No Result
View All Result
روناهي/ دير الزورـ أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية في مقاطعة دير الزور “حنان الحمادي” ضرورة الانتقال من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة تعافي شاملة، وذلك في أعقاب اجتماع هام عُقد يوم الثلاثاء بتاريخ الثامن من تموز 2025 في مكتب شؤون المنظمات بدير الزور، والذي ضم هيئة الشؤون الاجتماعية، ومكتب المنظمات، وممثلين عن الأمم المتحدة، لمناقشة الاحتياجات الملحة للسكان النازحين في المخيمات العشوائية بالمقاطعة.
تُواجه المخيمات العشوائية في ريف دير الزور تحدياتٍ كبيرة على المستويات الخدماتية والمعيشية، فمن الناحية الخدمية، تعاني هذه المخيمات من نقصٍ في البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك نقص مياه الشرب النظيفة، ومرافق الصرف الصحيّ الكافية، بالإضافة إلى نقصٍ في الكهرباء والرعاية الصحية، هذا النقص يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض، خاصةً بين الأطفال وكبار السنّ.
وعلى الصعيد المعيشي، يعاني سكان هذه المخيمات من ظروفٍ سكنيةٍ صعبة، حيث يسكن الكثير منهم في مساكن مؤقتة، تفتقر إلى الحماية الكافية من تقلبات الطقس، كما يُلاحظ نقص في فرص العمل؛ ما يُعيق قدرة الأسر على توفير احتياجاتها الأساسية، ويُزيد معدلات الفقر.
ومن المهم، الإشارة إلى أن هذه التحديات ليست متشابهة في جميع المخيمات، وتختلف شدتها من مخيمٍ لآخر، بحسب عدة عوامل، منها “موقع المخيم، وعدد سكانه، ومدى وصول المساعدات إليه”، وتجدر الإشارة إلى أن الجهات المعنية تعمل على تقديم المساعدات، ولكن هناك حاجة إلى جهود إضافية لمعالجة هذه التحديات بشكلٍ شامل ودائم.
خطوة نحو تحسين الظروف المعيشية
وفي سياق ذلك، أشارت الرئاسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية في مقاطعة دير الزور “حنان الحمادي“، خلال الاجتماع الذي عُقد في الثامن من تموز 2025 والذي جمع هيئة الشؤون الاجتماعية ومكتب المنظمات والأمم المتحدة، حيث خرج بالعديد من التوصيات أهمها التركيز بشكل أساسي على وضع مخيم أبو خشب، حيث تمّ الاتفاق على خطةٍ عاجلةٍ لتأمين مياه الشرب النظيفة لسكان المخيم لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وذلك لحين الانتهاء من تجهيز محطة مياه البادية الجديدة.
ووصفت هذا الاتفاق، بأنه خطوةٌ أولى هامةٌ نحو تحسين الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها سكان المخيم.
وأفادت، أنه لن يقتصر العمل على مخيم أبو خشب فقط، بل سيشمل أيضاً مخيمات أخرى رئيسية، مثل مخيم السفيرة، ومخيم محيميدة، ومخيم جزرة البو حميد.
وشددت حنان، على ضرورة وضع آلية فعّالة تُسهّل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، ممن يرغبون في ذلك، مع توفير الدعم الكامل من الأمم المتحدة لتغطية تكاليف هذه العودة، بما يضمن عودة كريمة وآمنة.
وأعلنت، عن الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة تضمّ ممثلين من هيئة الشؤون الاجتماعية، ومكتب المنظمات، ومنظمة أكتد، لإجراء تقييم شامل لجميع المخيمات العشوائية في المقاطعة، وستعمل هذه اللجان على إجراء إحصاء دقيق جديد، وفقاً لمعايير وآليات تحددها هيئة الشؤون الاجتماعية، ليكون أساساً لوضع خطط مستقبلية أكثر دقة وفاعلية.
واختتمت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية في مقاطعة دير الزور حنان الحمادي، بالتأكيد على أهمية الانتقال إلى مرحلة التعافي، والتي تتطلب توفير الخدمات الأساسية للسكان في المخيمات، وتوفير فرص لائقة للعمل، إلى جانب ضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين الراغبين في ذلك، من أجل بناء مستقبل أفضل لهم.
No Result
View All Result