• Kurdî
الأربعاء, يونيو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أنصار السنة… إعادة صياغة أملتها الضرورة

02/07/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
أنصار السنة… إعادة صياغة أملتها الضرورة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رامان آزاد
برز اسم أنصار السنة إلى الواجهة بعد إعلانهم المسؤوليّة عن الهجوم الدمويّ على كنيسة مار إلياس، وليطرح الأسئلة عن تعدادهم وارتباطاتهم وتوجهاتهم الفكريّة والعقائديّة ومواقع انتشارهم، وهل أنصار السنة تنظيم جديد أم إعادة صياغة..؟، ولكن السياق الذي ظهرت فيه المجموعة تكفل بالإجابة فالمسلحون إمّا منضوون في كياناتٍ يفترض أنّها باتت تابعة لوزارةِ الدفاع في الحكومة المؤقتة، أو على علاقة مع “داعش” إما واجهةٍ له، أو تستقي فكرها وتوجها وأساليب عملياتها منه.
تبني تفجير كنيسة مار إلياس
صباح الثلاثاء 24/6/2025، أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم “سرايا أنصار السنة” على قناة تلغرام مسؤوليتها عن هجوم كنيسة مار إلياس بدمشق الأحد 22/6/2025، والذي أدى لاستشهاد 25 مواطناً وإصابة 63 آخرين، وقالت في بيانها: “إنّ العملية جاءت “بعد استفزازٍ من نصارى دمشق في حقِ الدعوة وأهل الملَّة، استفزازاً جاوز التلميحَ إلى التصريح، وتعدَّى الهزلَ إلى الجد، تطاولوا فيه على أصول الدعوة”، وفق البيان؛ فإنّ الشخص الذي نفّذ التفجير اسمه “محمد زين العابدين أبو عثمان”، وقال البيان بنبرة تهديدٍ “القادم لن يمهلكم، ولن يرحم غفلتكم، فجنودنا- من استشْهَاديين وانغِمَاسيين- على أتمِّ الجاهزية، عُدَّة وعدداً، ورباطاً لا يعتريه وهن، ولا تعرف صفوفه التراجع”. وتابع: “من ابتغى النجاة، فباب التوبة لا يزال مفتوحاً، فليُبادر قبل أن يُغلق، فإنَّا إذا أقبلنا لا نلتفت، وإذا مضينا لا نُمهل”. ولم يقدّم أيّ دليل إضافيّ يدعم فعلاً مسؤولية سرايا أنصار السنة عن الهجوم.
لا يُعرف الكثير عن تنظيم “سرايا أنصار السنة”، لكن منشوراته تتضمن انتقادات للسلطة دمشق الحالية ورئيسها، وتأييداً لداعش، وهو يعتبر أنّ ما نشر في إعلام سلطات دمشق عار من الصحة، كما لم تتضح بعد ارتباطاتُها بالحركات الجهادية الأخرى، لكن يبدو أنها تسير “على نهج “داعش”.
من هي سرايا أنصار السنّة..؟
بالمجمل يقدم “أنصار السنة” على أنّهم مجموعة جهاديّة جديدة في سوريا، فهم غير منضوين في إطار وزارة الدفاع ويحاولون التهرب من أيّ ربط بداعش، وتعهدت بملاحقة أبناء الطائفة العلوية والشيعة والدروز. وأعلنت مسؤوليتها عن العديد من عمليات القتل، وهددت بملاحقة من يُصفون بـ”فلول الأسد”. وتنتقد بشدةٍ رئيس سلطة دمشق أحمد الشرع وحكومته وإن لم تدعُ لمواجهته.
أعلنتِ الجماعة، ظهورها أواخر كانون الثاني الماضي عبر حساب على قناة تلغرام. وتضمنت رسائلها الأولى تهديداتٍ للعلويين بغضِّ النظر عن جنسهم وأعمارهم، إلا أنّها خففت من حدةِ التهديدات لاحقاً. ولكن بقي خطابها العام شديدَ العنف، وازدراؤها للشيعة يشبه إلى حدٍ كبير خطابَ “داعش”. ومنذ ذلك الحين، تواصل الجماعة التحريض والتهديد، وتتبنى هجمات تستهدف بالمقام الأول أبناء الطائفة العلويّة. وأنها تسعى للانتقام من العلويين والشيعة وموظفي نظام الأسد السابقين، ومنعهم من “إعادة تنظيم صفوفهم”.
كما أعربت الجماعة الجديدة أيضاً عن ازدرائها الواضح الشعوب غير المسلمة، مثل المسيحيين. وبالرغم من أنها لم تُشر سابقاً إلى أنها ستستهدفهم، ما لم يدعموا أو يدافعوا عن أفراد الفئة الأولى، وكان تفجير كنيسة مار إلياس رسالةً واضحة وقاسية لهم. وأعلنت فيما سبق مسؤوليتها عن هجمات على ما وصفتها بـ “أضرحة المشركين”، في إشارة لبعض المواقع الدينيّة الشيعيّة في سوريا.
وتذهب بعض الآراء إلى أنّ المجموعة قد تكون “فصيلاً منشقاً مؤيداً “لداعش”، وضمَّ عناصر انشقّت عن هيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى، لكنها تعمل حالياً بشكلٍ مستقل” عن “داعش”، كما لا يُستبعد أن تكونَ “مجردَ واجهةٍ” لداعش نفسه الذي استهلك كثيراً من عوامل الاستقطاب.
وتناقل الإعلام على نطاق واسع إحدى الهجمات الرئيسيّة التي أعلنت الجماعة مسؤوليتها عنها، في قرية أرزة، وذلك في 1/2/2025، وهو اليوم الذي أعلن فيه المدعو “أبو عائشة الشامي” إنشاء المجموعة وأسفر الهجوم عن مقتل 12 علويّاً في قرية أرزة الضبعة معظمهم ضباط ومجندون سابقون وبينهم امرأة مسنة وطفل.
وأفاد شاهد عيان بأنّ “مجموعة سبعة مسلحين يستقلون سيارتين دخلت إلى قرية أرزة من جهة نهر العاصي الساعة الثامنة مساءً الجمعة واستهدفوا المنازل بحجة التفتيش عن السلاح”. وأخرجوا الرجال من المنازل ووضعوهم بوضع جاثٍ وأطلقوا النار عليهم بدمٍ باردٍ من أسلحة مزودة بكواتم صوت، ولاذوا بالفرار. وقال المرصد السوريّ لحقوق الإنسان إنّ المسلحين “كانوا من السُّنَّة، والقتل وقع على أساس طائفي”. وفي اليوم نفسه هاجم مقاتلوها تل ذهب وقتلوا خمسة أشخاص كانوا عناصر أمن سابقين.
وقالت المجموعة إنّ الدافع الوحيد لها هو مواصلة الهجمات حتى تتم “الإزالة” الكاملة للشيعة والعلويين من سوريا أو نزوحهم إلى بلدان أخرى. المجموعة غير مركزية وبدون مقر رسمي. تعارض المجموعة جهود الحكومة الانتقاليّة لإعفاء أعضاء سابقين في النظام.
في 5/3/2025، ادّعت سرايا أنصار السنة أنّها أطلقت حرائق في الغابات في القرداحة، وحذّرت من أنها ستستهدف العلويين بسبب الجرائم التي ارتكبها النظام، ووفقا لمعهد دراسة الحرب “ليس من الواضح ما إذا كانت المجموعة تقوم بهذه الهجمات نفسها أو إذا كانت تدعي حوادث أمنية بشكل خاطئ”.
ذئاب منفردة ورسائل
هناك بعدٌ سياسيّ لرسائل التنظيم علاوة على “البعد الشرعيّ” فهم يكفّرون الحكومة المؤقتة الحالية، وكذلك العسكرية والأمنية، إلا أنّهم لم يعلنوا عن رغبتهم بقتالهم الآن، بل قالوا قاتلوا لونكم من الكفار، أي الأقرب إليكم” كما لم تستثنِ قوات سوريا الديمقراطية من القتال. لكن؛ تركيز التنظيم تحديداً على العلويين والدروز قد يكون استغلالاً لتخوّف السنة المتشددين السوريين تجاه هذه الشعوب، وبخاصة في ظل “هيمنة العلويين على مؤسسات السلطة في عهد النظام سابقاً وما يُنظر إليه على أنّه تعاطف مع إسرائيل لدى الدروز”.
ليس من الواضح حجم هذه القوة عسكريّاً، سواء من حيث عدد المسلحين وجنسياتهم، أو أنواع الأسلحة التي بحوزتهم أو مصادر التمويل. ويرجح مراقبون أنّهم بحدود العشرات. أما أيديولوجيّاً، فتتبنى الجماعة خطاباً “متشدداً وجهاديّاً،” وقد ألمحت الجماعة إلى تعاطف مع “داعش” مع ذلك، لا يزال جهاديون آخرون، بمن فيهم مؤيدو “داعش” متشككين بشأنها”. وفيما يتوافق خطاب الجماعة وأيديولوجيتها المعلنة مع ما تسمى بالحركات الجهاديّة، إلا أنّه لا دليلَ حتى الآن يربطها بأيّ “جماعةٍ جهاديّة” قائمة أو يشير إلى تعاونها معها.
عرّفت الجماعة قائدها بأنّه “أبو عائشة الشامي”، وهو اسم حركيّ يوحي بأنّه سوريّ، لا تتوفر تفاصيل إضافيّة عن هويته أو خلفيته. كما لم يُلاحَظ ظهوره العلنيّ. وفيما زعمت الجماعة في 9/2/2025، أنّه أصدر رسالة صوتيّة، لم تُنشر على تلغرام سوى مقتطفات نصيّة منها. لكنّ اسماً آخر بدأ يبرز مؤخراً، وهو “أبو الفتح الشامي، والذي يصف نفسه بأنّه قياديٌّ، ومسؤول عن القسم الشرعيّ.
وتدّعي الجماعة أنّها شبكة “لامركزيّة” تعمل من خلال “ذئاب منفردة”، أي أفراد أو خلايا صغيرة ذات صلات محدودةٍ ببعضها البعض، وليست لها قواعد مشتركة.
مشروع إمارة إسلاميّة
تتوافق الشعارات والعلم والرموز الدعائيّة التي تستخدمها “سرايا أنصار السنة” لدرجة كبيرة مع تلك التي تستخدمها ما تسمى بالجماعات الجهاديّة. ورغم نشاطها على تلغرام، وتصريحاتها وادعاءاتها المتكررة، لكنها لم تحظَ إلا باهتمامٍ ضئيل جداً في الأوساط الجهاديّة على الإنترنت، ما يؤكد شكَّ الجهاديين بمصداقيّتها، واعتباراً من 27/3/2025 أطلق التنظيم على ذراعه الإعلاميّة الرسميّة اسم “العاديات”.
بدأت “سرايا أنصار السنة” بتوسيع نشاطها عبر تطبيق “تلغرام”، وأسست قنوات، منها: مؤسسة العاديات الإعلاميّة، متابعة عمليات سرايا أنصار السنة، مؤسسة العاديات الإعلاميّة القناة الاحتياطيّة، قناة المنهج والعقيدة، قناة النور الدعويّة، لبنان الآن. وكانت “سرايا أنصار السنة” تنشر كل الأعمال التي تتبناها من هجمات أو اغتيالات عبر قناة “مؤسسة العاديات الإعلاميّة”، ولكن هذه القناة حُذفت مع القناة الاحتياطيّة أخيراً، واُفتتحت قناة أخرى. أما قناة “عمليات سرايا أنصار السنة” فهي حديثة التأسيس مقارنة بغيرها، وقليلة الأخبار، فيما يركّز محتوى قناتي “المنهج والعقيدة” و”النور الدعويّة”، على المسائل الدعويّة، وتوصيف الواقع من وجهة نظرها وبيانات رافضة لسياسة سلطة دمشق ورئيسها أحمد الشرع.
ومنذ العدد الأول، الصادر عن “مؤسسة العاديات الإعلاميّة” الناطقة باسمها، أوضح “مجلس إدارة” الجماعة أنّه يعيش في توتر وخطر محدقٍ لما يراه من “تصالحٍ وتهاون”، داعياً “أهل السنّة” للتجهز بالسلاح والعتاد لمواجهة الصعوبات التي “يبدو أنَّ الحكومة الجديدة لا تريد مواجهتها”. وبمجرد إصدارها بيانها عن عقيدتها؛ تداعت الكثير من المنصات والمواقع إلى وسم “سرايا أنصار السنّة” بالإرهاب وزعزعة السلم الأهليّ. وقالت الجماعة إنّها لن تهاجم قوات ومؤسسات الحكومة ما لم تبادر الأخيرة إلى الصدام، لتتحملوا “نتيجة حرب أنتم من أشعلها”، بحسب البيان الذي تابع: “لن نتردد في قتال كل من يريد الوقوف في وجه مشروع إقامة إمارة إسلاميّة”. وأوضحت في مناسبات عديدة، أنّها لا تعمل لصالح “داعش” ولا تنسق معها حالياً، غير أنّها ترى أن من يقاتلهم “بسبب تطبيقهم أحكام الشريعة الإسلاميّة فهو مرتد واجب قتاله”.
لا سبب واضحاً واراء البيان الذي أصدرته “سرايا أنصار السنّة” في 19/5/2025 وأعلنت فيه عن إيقاف إعلامها العسكريّ الذي ينقل أخبار العمليات. ولعله من قبيل الاحتياط الأمنيّ ومنع تعقبها، أو لأنّ عملياتها تراجعت فعلاً وذكر البيان أنّ القيادة قررت ذلك “وهي في غمرة الكرب، وقد اشتد الخطب، وضاق السَّرب”. رغم أنّها تعد بأنّها ستزيد “من وقع الضربات، ونضاعف الموجات، ونرسل النقمات” ضد أعدائها المستهدفين؛ العلويين والشيعة والدروز وقسد.
ونشرت القناة مطلع أيار الماضي مقطعاً للقياديّ السابق في “داعش” أبو محمد العدنانيّ، ووُصف بأنّه “الشيخ المُسدد”، يتحدث فيه عن الدول العربيّة والغربيّة ويتهمها بالكفر. ثمّ حرّم بعد أيام لفظ “داعش”، وفي مطلع حزيران انتقد الحكومة السوريّة الانتقالية وأفعالها في منشور آخر وقال بتهكمٍ إنّ “عدد الدواعس يتزايد يوميّاً بشكل لا يُصدق بسبب قرارات حكومة الجولاني”.
اللافت أنّ بيانات وكتابات الجماعة تفتقر للمهنيّة التي تتوفر في صياغة بيانات ما تسمى بالجماعات الجهاديّة الأخرى. مع العلم أنّ الإسلاميين عادة متمكنون في اللغة وأسلوب الخطاب وسقف الحماسة لديهم مرتفع. ما يوضح أنّ معظم العناصر وقياداتهم ليسوا من العلماء أو المدججين أيديولوجيّاً، ومستواهم التعليميّ متنٍ ولغتهم بسيطة ومباشرة، وبياناتهم القصيرة، إلا أنّ “أبو الفتح الشامي”، الذي يسمّي نفسه بالدكتور يتميز بلغته الشرعيّة الرصينة والواضحة ولديه أدلة من الفقه الإسلاميّ، ولكن يبدو أنّه حالة “منفردة”.
ذكر تقرير لموقع “المجلّة” نشر في 26/6/2025، وجودَ تخبّطٍ باللغة وتفاوت بالمنهجيّة وأسلوب الكتابة. فأحياناً تعتمد الجمل القصيرة المنمّقة والتي تركز على النغم الصوتيّ النثريّ، وأخرى يتم اعتماد مبدأ النسخ من الكتب الشرعيّة مع التعديل، فيما بعض النصوص تأتي بلغة مبتذلة وعامية. كما تتناقض لغة القناة أحياناً فتارةً تُمجّد شخصيات كانت في “داعش” سابقاً، وتُحرّم استخدام كلمة “داعش” وطوراً تستخدم لغة تهكميّة وتنعتهم بكلمة “الدواعس”.
وتقوم الجماعة بـ”التمسّح بداعش”، وتظهر بشكل واضح قربها الفكريّ منه وتروّج بطريقة مبالغة ومثيرة للشك لمدى تطرّفها ونَفَسها الطائفيّ وعملياتها الطائفية، وكأنّها بصدد إيقاد صراع طائفيّ وإثارة الخوف من هجمات محتملة.
إبهامٌ متعمد
في ظلّ شح المعلومات وعدم توفر المصادر يتعمد مسؤولو أنصار السنة عدم الإدلاء بمعلومات واضحة، ربما للإيحاء بأهميةٍ تتجاوز إمكاناتهم، وعدم كشفِ محدوديّةِ قدراتهم، واستثمار المبالغة والإبهام لاستقطابِ عناصر جدد وإثارة الخوف.
في 21/5/2025 نشرت صحيفة النهار تقريراً أوردت فيها لقاءً مع المدعو أبو الفتح الشاميّ الذي ذكر، أنّ “أنصار السنة” أُسِّس قبل سقوط النظام، في إدلب في غفلةٍ عن جهاز الأمن العام. وقال الشامي: “سَرايا أَنصار السُّنة جهاز أمنيّ نسج خطاه -قبل سقوط النظام- في الخفاء، وسار خلف الخطوط بلا جلبة ولا ادِّعاء، أُديرت شؤونه -سابقاً- من إدلب الحصينة، وحِيكَت خططه بتدبُّر وحيطة وسكينة، مضى على درب الكتمان كأنه السر المصون، لا يُرى منه إلا الأثر ولا يُسمع له غير الصدى المكنون، خرج إلى العلن لا حبّاً في الظهور، ولا رغبةً في المنظور، إذ صار الخفاء عائقاً، والستر حاجزاً، وإعلان البراءة من الطَّاغوت الجولاني ضرورة في الحق مفاصلة لا مداهنة، ومفاداة لا مداراة”.
وأكّد الشامي أنّ منتسبي أنصار السنة منهم منشقون عن هيئة تحرير الشام ومنهم من فصائل أخرى ومنهم من كانوا مدنيين انضموا إليه. ونفى أن يكون انتشارهم مقتصراً على الأرياف فقط، لكنه لم يحدد مكان انتشارهم بدقة واكتفى بالقول بأنّها موجودة حيث يوجد الكفر. وشدد الشامي على أن “أولوية المرحلة هي ضرب طوائف الردّة: مشيراً إلى العلويين والدروز وقسد.
وردّاً على سؤال حول صحة ما يشاع عن قيامه بتنفيذ حملات دموية ضد الشعوب أو ما تسمى بالأقليات، وما إذا كان قد شارك في مجازر الساحل، قال أبو الفتح الشامي أن: “سرايا أنصار السُّنة صدقوا المقال بالفعال، وأسرارهم في الجِهاد لا تُعد ولا تُقال، كثيرة عملياتهم ما زالت في الخفاء” وأضاف بلهجة تهديد واضحة: “ما مضى ليس إلا غيث السَّحَر، وما سيأتي زلزلةٌ تدكُّ الحصونَ وتكسرُ الحجر”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض
الثقافة

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض

23/06/2026
إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود
الإقتصاد والبيئة

إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود

23/06/2026
مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية
المجتمع

مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية

23/06/2026
محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا
الأخبار

محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا

23/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة