No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ في ظل تحديات سياسية وعسكرية متصاعدة، نظّمت قوات الحماية الذاتية في مدينة الطبقة ملتقى موسّع، بحضور عوائل قوات الحماية الذاتية، ومجلس عوائل الشهداء، وشيوخ ووجهاء من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، إلى جانب ممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.
الملتقى الذي عُقد في مركز الثقافة والفن بالطبقة، يوم السبت، الثالث من آب 2025، ناقش المستجدات الميدانية والسياسية، وسُبل تعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة التهديدات الخارجية، كما شهد التأكيد على أهمية اتفاقية العاشر من آذار بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية، وخطوة قسد لدمج قواتها ضمن إطار دفاعي موحد.
دفاع مشترك بنموذج ديمقراطي
في كلمته، أكد ممثل القيادة العامة لقوات الحماية الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا ” نوري محمود“، “إن المشروع الديمقراطي الذي بُني بدماء أبناء وبنات هذه الأرض، أثبت قدرته على احتضان السوريين، وأن الروح الوطنية التي تجسدت بعد تحرير المنطقة من مرتزقة داعش أصبحت نموذجاً يحتذى به، وأن الدفاع عن هذا النموذج مهمة تقع على عاتق القوات العسكرية والشعب معاً”.
وأشار إلى أن إعادة هيكلة قسد ودمج قواتها تأتي في إطار تعزيز الجاهزية الدفاعية، وتشكيل قوة وطنية موحدة، تُعبّر عن إرادة شعوب المنطقة، وتحمل مهمة حماية مشروع الإدارة الذاتية من الداخل والخارج.
إرادة شعبية لا تُكسر
ومن جانبه، أكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة “حامد الفرج“، أن “قوة إقليم شمال وشرق سوريا تنبع من إرادة الشعب وصموده”.

مضيفاً: “أكثر من 12 ألف شهيد و20 ألف جريح قدموا حياتهم من أجل هذه الأرض، وهذا الإرث النضالي هو ما يجعل الإدارة الذاتية مشروعاً وطنياً جامعاً يهدف لبناء سوريا ديمقراطية يعيش فيها الجميع بأمن وسلام”.
كرامة الأمهات… ذاكرة لا تموت
أما إدارية لجنة الصلح لمجلس عوائل الشهداء في مدينة الطبقة “مريم حنان“، فقد أكدت على البُعد القيمي للمعركة: “الشعب في هذه المنطقة اختار الكرامة والحرية طريقاً له، ونحن أمهات الشهداء نعيش بلا أولاد، لكننا لا نعيش بلا كرامة”.
وأضافت: “إن الدفاع عن مشروع الشهداء واجب لا يقل أهمية عن حمل السلاح، وأن تضحيات الأمهات يجب أن تبقى ملهِمة لكل الأجيال”.
العاشر من آذار… أمل لحل سوري جامع
تطرّق المشاركون إلى اتفاقية العاشر من آذار كخطوة مفصلية في مسار الحل السياسي، داعين إلى دعمها وتوسيع الحاضنة الشعبية والسياسية حولها، لما تمثّله من مبادئ واضحة في اللامركزية والعدالة والاعتراف بالشعوب.
كما شددوا على أن استبعاد الإدارة الذاتية من مفاوضات الحل، لا يخدم استقرار سوريا، بل يُغذي الانقسام ويفتح الباب أمام مزيد من التدخلات الخارجية.
وفي ختام الملتقى، ردد الحضور شعارات: “الشهداء خالدون”، “تحيا مقاومة قوات سوريا الديمقراطية”.
No Result
View All Result