مركز الأخبار – تستعد الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا للمشاركة في جهود إخماد الحرائق المستعرة منذ أيام في الساحل السوري، وذلك من خلال إرسال فرق وآليات إطفاء ودعم لوجستي.
تتجهز الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا لإرسال دعم ومساندة إلى مناطق الساحل السوري، في إطار المشاركة بجهود إخماد الحرائق المستعرة منذ أيام في الغابات والمناطق الجبلية المحيطة بمناطق اللاذقية. ويتضمن هذا الدعم إرسال فرق وعربات إطفاء، وآليات متخصصة، وصهاريج مياه، إضافةً إلى معدات تقنية للحد من انتشار النيران، في خطوةٍ تعبّر عن تضامن إنساني في وجه الكارثة البيئية.
وتتواصل محاولات حثيثة منذ نحو أسبوع للسيطرة على الحرائق التي اندلعت في مناطق حراجية وعرة، وسرعان ما امتدت بسبب الرياح القوية وصعوبة التضاريس، ومع دخول يومها السادس، لا تزال النيران خارجة عن السيطرة في عدة مواقع، وسط استنفار واسع للفرق الميدانية من مختلف المحافظات السورية.
وفي السياق، أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، استعداد المنظمة الدولية لدعم جهود إخماد الحرائق الحراجية الضخمة المندلعة في ريف اللاذقية، إلى جانب دعم المتضررين، وذلك بالتنسيق مع الشركاء المعنيين.
وأعرب في بيانٍ، عن “حزنه وقلقه إزاء حرائق الغابات المدمرة في ريف اللاذقية الشمالي، حيث أجبرت النيران المتسارعة مئات العائلات على الفرار من منازلهم، وأدت إلى تدمير مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والبنية التحتية الحيوية”.
وأشار إلى وجود فرق تابعة للأمم المتحدة على الأرض، تعمل على “إجراء تقييمات عاجلة لتحديد حجم الكارثة والاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً”.
وقال: “في هذا الوقت العصيب، قلوبنا وأفكارنا مع أهل اللاذقية، نؤكد التزامنا الثابت بدعم السلطات المحلية وتقديم المساعدة الفورية لجميع المجتمعات المتضررة، بما يضمن تلبية الاحتياجات العاجلة بسرعة وفعالية”.
كما أعلن البيان عن استعداد الأمم المتحدة لإرسال “بعثة مشتركة بين الوكالات إلى محافظة اللاذقية، بالتنسيق مع السلطات والشركاء، بهدف إجراء تقييم أوسع للوضع واستكشاف سبل تقديم الدعم العاجل وطويل الأمد”.
واختتم البيان، بتأكيد “تضامن الأمم المتحدة مع الشعب السوري في هذه اللحظة الحرجة”، مشدداً على “الاستعداد للعمل جنباً إلى جنب مع جميع الأطراف المعنية لضمان عدم تخلّف أحد عن جهود الاستجابة والتعافي”.