No Result
View All Result
قامشلو/ سلافا عثمان ـ في إطار جهودها لتلبية احتياجات الأهالي من الكهرباء وتحسين جودة الخدمة، قامت بلدية الشعب في قامشلو، وبالتنسيق مع الكومينات والمجالس، بتحويل نظام تشغيل المولدات الخدمية من ثماني ساعات إلى 16 ساعة يومياً، وذلك اعتباراً من مطلع شهر تموز الجاري، تماشياً مع زيادة الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف.
يشهد قطاع المولدات في مدينة قامشلو تغيرات ملحوظة مع دخول فصل الصيف، حيث ازدادت الحاجة لتوسيع ساعات التغذية الكهربائية في ظل انقطاع الكهرباء النظامية، وفي هذا السياق، بدأت بلدية الشعب في قامشلو منذ بداية شهر تموز الجاري باتخاذ خطوات تنظيمية جديدة تهدف إلى تحسين الخدمة، وضبط الأسعار، وتوفير الدعم الضروري للمولدات وفق أنظمة تشغيل محددة.
656 مولدة قيد الخدمة
وبهذا الصدد؛ أكد الرئيس المشترك لمكتب المولدات في بلدية الشعب بمدينة قامشلو “خالد جمعة”، إن العمل مستمر منذ بداية شهر تموز الجاري على تنظيم ملف المولدات في المدينة والقرى التابعة لها بما يتماشى مع القرارات الجديدة الصادرة، والتي تهدف إلى ضبط الأسعار وضمان إيصال مادة المازوت الخدمي لأصحاب المولدات وفقاً لنظام تشغيلهم.
وأشار جمعة إلى إن العدد الإجمالي للمولدات في مدينة قامشلو وريفها يبلغ نحو 656 مولدة موزعة بين أنظمة تشغل ثماني ساعات و16 ساعة و24 ساعة يومياً: “بحسب القرار الجديد؛ قمنا بمنح المازوت الخدمي لـ61 مولدة تعمل بنظام 24 ساعة، بناءً على البيانات التي قدمها أصحاب المولدات عبر الكومينات والمجالس، كما تم تزويد 21 مولدة التي كانت تعمل بنظام ثماني ساعات بالمادة نفسها”.
ونوه إلى إن مادة المازوت تسلم بسعر 125 ليرة سوريّة لليتر الواحد، وهي مخصصة للمولدات التي التزمت بتقديم بياناتها للمجلس وتحويلها لإدارة المحروقات، مشيراً إلى أن التعاون بين الكومينات واتحاد المولدات ومجالس البلدات كان محوراً في تسهيل هذه العملية.
وفيما يتعلق بآلية تشغيل المولدات، أوضح جمعة إن توقيت التشغيل يحدد بالتنسيق بين بلدية الشعب والكومينات وبناءً على طلب الأهالي، لضمان تلبية الاحتياجات الفعلية للسكان دون هدر في الطاقة أو الوقود.
تحديات ومطالب أصحاب المولدات
ورغم التقدم الملحوظ في تطبيق النظام الجديد، أشار الجمعة إلى وجود بعض التحديات، ولا سيما ما يتعلق بتكلفة شراء المولدات الجديدة، حيث بين: “أصحاب المولدات يشتكون من ارتفاع أسعار المولدات التي تتراوح بين 15 إلى 20 ألف دولار أمريكي، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً عليهم، خاصةً في ظل صعوبة تأمين المبالغ”.
لكن في المقابل، أكد أن الأمور تسير بسلاسة بالنسبة للمولدات العاملة بنظام 24 و16 ساعة ولا توجد أية عراقيل حالياً في تشغيلها أو تزويدها بالمازوت.
أحد أبرز بنود القرار الجديد كان تخفيض تسعيرة الأمبيرات، حيث تم تحديد التسعيرة الجديدة كالتالي: نظام 24 ساعة:100 ألف ليرة سوريّة لكل أمبير (بدلاً من 160 ألف سابقاً)، نظام ثماني ساعات: 12 ألف ليرة سوريّة. وشدد جمعة: “إن هذه التسعيرات تم تحديدها بما يتناسب مع الدعم المقدم لأصحاب المولدات من مازوت خدمي، وبهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين”.
رقابة صارمة
وحول مسألة الرقابة والالتزام بالتسعيرة، شدد جمعة على إن البلدية وضعت عقوبات صارمة بحق المخالفين: “في حال عدم التقيد بالتسعيرة المحددة، يتم فرض مخالفة مالية وقدرها 25 مليون ليرة سوريّة، وفي حال التكرار، ترفع الغرامة إلى 35 مليون ليرة، أما في حال المخالفة للمرة الثالثة، فسيتم حجر المولدة وتحويلها لصالح مجلس البلدية”.
واختتم الرئيس المشترك لمكتب المولدات في بلدية الشعب بمدينة قامشلو “خالد جمعة” حديثه بالتأكيد على أهمية التزام أصحاب المولدات بالنظام المعتمد: “نعمل لضمان العدالة في توزيع الكهرباء والمازوت، ولن نتهاون مع أي محاولة لاستغلال المواطنين، هدفنا تقديم خدمة مستدامة وبأسعار مقبولة لجميع أهالي قامشلو”.
No Result
View All Result