مركز الأخبار – طالبت لجنة التحقيق الأممية المستقلة بشأن سوريا، سلطات الحكومة الانتقالية في سوريا، بنشر تحقيق لجنة تقصّي الحقائق الخاص بالأحداث الدامية التي شهدتها منطقة الساحل في آذار الماضي، مؤكدةً أنه ينبغي نشر نتائج التحقيق “بشكلٍ علني”.
وقالت اللجنة في منشور عبر منصة “إكس” إنها: “تحيط علماً بتقرير اللجنة الوطنية المستقلة المكلفة بالتحقيق في الأحداث التي شهدها الساحل السوري في آذار الماضي، والمسلّم إلى رئاسة الحكومة الانتقالية، وتتطلع إلى نشر نتائجه بشكل علني”.
وأكدت اللجنة في منشورها المقتضب، أن الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة السويداء جنوبي سوريا مؤخراً “أوضحت الحاجة الملحة للمساءلة والإصلاح لضمان حماية المدنيين”، في إشارة إلى الاشتباكات التي شهدتها السويداء، تخللها عمليات قتل على أساس طائفي استهدفت مدنيين من الشعب الدرزي.
وسبق أن أعلن رئيس الحكومة الانتقالية، أحمد الشرع، تسلّم التقرير الكامل الصادر عن “اللجنة الوطنية المستقلة”، المكلّفة بالتحقيق في الأحداث التي شهدها الساحل السوري مطلع آذار الماضي.
ووفق وزير إعلام الحكومة الانتقالية في سوريا، من المقرر أن تعقد اللجنة مؤتمراً صحفياً، حول عملها، فيما لم يوضح ما ستضمنه المؤتمر.