مركز الأخبار – أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الانتقالية في سوريا، قراراً يحدد رسوم سمات الدخول والمرور لحاملي الجوازات الأجنبة والعربية إلى البلاد وجُلّهم من السوريين، على أن يُعمل به اعتباراً من الأحد، السادس من تموز الجاري.
وبحسب القرار، تُستوفى الرسوم بالدولار الأميركي أو ما يعادله، وفقاً لنشرة أسعار الصرف الصادرة عن مصرف سوريا المركزي، وتُدفع في المعابر الحدودية والمطارات، مع جبر كسور القيمة إلى الوحدة الأعلى. وتبدأ الرسوم من 25 دولاراً أميركياً، وتصل حتى 400 دولار، كما في حالة الإيرانيين، وهي الأعلى بحسب القرار، بينما تُفرض رسوم قدرها 75 دولاراً على مواطني معظم الدول الأوروبية، و200 دولار على الأميركيين.
أما الدول غير المدرجة ضمن المجموعات، فتبلغ رسوم الدخول منها 50 دولاراً لمدة صلاحية شهر واحد ودخول لمرة واحدة.
يُذكر أن نصف السوريين تقريباً يعيشون خارج البلاد بعد 14 عاماً من الصراع.
وفي سياق آخر، أعلن مرتزقة “سرايا أنصار السنّة”، مسؤوليتهم عن الحرائق التي اجتاحت جبال اللاذقية والتي ما زالت مستمرة شمال غربها.
تبنّى مرتزقة “سرايا أنصار السنّة” مسؤولية افتعال الحرائق التي اجتاحت جبال اللاذقية المستمرة منذ أربعة أيام، في بيانٍ نشره المرتزقة على حسابهم عبر تطبيق تلغرام، جاء فيه: “أحرق مجاهدو سرايا أنصار السنة جبال القسطل بريف اللاذقية في الثالث من محرم”.
وأضاف البيان: إن “الحرائق تمددت إلى مناطق أخرى، ما أدى إلى نزوح أهالي بعض قرى ريف اللاذقية من منازلهم وتعرّض عدد منهم للاختناق”.
ويشهد ريف اللاذقية الشمالي، منذ أيام، حرائق ضخمة اجتاحت مساحات واسعة من الأحراش، وسط محاولات فرق الإطفاء والأهالي بمحاولة السيطرة عليها. وتسببت الحرائق المندلعة منذ الثالث من تموز بقطع الطريق الدولي الواصل بين اللاذقية وتركيا، وخروج محطات توليد كهربائية عن الخدمة بسبب اشتداد الحرائق وتكاثف الدخان.
يُذكر إن مرتزقة “أنصار السنّة” سبق أن تبنّت التفجير الذي وقع في كنيسه مار إلياس في الدويلعة بدمشق الذي أدى لاستشهاد 26 شخصاً وإصابة العشرات.