• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سمكو جودي.. موهبة متميزة وإبداع في عالم المسرح الكردي

23/07/2025
in الثقافة
A A
سمكو جودي.. موهبة متميزة وإبداع في عالم المسرح الكردي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا/ أمل محمد – استهواه المسرح بعمر صغير، تقمص وقلد شخصيات خيالية وأخرى واقعية، وجد في المسرح روحه التائهة، سمكو جودي ممثل ومخرج مسرحي من ربوع أرضنا الغنية بموروثها الثقافي والفني.
عملت ثورة 19 تموز على إحداث تغيرات إيجابية كثيرة في مختلف جوانب الحياة وكان لها دور كبير في رفع واقع الفن في المنطقة ومنها المسرح الذي كان شبه مهمش، وسطعت بعد الثورة أسماء لامعة في المسرح ووجد الممثلون المهتمون بالمسرح مساحة لإبراز ذاتهم وموهبتهم.
التقت صحيفتنا “روناهي” الممثل المسرحي وعضواً في “مسرح الجبل” سمكو جودي: “المسرح هو المساحة المغطى بثلاثة جدران، وجداره الرابع هو الذي يوصل ذلك الممثل بالجمهور والتي يستطيع الممثل من خلاله إيصال الفكرة المسرحية بتقمص دور في مسرحية ما من خلال سيناريو محدد وضمن رؤية إخراجية معينة”. فالمسرح هو المكان المقدس لدى المسرحيين عامة؛ لأنه هو عالمهم الخارجي، فالممثل المسرحي على خشبة المسرح يقوم بدور ما وفي الحياة الطبيعية يعيش شخصيته المعينة من خلاله، وفي كلتا الحالتين له تأثيره ودوره الفعال”.
وحول تجربته الخاصة مع المسرح يضيف: “بدأت العمل المسرحي بعد انطلاق ثورة روج آفا، كانت أولى الأيام التي نمتلك مسرحا في منطقتنا رميلان بعد تحريرها من نظام الأسد 2013 بعد أشهر قليلة التحقت بالمركز الثقافي في رميلان الذي سُمي باسم مركز آرام ديكران للثقافة والفن تخليدا لنضاله الفني والاجتماعي. عندما دخلت المركز وجدت المسرح الواسع، فراودني سؤال بداخلي هل أستطيع أن أكون ضمن هذه الخشبة أقوم بدور ما يخلد الثورة؟ فكان جوابي لنفسي: عندما أعلم من أنا حينها سوف أؤدي دوري كما يجب”.
 ويتابع سمكو بخصوص هذا: “بهذه الفكرة التحقت بفرقة الشهيد هيفي للمسرح في رميلان وبقيت فيها حتى 2017 وقدمنا العديد من العروض المسرحية، كنا نكتبها مع بعضنا ونقوم بإخراجها معا، سواءً على خشبة المسرح أو في القرى أو في المناسبات الرسمية، العديد من الأعمال قمنا بها مثل مسرحية الجرح، الحياة تنبعث من الموت، وعشق الوطن، والكرسي، والكثير من الأعمال والسكتشات في المناسبات الرسمية”.
ويضيف متحدثاً عن رحلته في عالم المسرح: “بعدها توقفت قليلا عن العمل المسرحي، ثم تفرغت للعمل الثقافي بمناطق تل حميس، وتل براك، وجزعة وقمت بإنشاء أول فرقة مسرحية في تل حميس وتل براك وقمنا بعرض الكثير من الأعمال المسرحية، مثل جثة على الرصيف، والنهر والعديد من الأعمال، بعد ثلاث سنوات التحقت بمسرح الجبل وهي المؤسسة، التي تهتم بالعمل المسرحي، من خلال انضمامي إليها تعلمت الكثير عن الواقع المسرحي الكردي، وآلية النهوض به، ففي هذه السنوات عملنا على إنتاج العديد من الأعمال مثل، مسرحية عفدالي زينكي الموسيقية، والانبعاث، وشجرة الحياة، وذلك اليوم والعديد من الأعمال المسرحية”.
وعن شغفه بالمسرح يحدثنا: “همت في عالم المسرح بعمر صغير، وأجد في الطفولة العمر المناسب لإثراء المسرح. لذا؛ أعمل باهتمام بالغ على إحياء مسرح الطفل في روج آفا؛ لأنني أرى أن أحياء المسرح الكردي المعاصر مرتبط بأحياء مسرح الطفل، وبهذا الصدد قمت بكتابة العديد من الأعمال المسرحية في هذا المجال وعرضها بفرق أطفال”.
وعن دور المسرح الريادي في الوعي المجتمعي يضيف: “بشكل عام أن العمل المسرحي هو رسالة نبيلة لما يحتويه العرض من أفكار، وطرح قضايا وظواهر مجتمعية والعمل على إصلاحها، أو إرشاد المجتمع في الطريق السليم، والعمل المسرحي بهذه الرسائل تربع على عرش الفنون حتى يومنا هذا، لأنه من خلال التواصل المباشر مع الجمهور فهو يؤثر على مشاعره وأحاسيسه الداخلية والخارجية”.
سمكو جودي في حديثه، أكد أن للمسرح دوراً هاماً في منطقتنا: “فالشخصيات المسرحية كأمثال بافي طيار، وأوصمان وشيار، وثائر. هؤلاء المسرحيون الذين استشهدوا في هذه الثورة كانوا شرارة فنية، وواجباً أخلاقياً، فعلينا أن نقوم بتطوير المسرح الكردي من خلال المهرجانات والعروض الدورية والعروض التي تقدم في الهواء الطلق في سعي منا لرفع الواقع الفني المسرحي في المنطقة، ولتخليد رموز ثورتنا، وهنا أتوجه إلى الفئة الشابة خاصة تلك التي تريد أن تكون فعالة وعنصراً مغايراً للظواهر السلبية في المجتمع بأن تبادر لتنمية موهبتها المسرحية وتطورها باستمرار”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

جودة الخبز في دائرة الشكاوى والرقابة تتعهد بالمتابعة المستمرة
الإقتصاد والبيئة

جودة الخبز في دائرة الشكاوى والرقابة تتعهد بالمتابعة المستمرة

28/06/2026
خطط ومشاريع خدمية جديدة لتأهيل شبكات الصرف الصحي في أحياء الحسكة
الإقتصاد والبيئة

خطط ومشاريع خدمية جديدة لتأهيل شبكات الصرف الصحي في أحياء الحسكة

28/06/2026
اللغة الكردية وضرورة الاعتراف بها دستورياً في سوريا
الزوايا

الأزمة الاقتصادية تهدد الاستقرار المجتمعي في سوريا

28/06/2026
الحزام العربي… وعود الحلّ ومصداقية الحكومة المؤقتة
آراء

الحزام العربي… وعود الحلّ ومصداقية الحكومة المؤقتة

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة