مركز الأخبار – أدان اتحاد الإعلام الحر، في شمال وشرق سوريا، تصاعد خطاب التحريض والكراهية، الذي يحث على العنف والقتل على الهوية، والتجييش الإعلامي ضد الشعوب في سوريا، حيث يتنافى هذ العمل مع مبادئ وأخلاقيات العمل الصحفي.
وجاء في نص البيان: “نحن في اتحاد الإعلام الحر بشمال وشرق سوريا، ومعنا الموقّعون أدناه، ندين بشدة تصاعد خطاب الكراهية، والتحريض على العنف والقتل، والتجييش الإعلامي الطائفي المنحاز، الذي يتنافى مع أخلاقيات المهنة وميثاق العمل الصحفي المحترف”.
وتابع البيان: إن “تزييف الحقائق، ونشر الأخبار الكاذبة، واستخدام المنابر الإعلامية للتحريض وزرع الفتن، بات يشكل خطراً مباشراً على السلم الأهلي والتماسك المجتمعي، ويؤدي إلى مزيد من التفكك والانقسام”.
وندد البيان باستغلال بعض وسائل الإعلام والإعلاميين للإساءة للمقدسات والمعتقدات الدينية والذات الإلهية، تحت أي ذريعة كانت، فاحترام الرموز الدينية وقيم المجتمعات ضرورة أخلاقية وإنسانية، ويجب أن يكون الإعلام وسيلة للتواصل والحوار، لا أداة لإثارة النزاعات والاستفزاز.
وأوضح البيان: “نؤكد على أهمية بناء إعلام حر، ديمقراطي، يعكس تنوع المجتمع بكل فئاته وأطيافه، وينبذ العنف والكراهية، ويؤمن بدور الصحافة كركيزة للعدالة والشفافية والتعايش المشترك”.
ودعا البيان كافة المؤسسات الإعلامية والشخصيات الصحفية، إلى مراعاة أصول العمل الصحفي المهني، المبني على الكلمة الحرة، وحماية الحقيقة، والابتعاد عن تزييف الوقائع عند تناول المواضيع المختلفة، بما يضمن احترام عقل المتلقي وحقه في الوصول إلى معلومات دقيقة وغير مضللة.
واختتم البيان: إن “مسؤولية الإعلام تكمن في كشف الحقيقة، لا تأجيج الصراع، وعليه، نطالب جميع المؤسسات الإعلامية والزملاء الصحفيين، بالالتزام بأعلى معايير المهنية، واحترام مبادئ العمل الصحفي، والتصدي لكل خطاب تحريضي أو تمييزي، معاً نحو إعلام يصون كرامة الإنسان، ويعزز قيم الحرية، والمساواة، والسلام”.