عين روناهي
روناهي/ قامشلو ـ عمت الأفراح مدينة قامشلو بعد إصدار قرار يقضي بجعل نظام التشغيل للمولدات 16 ساعة خدمية، وما زاد الفرحة أكثر التسعيرة التي رافقتها بأن تكون 24 ألف ل.س على كل أمبير لـ 16 تشغيل، و100 ألف ل.س للمولدات نظام التشغيل 24 ساعة، بحيث تزوَّد بمازوت خدمي لـ 16 ساعة، بينما سيقوم أصحابها بشراء المازوت الحر للثماني الساعات المتبقية، وضجت شبكات التواصل الافتراضي بالخبر، وتأمل الكثيرون أن يطبق هذا النظام الجديد للتشغيل في بداية شهر تموز الجاري كما جاء في التعميم رقم (15)، الذي أصدر من بلدية الشعب بقامشلو. ولكن؛ في الأول من شهر تموز الجاري، تم إطفاء العديد المولدات ذات نظام التشغيل 16 و24 ساعة من أصحابها، بسبب عدم تبديل بطاقتهم للمازوت الحر إلى المازوت الخدمي، وبعد زيارة البلدية والاجتماعات مع الجهات المعنية تقرر أن تبدل هذه البطاقات من الحر إلى الخدمي، ولكن المعضلة الكبرى هي بمولدات الثماني ساعات والتي مازوتها خدمي، فأغلب أصحاب المولدات رفضت تشغليها لـ 16 ساعة، بداعي أن المولدة لن تتحمل هذا النظام وسوف تتعطل، وحتى البعض منهم قال: إن المولدة معطلة في الأول من تموز الحالي، بينما البعض منهم ذكر بأنهم سيقومون بتشغيل نظام 16 ساعة كهرباء للمشتركين في حال وافقوا على دفع اشتراك مالي جديد لجلب مولدة ثانية تضاف للمولدة الموجودة، وكي تتبادل بساعات التشغيل وتفادياً للأعطال؛ هذا الأمر رفضته البلدية والأهالي سوياً، وليحرم المشتركون المولدات ذات الثماني ساعات تشغيل خدمي من سعادة وأفراح ذلك القرار، ويصبح حالهم حال أبناء البطة السوداء، علماً طرحنا في السابق عدة حلول لقضية الكهرباء في المدينة، وهي إما جلب مولدات كبيرة لتغذية المدينة بالكهرباء طالما لا حلول جذرية تلوح بالأفق بخصوص الكهرباء النظامية، أو على الأقل زيادة ساعة أو ساعتين على مولدات الثماني ساعات خدمي، حتى يحظى المواطن العامل حين عودته من عمله في ذروة الحر، ينعم بهواء بارد أو شربة ماء مثلجة. لكنه؛ يصطدم بنظام صاحب المولدة الذي يقطع الكهرباء عنه الساعة الرابعة عصراً، لأن نظام التشغيل صيفاً في معظم أحياء المدينة هو التشغيل من الساعة الواحدة ظهراً إلى الرابعة عصراً، وهو وقت عودة العاملات والعاملين إلى منازلهم، وليبقى المشتركون في هذا النظام الجاري محرومين من الكهرباء نهاراً، ولكم أن تتخيلوا البيوت ساعة ذروة الحر كيف تكون؟ في ظل حرارة الصيف اللاهبة، ولكن إلى متى هذه المعاناة؟ ولماذا لا نشهد حلولاً جذرية من الجهات المعنية؛ كي يتخلص المواطن من عبء المولدات واشتراكاتها، واستغلال البعض من أصحابها؟ ويصبحون هم أيضاً من أبناء البطة البيضاء، مثل المشتركين لمولدات 16 و24 ساعة كهرباء.