• Kurdî
الأربعاء, يونيو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أكثر من خمسة وسبعين منزلاً بلا ماء في حي حلكو بقامشلو

06/07/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
أكثر من خمسة وسبعين منزلاً بلا ماء في حي حلكو بقامشلو
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان ـ يشكو عدد كبير من أهالي حي حلكو بمدينة قامشلو من انقطاع مزمن لمياه الشرب منذ أكثر من عام ونصف، ما فاقم معاناتهم اليومية في ظل ارتفاع درجات الحرارة، ويطالبون من الجهات المعنية بإيجاد حلٍّ جذري، في وقتٍ تؤكد فيه البلدية إن المشكلة ذات جذور متراكمة.
يعاني حي حلكو في مدينة قامشلو من مشكلة حادةٍ ومزمنة في الحصول على مياه الشرب، حيث تعيش ما يقارب 75 عائلة منذ أواخر عام 2023 دون وصول منتظم لمياه الخط الرئيسي، هذه الأزمة خلقت واقعاً صعباً وظروفاً لا تُحتمل، وما دفع الأهالي للاعتماد على طرق بديلة لتأمين حاجاتهم الأساسية، في ظل استمرار المشكلة لفترة تجاوزت العام والنصف.
أكثر من 75 عائلة دون ماء
وبهذا الصدد؛ بينت المواطنة “كولان عيسى” من حي حلكو، إن المشكلة مستمرة منذ أكثر من عام ونصف، وأن العائلات باتت تعتمد على حلول مؤقتة ومهينة للحصول على الماء، مثل تعبئته بالسطول من منازل الجيران أو من آبار محلية لا تصلح للشرب: “نقوم بتشغيل الدينمو يومياً، ولكن بلا فائدة، في الأسبوع قد تأتي المياه مرة واحدة فقط، لمدة ربع ساعة، وتكون في الغالب ملوثة وذات رائحة كريهة، كأنها مياه صرف صحي، ولا تصلح حتى للغسيل”.
وأشارت إلى أن هذه الأزمة لا تشمل الحي بالكامل، بل تضم نحو 75 منزلاً، في حين أن المنازل الأخرى في المنطقة نفسها لا تعاني من أي انقطاع في المياه، هذا التفاوت أثار استغراب الأهالي، الذين تساءلوا عن عدالة توزيع المياه، وسبب هذا الانقطاع المزمن الذي يطال جزءاً محدداً فقط من الحي.
كما أوضحت كولان أنهم راجعوا الكومين أكثر من مرة، وقدموا شكاوى متكررة. لكن؛ دون جدوى، لم يحصلوا على تفسير دقيق للمشكلة، ولا على جدول زمني لحلها، بعض الأهالي ممن يملكون القدرة المادية لجأوا إلى حفر آبار، لكن معظم العائلات، لا تملك الإمكانيات لذلك خاصةً مع تزايد تكاليف المعيشة اليومية: “إن انقطاع المياه لا يؤثر فقط على النظافة والغسيل، بل يعرّض صحتنا للخطر، خصوصاً أن مياه الآبار غير صالحة للشرب، وقد سببت في السابق حالات مرضية بين أهالي الحي”.
وناشدت المواطنة “كولان عيسى” في ختام حديثها بتأكيد الحاجة لتدخل عاجل من الجهات المعنية، سواءً من إدارة المياه أو البلدية، لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة، وطالبت بإجراء تحقيق ميداني شفاف لتحديد مصدر الخلل، وإعادة المياه إلى جميع العائلات دون تمييز: “إن الحق في الحصول على الماء ليس ترفاً، بل ضرورة حياتية لا يمكن السكوت عن غيابها أكثر من ذلك”.
تلبية الاحتياجات المائية بالسطل بدل الصنبور
بدورها، أوضحت المواطنة “فاطمة رشيد”، وهي أيضاً من سكان حي حلكو، إن أزمة انقطاع المياه لم تعد مجرد مشكلة مؤقتة، بل تحولت إلى جزء من معاناتهم اليومية: “منذ سنوات ونحن نعاني، ولكن الوضع ازداد سوءاً في الفترة الأخيرة، لم نعد نعرف معنى الراحة، فلا ماء في الخط، ولا قدرة لدينا على شراء المياه من الصهاريج كل يوم”.
وأكدت إن سعر صهريج المياه وصل إلى خمسين ألف ليرة سورية، وهو مبلغ كبير لا تستطيع معظم العائلات تحمله في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة: “حتى نوفر هذا المبلغ، يجب أن نعمل يومياً فقط لنشتري الماء، وهذا غير منطقي، لا يمكن أن تُدار الحياة هكذا، فالماء حاجة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها”.
ونوهت فاطمة أن العائلات المتضررة، وعددها يقارب سبعين بيتاً، تعتمد يومياً على تعبئة المياه بالسطول لتأمين احتياجاتها من الغسيل والتنظيف: “أنا شخصياً أملأ أكثر من خمسين سطلاً يومياً، وأحياناً أكثر، لتأمين الحد الأدنى من احتياجات البيت، أصبحنا نعيش على السطل بدل الصنبور”.
كما أشارت إلى أن الوضع يزداد صعوبة في فصل الصيف، حيث درجات الحرارة المرتفعة تزيد من استهلاك المياه، في حين أنهم لا يستطيعون حتى تشغيل المكيفات لعدم توفر الماء الكافي: “نحن نعيش في الحر دون مكيفات، لأن لا ماء لدينا في المقابل، جيراننا في الشارع نفسه تصلهم المياه بشكلٍ طبيعي يومياً، وهذا ما يزيد من شعورنا بالظلم”.
وفي ختام حديثها تساءلت المواطنة “فاطمة رشيد” عن سبب هذا التفاوت في توزيع المياه، مطالبة الجهات المعنية بإجراء تحقيق فني لمعرفة سبب هذه الأزمة الممتدة: “نحن لا نطلب شيئاً مستحيلاً، فقط نريد ماءً يصل إلينا كما يصل للآخرين. هذا حقنا، ونتمنى من المسؤولين أن ينظروا إلينا بعين العدل، وأن يجدوا حلاً لهذه الكارثة التي باتت تهدد صحتنا”.
دراسة الوضع.. والعمل لحل المشكلة
ورداً على الشكاوى المتكررة من سكان حي حلكو وأحياء أخرى في مدينة قامشلو، أوضح نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في قامشلو “مسعود يوسف”، بأن مشكلة المياه في المدينة تعود إلى تراكمات طويلة الأمد، لا يمكن حلها في فترة زمنية قصيرة: “نحن نتفهم تماماً شكاوى الأهالي ومعاناتهم، وندرك أن المياه مسألة حساسة جداً تمس حياة الأهالي اليومية، لكن يجب الإشارة إلى أن ما نواجهه اليوم هو نتيجة تراكمات قديمة، تعود إلى أكثر من عقد من الزمن”.
وأضاف أن شبكة المياه داخل المدينة تعتبر متهالكة، وهي أقرب إلى “شبكة عنكبوتية” كما وصفها تمتد على مئات الكيلومترات، ما يصعّب عمليات الإصلاح والتحديث في وقتٍ سريع: “لا يمكن معالجة كل مشاكل الشبكة دفعة واحدة، فالوضع يتطلب وقتاً، نحن نعمل على ذلك، لكن نطلب من المواطنين أن يتفهموا هذه المرحلة الصعبة”.
وأشار يوسف إلى أن الإنتاج الحالي من المياه لا يكفي لتغطية كافة احتياجات مدينة قامشلو، وهو ما دفع البلدية إلى اتخاذ خطوات عملية لتحسين الوضع: “بدأنا قبل حوالي خمسة عشر يوماً بمشروع حفر آبار جديدة، ونعمل على تجهيزها بشكل سريع، هذه الخطوة تهدف إلى زيادة إنتاج المياه، وخصوصاً من الجهة الشرقية للمدينة، حيث نعتمد على هذه الآبار في تغطية العجز القائم”.
واختتم نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في مدينة قامشلو “مسعود يوسف” حديثه بالتأكيد على أن البلدية تبذل جهدها ضمن الإمكانيات المتوفرة، وتُولي ملف المياه أولوية قصوى، ودعا المواطنين إلى التعاون والصبر: “نعمل بكل طاقتنا لتحسين الوضع، وأي تحسّن في الإنتاج سيساهم مباشرة في تحسين التوزيع ووصول المياه إلى جميع الأحياء بما فيها الأكثر تضرراً”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

واقع الكهرباء في مقاطعة الجزيرة بين نقص التغذية واستمرار أعمال الصيانة
الإقتصاد والبيئة

واقع الكهرباء في مقاطعة الجزيرة بين نقص التغذية واستمرار أعمال الصيانة

24/06/2026
حرائق الموسم تحصد تعب المزارعين… خسائر واسعة تهدد الأمن الغذائي
الإقتصاد والبيئة

حرائق الموسم تحصد تعب المزارعين… خسائر واسعة تهدد الأمن الغذائي

24/06/2026
لبنان.. النساء في قلب الأزمة النزوح والحرب يهددان الصحة والأمان
المرأة

لبنان.. النساء في قلب الأزمة النزوح والحرب يهددان الصحة والأمان

24/06/2026
الحكم المؤبد “لمهرانج بلوش” وثلاث نشطاء يثير جدلاً حقوقياً
المرأة

الحكم المؤبد “لمهرانج بلوش” وثلاث نشطاء يثير جدلاً حقوقياً

24/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة