مركز الأخبار – اختطف مرتزقة الاحتلال التركي، وعناصر “الأمن العام” التابع للحكومة الانتقالية في سوريا، عشرات المواطنين على طريق دير حافر الواصل بين حيي الشيخ مقصود والأشرفية وإقليم شمال وشرق سوريا، إلى جهةٍ مجهولة دون إيضاح الأسباب، وفي خطوة مخالفة للبندين الـ (3) و(8) من اتفاقية حلب.
وثّقت وكالة هاوار، استناداً إلى شهادات مرافقي المدنيين القادمين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بحلب إلى مناطق شمال وشرق سوريا وبالعكس، اختطاف عشرات المدنيين بالأسماء، على حاجز مشترك بين ما يسمى بـ “الأمن العام” ومرتزقة الاحتلال التركي، على طريق دير حافر الواصل بين حلب وشمال وشرق سوريا، وتحت تهديد السلاح، بحسب إفادات المدنيين.
والأسماء الموثقة للمختطفين هي: (فادي الحميدي الخضر ـ حنان نبيه إيبو ـ عامر زكي أسعد ـ مؤيد حسن الحسن ـ مهند حسن الحسن ـ حسن فيصل شاهين ـ عبد الرحمن نوري حسن ـ حسن منصور ـ حسام الصالح ـ عبد العزيز شيخو شيخو).
ويعدّ هذا الاختطاف والترهيب انتهاكاً واضحاً للبندين الثالث والثامن، من اتفاقية حلب الموقّعة بين المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، واللجنة المشكّلة من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا.
حيث تنص المادة (8) على ضمان حرية التنقل لسكان الحيين ومنع ملاحقة أي شخص لم تتلطخ يداه بدماء السوريين قبل الاتفاق، فيما تُحمّل المادة (3) وزارة الداخلية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، مسؤولية حماية سكان الحيين ومنع أي اعتداء بحقهم.
وهذه الحوادث ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن شهد الطريق بين دير حافر وحلب عمليات اختطاف مماثلة بحق مدنيين وسائقي شاحنات وقعت في الفترة الأخيرة، وسط تصاعد الانتهاكات وغياب أي مساءلة قانونية أو تعليق رسمي من الجهات المعنية.