مركز الأخبار – أدان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الأربعاء، الثاني من تموز الجاري، عبر بيان، الهجوم الذي استهدف مقر القوة 70 التابعة لقوات البيشمركة في منطقة طاسلوجة بمحافظة السليمانية، والذي تم عبر طائرتين مسيّرتين، وعدّته: “عملاً إجرامياً يستهدف سيادة العراق وأمن مواطنيه”، وطالب بتحقيق عاجل لتحديد مصدر الهجوم ومحاسبتهم.
وأكد الحزب رفضه واستنكاره الشديد لهذا العمل، وشدد على: “إن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة أرض وسماء العراق وباشور كردستان، وتشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة وسلامة المواطنين”.
وأشار: إلى إن “الهجمات المتكررة، التي بدأت باستهداف محافظة كركوك، ثم امتدت إلى السليمانية، ما يعكس تصاعداً خطيراً في الخروقات الأمنية”.
وطالب الحزب رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة لتحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ والجهة المسؤولة عنها”.
ودعا إلى “اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أرواح وممتلكات المواطنين العزّل ومنع أي تهديد قد يمسُّ أمن البلاد ويهدد العيش المشترك”.
وقال المتحدث باسم الوحدة 70 في قوات البيشمركة، أحمد لطيف، خلال تصريحات إعلامية، إنه جرى إسقاط طائرتين مُسيّرتين في السليمانية بباشور كردستان، يوم الثلاثاء الأول من حزيران الحالي.
وأوضح: إن “واحدة من الطائرتين المُسيّرتين سقطت في منطقة طاسلوجة، بينما سقطت الأخرى خارج مقر الوحدة 70، وأفاد بعدم سقوط قتلى أو مصابين جراء سقوط المسيرتين.
وجاء ذلك بعد سقوط ثلاث مقذوفات على الجانبين العسكري والمدني لمطار كركوك الدولي بباشور كردستان ليل الاثنين ـ الثلاثاء، وفي الليلة نفسها، تعرضت مصفاة بيجي للنفط لهجوم بأكثر من عشر طائرات مسيّرة مفخخة.