• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سياسي كردي: على الحكومة الانتقالية تغيير سياساتها تجاه القضية الكردية

10/07/2025
in السياسة
A A
سياسي كردي: على الحكومة الانتقالية تغيير سياساتها تجاه القضية الكردية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الدرباسية/ نيرودا كرد – أشار السياسي الكردي، حسن نواف، إلى أن الحكومة السورية الانتقالية تتعامل مع القضية الكردية بعقلية النظام البائد، ولفت إلى أن إنقاذ سوريا يتطلب عقلية جديدة أكثر ديمقراطية، وأن كونفرانس وحدة الصف الكردي، جاء خطوة أولى نحو الوحدة الكردية.
يستعد الوفد الكردي المنبثق عن كونفرانس “وحدة الموقف والصف الكردي”، المنعقد في نيسان الماضي، للتوجه إلى دمشق لإجراء مفاوضات مع الحكومة السورية الانتقالية، تتعلق بحل القضية الكردية في سوريا، حلا ديمقراطيا شاملا يضمن حقوق الشعب الكردي في سوريا الجديدة.
والوفد الكردي قد أعلن جاهزيته للتوجه إلى دمشق، إلا أن الحكومة السورية الانتقالية، لم تبادر حتى اللحظة لتحديد موعد هذا اللقاء، في خطوة تثير الشكوك حول نواياها في التعامل مع قضية سورية وطنية كالقضية الكردية.
ويرى بعض السياسيين، بأن وحدة الصف الكردي في روج آفا، تتطلب خطوات إضافية لا يمكن اختصارها بعقد كونفرانس فقط.
تغيير الذهنية والإيمان بالديمقراطية
حول الموضوع، التقت صحيفتنا السياسي الكردي، حسن نواف: إن “حل القضية الكردية في سوريا، يتطلب تغييرا جذريا في التعاطي معها؛ لأن الحكومة السورية الانتقالية تثبت حتى الآن بأنها تتعامل بالعقلية ذاتها، التي كانت سلطة الأسدين تتعامل بها مع الاستحقاقات الوطنية الكبرى”.
وتابع: “على الحكومة السورية الانتقالية، أن تتعلم من تجارب الآخرين، فحكومة الإخوان المسلمين في مصر بقيادة محمد مرسي، التي أصرت على اللون الواحد لم تستطع الصمود في وجه الرفض الشعبي لاستمرار العقلية السابقة؛ ما سمح للشعب بالإطاحة بحكومته، على الرغم من أن مصر لا تمتلك التنوع الثقافي الكبير الذي تمتلكه سوريا”.
وأشار: “حتى الآن معظم الشعوب السورية، ترفض منطق الحكومة الانتقالية في إدارة شؤون البلاد، فمن العلويين إلى الدروز إلى الكرد إلى المسيحيين، وحتى السنة المعتدلون يرفضون هذا الأسلوب في التعاطي مع القضايا الوطنية، الرفض يفرض على الحكومة الانتقالية، التعامل من منطلق احتضان وتوحيد الشعوب السورية، والانصياع لما تمليه مصلحتها، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سوريا”.
وزاد: “في ظل هذه المعطيات، على القوى السياسية الكردية، عدم الاكتفاء بانعقاد كونفرانس الوحدة، الذي يمكننا اعتباره الخطوة الأولى باتجاه وحدة كردية حقيقية في سوريا، إلا أن هذه الخطوة بمفردها لن تكون كافية، ما لم تبنَ عليها خطوات لاحقة جدية من شأنها تكريس ما تمخض عن الكونفرانس”.
وأضاف: “أهم الخطوات اللاحقة التي يجب اتخاذها، هو الالتفاف والإيمان بالمشروع الديمقراطي المبني في إقليم شمال وشرق سوريا، والمتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية، وهو الضمان الوحيد للحفاظ على المكتسبات، التي سُقيت بدماء آلاف الشهداء من بناتنا وأبنائنا، لأنه الركيزة الأساسية في أي تفاوض كردي مع دمشق، حيث سيضيف ثقلا وزخما مضافين لوزن القضية الكردية في سوريا، ما سيؤدي إلى تقليص هوامش المناورة التي تلعب عليها الحكومة السورية الانتقالية”.
ضرورة استمرار زخم الضغط الشعبي
ولفت: “منذ انطلاق ثورة التاسع عشر من تموز في شمال وشرق سوريا، كان المطلب الأساسي للشارع الكردي هو وحدة الصف الكردي، ونتيجة لهذا الضغط، وبمساعدة القوى الكردستانية، وحلفاء الشعب الكردي، وأصدقائه، جاء انعقاد الكونفرانس. لذلك؛ فالمطلوب استمرار الضغط الجماهيري الكردي، على القوى السياسية الكردية، لاستكمال وحدة الصف الكردي، للحصول على الحقوق الطبيعية للشعب الكردي في سوريا، لأننا قد وصلنا إلى مرحلة، فشلها يعني إعادة عقارب الساعة الكردية في سوريا إلى نقطة الصفر”.
وشدد: إن “استكمال وحدة الصف الكردي، كما يريده الشارع الكردي، يتطلب الترفع عن الأجندات والمصالح الحزبية الضيقة، والانطلاق من المصلحة الوطنية الكردية العامة، حيث يكون الهدف هو الحفاظ على مشروعنا الديمقراطي، لنضالنا السياسي، ما يتطلب بالحد الأدنى توحيد الخطاب الكردي الموجه لدمشق؛ لأن حقوقنا ومطالبنا بهذا الخصوص واضحة، لذلك يجب توحيد الكلمة حول ذلك”.
السياسي الكردي نواف حسن أنهى حديثه: “المرحلة التي نمر بها اليوم تتطلب تضافر الجهود الكردية، في المجالات كافة، السياسية، والثقافية، والعسكرية، والمجتمعية، كي نستطيع الحفاظ على مكتسباتنا، ونضمن حقوقنا في سوريا الجديدة، وبغير ذلك، لا يمكننا أن نحقق هدفنا، وأي تعامل بشكل آخر، لا يمكنه أن يعود بنتائج إيجابية على القضية الكردية في سوريا”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها
الإقتصاد والبيئة

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها

25/06/2026
بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية
الثقافة

بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية

25/06/2026
النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي
الثقافة

النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي

25/06/2026
الصندوق السياديّ السوريّ وشبكات السلطة الاقتصاديّة الجديدة
التقارير والتحقيقات

الصندوق السياديّ السوريّ وشبكات السلطة الاقتصاديّة الجديدة

25/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة