• Kurdî
الأربعاء, يونيو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين توحّدت النساء.. نهض الإقليم

30/06/2025
in المرأة
A A
حين توحّدت النساء.. نهض الإقليم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
آناهيد قصابيان
في إقليم شمال وشرق سوريا، لم تكن المقاومة مجرد حالة طارئة فرضتها الحرب، بل كانت ثمرة وعي طويل، وتجربة نسائية جماعية نُسجت من الألم، فأنجبت مشروعاً للحياة. وفي قلب هذا المشروع، كانت المرأة الكردية، والعربية، والسريانية، والأرمنية، والتركمانية، والآشورية، هي البذرة، والساق، والظل.
لقد شكّلت النساء في هذا الإقليم، نسيجاً اجتماعياً متضامناً تجاوز الانقسامات والهويات الضيقة، ليرسم صورة جديدة للحرية، لا تعتمد على القوة العسكرية فقط، بل على إعادة بناء العلاقات، وإحياء القيم المجتمعية، واسترداد الدور التاريخي للمرأة بوصفها صانعة الحياة، لا تابعة لمعادلات الذكور أو ضحية لها. لقد أدركت النساء أن النهوض بالمجتمع لا يتحقّق دون أن تنهض هي أولاً من تحت ركام الذلّ والخوف والتهميش، فكانت الصحوة في وجه القهر الجمعي، وكانت الثورة على أوجه الاستبداد الصغير والكبير.
الكرديات.. من خنادق القتال إلى مجالس القيادة
من وحدات حماية المرأة (YPJ) إلى لجان الصلح ومؤسسات العدالة المجتمعية، برزت المرأة الكردية كأيقونة للنضال السياسي والثقافي. لم تكن تحمل السلاح فقط لتحرّر الأرض، بل لتحرّر المفاهيم، وتنزع عن الأنثى صفة العار التاريخي، وتؤكد أن حريتها شرطٌ لحرية الجميع. لقد خاضت معاركها بأيدٍ عارية أحياناً، ولكن بعزيمة لا تنكسر. كانت تقاتل وتفاوض وتبني وتزرع وتدرّس وتُعالج وتُحاكم. كانت اختصاراً للمعنى الحقيقي للسيادة المجتمعية.
العربيات.. من السكون إلى الريادة
في مناطق الرقة، والطبقة، ودير الزور، خاضت المرأة العربية تجربة تحوّل نوعي. فبعد أن كانت ضحية مزدوجة للسلطة الذكورية والتكفيرية، بدأت تبني مؤسساتها الخاصة، وتشارك في المجالس، وتعيد تعريف دورها بصفتها عنصراً منتجاً لا تابعاً. وبتضامنها مع أخواتها الكرديات والسريانيات، رسّخت نموذجاً جديداً للمجتمع الذي ينمو من القاعدة. إنها المرأة التي دفنت أبناءها بيديها، ثم عادت تحفر بيديها طريق النور من جديد، لتصبح قائدة وصاحبة قرار.
السريانيات والآشوريات.. صوت الإيمان المقاوم
لم تكن المسيحيات في الإقليم مجرّد شواهد على الماضي الحضاري، بل شاركن في الدفاع عن وجودهن، وانخرطن في الحياة المدنية، وساهمن في الحفاظ على التعدد الثقافي والديني. صوت المرأة في كنائس قامشلو والحسكة كان صلاةً للسلام، وعدالةً للمستقبل. لقد واجهن الإقصاء بصمت متمكّن، وكان إيمانهن بالعدالة أقوى من أزيز الرصاص.
الأرمنيات.. ذاكرة الإبادة وروح البقاء
نساء الشعب الأرمني، ممن حملن ذاكرة السيفو والإبادة، لم يكنّ غائبات عن المشهد، بل قدّمن نموذجاً حيّاً في الجمع بين الجراح والعمل، بين الذاكرة والمشاركة. انخرطن في لجان المرأة، وكنّ صوتاً ضد الظلم القومي والتمييز الثقافي، ليقلن: “نحن هنا، لم نُمحَ، بل عدنا من الرماد إلى الفعل”. المرأة الأرمنية التي نزحت ذات يوم من أرضها التاريخية، عادت اليوم لتحرس التنوّع، وتؤسّس مجتمعات المقاومة والكرامة.
من المقاومة إلى البناء
ما يميّز تجربة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، أنها لم تقف عند حدود الصمود، بل تحوّلت إلى مشروع لبناء مجتمع ديمقراطي تعددي، يتأسّس على المساواة والمشاركة. لقد لعبت النساء دوراً محورياً في التعليم، الإعلام، والعدالة، والاقتصاد المجتمعي، وحتى في صياغة العقد الاجتماعي الجديد. قمن ببناء المدارس التي تُدرَّس بلغات متعددة، وأطلقن مشاريع زراعية وصناعية تعود بالنفع على المجتمعات المحلية، وأسسن دور نشر ومراكز ثقافية تعيد الاعتبار للهوية والتاريخ.
التكاتف النسائي هو حجر الأساس
ليس من قبيل المبالغة القول، إن توحيد صفوف النساء، وتجاوزهن للموروثات الذكورية، كان السبب الجوهري لنجاح هذا المشروع. ففي الوقت الذي فشلت فيه كثير من القوى الذكورية في تجاوز خلافاتها، استطاعت النساء أن يؤسّسن جبهة واحدة، متنوّعة في قومياتها، موحّدة في هدفها “الحرية”، لقد كانت الروح الأنثوية المتضامنة هي الخيط الذي خاط النسيج المجتمعي من جديد.
الناجيات من العنف.. من الكتمان إلى التمكين
الناجيات من الاغتصاب والسبي والتمييز لم يعدن هامشاً في الحكاية، بل محوراً في إعادة كتابتها، صرن قائداتٍ، موجهاتٍ، ومصدر إلهام، لا يتحدّثن فقط عن العذاب، بل يصغن خطاباً للكرامة. لقد تحوّل الألم إلى سلطة معرفية ومجتمعية، لا تنتج الشفقة، بل تحرّك القوانين.
التعليم معركة.. محو الأمية السياسية قبل الأبجدية
لقد فهمت النساء أن تحرير العقل لا يقلّ أهمية عن تحرير الأرض. فأنشأن أكاديميات نسوية، غيّرن مناهج التعليم، أعدْن الاعتبار للغات الشعوب، وبدأن يدرّسن التاريخ من زاوية مغفَلة منذ قرون “زاوية المرأة”.
عدالة بديلة.. تليق بالنساء
في وجه القضاء التقليدي، أسست النساء عدالة مجتمعية تداوي بدل أن تعاقب. فتحت أبواب النقاش، أنصتت للضحايا، وقدّمت نموذجاً تصالحياً يتناسب مع سياق الحرب، ويعيد التوازن للعلاقات الاجتماعية على قاعدة الإنصاف.
المرأة الكردية للذاكرة الجمعية
جمعت النساء الأغاني القديمة، وثّقن شهادات الناجيات، ورسمْن خريطة للألم وللأمل. لم تكن الذاكرة عندهن نوستالجيا ماضٍ، بل أداة مقاومة، تُحفَظ وتُدرَّس وتُغنّى في المهرجانات والمدارس.
الخلاصة
إنّ وحدة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، ليست درساً في الشجاعة فقط، بل في الحكمة والتخطيط والبناء الطويل. هي تجربة تقول للعالم: حين تتحرر المرأة، يُعاد رسم خريطة السياسة والمجتمع والعدالة. وحين تتكاتف النساء، لا تعود الثورة مجرد حلم، بل تصبح واقعاً يولد كل صباح.
صباحٌ تفتحه نساءٌ يحملن الخبز والكتب والبنادق، يبنين البيت والمدرسة والمسرح، يكتبن القانون ويحكن الثوب ويحمين الأرض. إنّه صباح مختلف، لا يشبه الفجر الذي يليه الصمت، بل فجرٌ تصرخ فيه الحياة: “ها قد عدنا، لا كضحايا، بل كخالقين لزمنٍ جديد”.
هو واقع لم يُهدَ إليهن، بل انتزعنه من بين أنياب القهر، قطعةً قطعة، ونسجن منه وطناً من المعنى، لا من الخرائط. واقعٌ تتصدّره الناجيات، لا بوصفهن شهوداً على الجريمة، بل بوصفهن مهندسات العدالة، واقعٌ صار فيه السؤال عن “الحرية” مرتبطاً بإجابات نسائية لا تعرف المساومة ولا تقبل النصف.
وحين تنظر الشعوب الأخرى إلى هذا الجزء من سوريا، فلتنصت جيداً إلى ما تقوله النساء هناك، لأنّ صوتهن لا يعلّم فقط كيف نقاوم، بل كيف نُحبّ، ونعيد بناء الأوطان من حطام الأسطورة، كيف نداوي دون أن ننسى، ونبني دون أن نغفر للجلاد، حين توحّدت النساء، لم ينهض الإقليم فقط، بل نهضت الحقيقة من تحت الأنقاض، نهض التاريخ وهو ينظر إليهن ويقول: “أنا لم أكن يوماً عادلاً معكن، لكنكن عدّلتن مساري”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض
الثقافة

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض

23/06/2026
إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود
الإقتصاد والبيئة

إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود

23/06/2026
مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية
المجتمع

مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية

23/06/2026
محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا
الأخبار

محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا

23/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة