بثلاثة نواب ضمن اللجنة.
أما أحزاب هدى بار، والرفاه من جديد، وحزب العمال التركي، وحزب العمل، والحزب الديمقراطي اليساري، فسيُمثل كلًّ منها بعضو واحد داخل اللجنة.
في المقابل، أعلن حزب الجيد أنه لن يشارك في اللجنة، وكان قد تم تخصيص حصته بثلاثة نواب.
وستُتخذ قرارات اللجنة بأغلبية ثلاثة أخماس من الأصوات.
وسيترأس اللجنة رئيس البرلمان، نعمان كورتولموش، إلا أن كورتولموش لن يصوّت على القرارات الصادرة عنها.
وكان كورتولموش قد صرّح في 30 تموز الفائت إن اللجنة “ليست ساحة صراع للأحزاب السياسية”. ومن جانب آخر، حذّر وفد إمرالي من انتشار معلومات مزيفة نسبت للقائد عبد الله أوجلان، ودعا الرأي العام إلى توخي الحذر والاعتماد على الوثائق والمعلومات التي تصدر عن الوفد أو محامي القائد أو أفراد عائلته فقط.
أصدر وفد إمرالي بياناً حذّر فيه من الادعاءات التي انتشرت مؤخراً عبر بعض المنصات الرقمية ونُسبت زوراً إلى القائد عبد الله أوجلان، مؤكداً أنها لا تمت للواقع بصلة.
وجاء في البيان: “كنا قد أصدرنا بياناً بتاريخ 14 تموز 2025، ونؤكد مجدداً أن ما يُنشر مؤخراً تحت عنوان “ملاحظات من لقاء القائد عبد الله أوجلان” لا يعكس الحقيقة بأي شكل من الأشكال”.
وأضاف البيان: “هذه الادعاءات هي محض تلفيق وتشويه متعمد، حيث تم التلاعب بالمعلومات وإخراجها عن سياقها وربطها زوراً بأشخاص وأحداث، ونسبها إلى السيد عبد الله أوجلان”.
وأوضح الوفد، إن هذه المحاولات تهدف إلى التشويش على جهود الحل والحوار السياسي، وتسعى لإثارة البلبلة وإعادة طرح اسم القائد أوجلان في سياق مضلل.
وجدد الوفد في بيانه تحذيره للرأي العام: “لا تعتمدوا على أي وثائق أو معلومات تُنشر خارج القنوات الرسمية، وهي محصورة فقط بما يصدر عن وفد إمرالي أو محامي السيد عبد الله أوجلان أو أفراد عائلته”.
واختتم البيان، داعياً الجميع إلى توخي الحذر والوعي في التعامل مع مثل هذه المعلومات المفبركة، وعدم الانجرار وراء محاولات التضليل التي تهدف للنيل من مسار السلام والحوار.