الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ يمثل نهر الفرات في مناطق حوض الفرات شريان الحياة الذي يعتمد عليه سكان المنطقة في صيد الأسماك وسبل العيش.
وفي هذا السياق، تعدّ الفلوكة قاربًا صغيرًا يُستخدم على نطاق واسع في النقل النهري والصيد، مصنوعًا تقليديًا من الخشب. لكنه؛ تحوّل حديثًا إلى الفلوكات الحديدية لتصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات مياه الفرات المتقلبة.
وفي قرية وضحة والحائط بريف الطبقة الغربي، تحولت هذه الحرفة بين أيدي عائلة “الحسن” من صناعة الفلوكات الخشبية إلى القوارب الحديدية المتينة، التي تدعم صيادي الأسماك وتلبي متطلبات النهر الصعبة.
من الفلوكات الخشبية إلى الحديد المقاوم
وخلال لقاءٍ مع صحيفتنا “روناهي”، روى عبد الله الحسن (65 عاماً) عن بداياته مع الفلوكات الخشبية التي استوردها من جزيرة أرواد السورية قبل أكثر من 25 عاماً،
إلا أن تقلبات مياه الفرات أظهرت محدودية تحمل الخشب: “الفلوكة الخشبية لم تعد صالحة،







