مركز الأخبار ـ استمراراً للعنف المتصاعد في سوريا، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل واستشهاد 35 شخصاً قضوا حتفهم بظروف مختلفة في سوريا.
وكشف تقرير المرصد بأن الخسائر البشرية يستمر بالسقوط بشكل يومي على كامل التراب السوري بظروف مختلفة نتيجة استمرار العنف المتصاعد والعمليات العسكرية والاستهدافات والاغتيالات وانفجار مخلفات الحرب وغيرها العديد من الأسباب التي تودي بحياة الكثير من مدنيين بالدرجة الأولى وعسكريين من كافة القوى العسكرية المسيطرة على الأرض السورية.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل واستشهاد 35 شخصاً قضوا بظروف مختلفة في عموم مناطق سورية خلال 73 ساعة أغلبهم بجرائم التصفية ومخلفات الحرب.
وتوزع الشهداء والقتلى على النحو التالي:
في الثامن من تموز الجاري قتل واستشهد تسعة أشخاص بظروف مختلفة في سوريا وهم:
ـ مسلح مجهول الهوية.
ـ عسكري من “الجيش الوطني” بانفجار لغم.
ـ ثلاثة أشخاص بجريمة قتل ونزاعات عائلية.
ـ شخص باستهداف طائرة مسيّرة مجهولة.
ـ شخصان بجريمة التصفية الإنتقامية.
ـ طفل بانفجار مخلفات الحرب.
في التاسع من تموز قتل واستشهد 9 أشخاص أيضاً وهم:
ـ أربعة مدنيين بجرائم التصفية الانتقامية.
ـ متعهد آبار النفطية بظروف غامضة.
ـ عنصر من الشرطة العسكرية.
ـ ثلاثة أطفال بانفجار مخلفات الحرب.
في العاشر من تموز قتل واستشهد 17 شخص وهم:
ـ 14 بجرائم التصفية الإنتقامية.
ـ ثلاثة أشخاص بجرائم قتل جنائية.
وجدد المرصد في نهاية تقريره “الالتزام في الاستمرار برصد وتوثيق المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، بالإضافة لنشر الإحصائيات عنها وعن الخسائر البشرية، للعمل من أجل وقف استمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات والفظائع بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولة الخاصة، كي لا يفلتوا من عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق شعب كان ولا يزال يحلم بالوصول إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة لكافة مكونات الشعب”.