• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“أدب التهجير”.. غرضٌ شِعري أفرزته سنوات الأزمة السورية في نفس الشاعر مصطفى سينو

09/07/2025
in الثقافة
A A
“أدب التهجير”.. غرضٌ شِعري أفرزته سنوات الأزمة السورية في نفس الشاعر مصطفى سينو
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
عرف الشعر العربي منذ نشأته أشكالاً كثيرة على مر عصور الأدب، تجلّت بشكل واضح في الموشّحات الأندلسية التي خالفت شكل القصيدة الكلاسيكية العمودية ذات الشطرين (صدر البيت وعجز البيت) حين أخذ الموشّح شكلاً غنائياً في الأدب الأندلسي، حتى أخذت القصيدة في الشعر الحديث أشكالاً عديدة طغى عليها شعر التفعيلة الذي حافظ على الوزن العروضي دون القافية الواحدة بكل النص، ودون استخدام تفعيلات البحر كاملة، ما أضفى على القصيدة أيضاً جمالية في الشكل والمضمون، وإن أردنا أن نمعن في المضمون، فسنجد الرمزية والشعور المكثف الذي تحرر من قيد القافية الواحدة والتراتبية الموسيقية التي تفرضها تفعيلات البحر الواحد على طول القصيدة، ونجد فيها أيضاً فضاء رحباً في البيان والمعاني المنسجمة مع مفردات العصر، وروَّاد هذا الشكل الشعري كثيرون في العصر الحديث، من الشاعر بدر شاكر السّيّاب ونازك الملائكة وصولاً إلى محمود درويش ونزار قبّاني.
وكما درسنا الشعر بأشكاله ومضمونه على مدار عصوره المنصرمة، وجدنا أن النقاد قسّموه على مستوى مواضيعه أيضاً لنقرأ فيه “الفخر والمديح والهجاء والوصف والغزل والشعر الوجداني” الذي أخذ كثيراً من قلوب كتّابه وقرَاءه إلى يومنا هذا.
وفي ظل تتابع النكبات التي تعرضت لها الشعوب وتتعرض لها، ظهر شعراء تفننوا بتوثيق المرحلة بكل ما فيها من مظاهر الخوف والتعب والحرمان، وربما كانت سنوات الأزمة السورية ملهمة للكثير من شعرائها الذين لم يترددوا بتصوير المشاهد اليومية بكل لحظاتها القاسية لأهلهم السوريين، ولاسيما بأصعب لحظات حياتهم التي عاشوها في مخيمات التهجير، ومن هؤلاء الشعراء من شاهد قصصاً عن بعد وأبدع في تصويرها، فكيف بمن عاش حياة التهجير منهم، وقاسى بكل تجليات الألم لحظة فراق دياره ومشهد الجوع لطفل يقضي أياماً مع أمه وأبيه في العراء قبل أن يصل إلى بر الأمان الذي لا يعدو أن يكون خيمة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، ليكون واقع التهجير أدباً متكاملاً بشكله ومضمونه في نفس الشاعر الذي عاش التجربة مع أهله من أبناء مدينة سري كانيه.
الشاعر مصطفى سينو شاعر انساقت لقريحته الحروف بشكل تلقائي فكان مضيافاً باستقبالها، لتشكل القصيدة مع صوته المتميز في إلقائها أثراً في نفس المتلقي.
تناول الشاعر في معظم نتاجاته الشعرية أدب التهجير وذكريات المدينة التي ترك بها شيئاً من روحه وفؤاده، كما لم تخلُ كتاباته من شعر الغزل والواقع الاجتماعي والسياسي بعين المراقب للواقع السوري خلال سنوات الحرب.
تميز الشاعر مصطفى سينو بالقدرة على تصوير اللحظة الشعرية بدقة عالية ومفردات سهلة وموسيقا عالية وإحكام فني ولغوي ونحوي شديد، ليحقق بذلك طابع السهل الممتنع في قصائده التي تتنوع بين قصيدة نظام الشطرين والتفعيلة.
كما استطاع من خلال عدد كبير من القصائد التي كتبها خلال التهجير من مدينة سري كانيه وخلال حياة المهجر أن يؤسس لأدب التهجير في الجزيرة السورية، وليكون أحد أهم أركان هذا الغرض الشعري، وربما أنه بلغ قمة القدرة على تصوير الألم بشكل مباشر في قصيدته “يوميات نازح” والتي يقول فيها:
“قلبي على الجرحِ القديمِ ينامُ
وأصونها وتخونني الأيـَّامُ
نهشَ الفراقُ الجسمَ حتَّى سلّني
لم يبــقَ  إلا أعينٌ وعظامُ
تبتزّني الـُّدنيا لتأخُذَ فرحتي
وتَمُجُّني من ثغرِها الأحلامُ
أنا ألفُ موتٍ في دمايَ ولم أزلْ
أمشي وأضحكُ والفـؤادُ حُطامُ
ذاكَ الَّذي خســرَ الديارَ وأهلها
ما ضـرّهُ إنْ زادتِ الآلام ُ
أنفاسُ تِلكَ الأرضِ كم أشتاقها
لبيـوتِها بينَ الضُّلوعِ مقامُ
حاراتُها واللَّيلُ عزَّةُ أهـلِها
أصواتُ أطفالٍ بها كم حاموا
سيظلُّ هذا القـلبُ يذكرُ طيبها
ما رفَّ في هذا الفضاءِ حَمامُ
أنا كُلُّ حُزنِ الأرضِ يسكنُ في دمي
حتَّى الحقيقةُ في يدي أوهـامُ
لا شـيءَ يُشبهُني هُـنا وكـــأنّما
كـُــلُّ الوجـــوهِ بغيرِها أصـنامُ
الغاصـبونَ بيوتنا ما حـــالُهم
هل يهنؤونَ بها إذا هُــمْ ناموا
هـل يُدرِكونَ بأنَّ أرواحاً بها
بقيتْ وما خرجتْ فقط أجسامُ
كلماتُنا من ذا يلملمُ شملها
حـتّى القصـيـــدةُ مـلّها الإلهامُ
نمشي وعينُ الشامِتينَ تَلوكُنا
ودُروبـُنا يــأسٌ بها وظلامُ
النَّاسٌ مزَّقها الشِّــتاءُ تشــرُّداً
فمدارسٌ سُـكناهمُ وخـــــيامُ
لا يهجعونَ اللّيلَ مِنْ فرطِ الأسى
وتنــامُ مِلءَ عُـيونِها الحـُــكَّامُ
يا رب مــن إلّاكَ يسمعُ صوتنا
أنتَ المعينُ إذا طغى الظُّــلَّامُ”
يعكس هذا النص الشعري حالة كل نازح من مدينة سري كانيه بشكل واقعي وبعاطفة مكثفة بالحنين إلى دياره التي يتوق للعودة إليها، ولا يغيب عن النص الغضب من سلوك الساسة الذين يتجبرون على حساب معاناة الشعوب التي أصبحت بلا إرادة، فيما تواجه من أزمات تخلّفها السياسة.
وفي حوار لصحيفتنا مع الشاعر مصطفى سينو، أكد على أن الشاعر يكون ابن بيئته التي نشأ فيها، وأن ارتباط الشاعر بأرضه يكون مضاعفاً لأن ترابها وهواءها وماءها تتجذر كلها بروحه وكلماته تجذراً عميقاً بحيث تبقى خالدة في نفسه أبد العمر.
 سينو تابع؛ أن “ذاكرة الشاعر عصية على النسيان، الأمر الذي يشكل له أرقاً دائماً لا تخففه إلا الكتابة، وعند سؤاله عن المواضيع التي تطرق إليها بالكتابة قال: “كتبتُ بكل أغراض الشعر وعلى جميع أوزانه وأشكاله، ولكن في كل مرة يسرقني الحنين إلى مدينتي، وتتجمع في مخيلتي مأساة أهلها الطيبين خلال فترة التهجير وما أعقبها من مآسٍ أخرى تتكرر يومياً في المخيمات، فأعود شاعراً نازحاً حتى وأنا أكتب قصيدة غزل، ولكن الإيمان بالعودة لا يفارق أحرفي حتى وأنا أتلاشى في أقسى لحظات الفراق”.
وجدير بالذكر، أن الشاعر مصطفى سينو لم يكتفِ بكتابة الشعر الفصيح بشقيه الكلاسيكي العمودي وشعر التفعيلة، بل كتب “الشعر الشعبي” أيضاً بلهجة أهل الجزيرة، ويعتبر مصطفى سينو من المؤسسين لكتابة الشعر الشعبي الموزون تحديداً باعتباره لا يؤمن بأن الشعر يكون شعراً بلا وزن عروضي في الفصيح وحتى في “الشعر الشعبي”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها
الإقتصاد والبيئة

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها

25/06/2026
بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية
الثقافة

بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية

25/06/2026
النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي
الثقافة

النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي

25/06/2026
الصندوق السياديّ السوريّ وشبكات السلطة الاقتصاديّة الجديدة
التقارير والتحقيقات

الصندوق السياديّ السوريّ وشبكات السلطة الاقتصاديّة الجديدة

25/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة