مركز الأخبار – أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، باقتحام عنيف نفذته قوات الأمن العام في قرية الزرزورية بريف حمص الغربي، حيث شُنّت حملة مداهمات واعتقالات واسعة، طالت عدداً كبيراً من الشبان دون إبراز مذكرات توقيف أو توجيه تهم واضحة.
ووفقاً للمرصد، فقد رافق الحملة الأمنية انتهاكات صارخة، تمثلت بالاعتداء على عدد من الأهالي، من بينهم نساء تعرّضن للضرب وإطلاق النار، بالإضافة إلى محاولات دهس متعمدة باستخدام سيارات تابعة للقوات المقتحمة.
ويأتي هذا التصعيد الأمني بعد سلسلة مداهمات مماثلة شهدتها المنطقة في الأيام الماضية، في سياق ما تصفه مصادر محلية بسياسة ممنهجة للضغط على السكان، تمهيداً لعمليات تهجير قسري وتغيير ديمغرافي في قرى الريف الغربي لمحافظة حمص.
ومن جانب آخر، قُتل ما لا يقل عن 11 شخصاً في حوادث متفرقة في سوريا، خلال 24 ساعة الفائتة، عكست عمق الانفلات الأمني وامتداد العنف إلى مختلف المناطق، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
ففي ريف الحسكة، قضى شاب من قرية الراشدية بانفجار لغم أرضي أثناء مروره في أرض زراعية بمحيط قرية البحرة الخاتونية. وفي ريف حلب الشمالي، أقدم شاب على قتل أحد أقاربه بإطلاق نار مباشر في قرية العزيزية، بسبب خلاف عائلي. أما في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، فقد توفيت طفلة بطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء العبث بسلاح ناري في بلدة جرجناز. وفي دير الزور، عُثر على جثة شاب مقتول بطلق ناري عند أطراف مدينة العشارة، في جريمة لا تزال دوافعها مجهولة. وفي مدينة إدلب، قُتل شخص متهم بـ “التشبيح” بتهمة التعاون مع النظام السابق، على يد مسلحين مجهولين.
كما قُتل شابان في مدينة الصنمين بريف درعا، بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلّان دراجة نارية. وفي حي الحمدانية بحلب، قُتل شاب داخل محل “بلاي ستيشن” برصاص مسلحين مجهولين، بينما شهدت قرية طاوي رمان بريف الرقة الشرقي مقتل شخص بإطلاق نار مباشر بدافع الثأر. وفي بلدة مهين بريف حمص، قُتل شاب إثر انفجار لغم من مخلّفات الحرب أثناء رعيه للأغنام. وفي حي الناعورة بمدينة إدلب قُتل شاب متأثراً بجراحه بعد انفجار قنبلة كانت بحوزته.