روناهي/ قامشلو ـ في مباراة مصيرية يلتقي نادي الجهاد مع نادي الحرية في دمشق يوم الثلاثاء المصادف 1/7/2025، وذلك في ختام منافسات المجموعة الشمالية للدرجة الأولى من الدور النهائي المؤهل للدوري السوري الممتاز، فهل سيحقق الجهاد الإنجاز؟
وقد يستغرب البعض لماذا نكتب بأن تأهل الجهاد يعني تحقيق إنجاز؟ نكتب إنجاز؛ لأن النادي لم يلعب منذ حوالي أكثر من عقدٍ من الزمن على أرضه وبين جمهوره، وأيضاً لا يمتلك ملعباً خاصاً به بعد أن أصبحت الملاعب تحت رعاية المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة، وأصبح يمنح حصصاً تدريبية وفي السنوات الماضية كلها كانت ساعاتها تلك غير مناسبة للمران وخاصةً صيفاً حيث كانت تُمنح في الساعة 2 أو 3 عصراً. كما يفتقر نادي الجهاد للاستثمارات والدعم المطلوب من الاتحاد العربي السوري لكرة القدم، فضلاً أنه يعتمد دائماً على التبرعات من بعض محبي النادي، وبعض أعضاء إدارته، وما يذكر هو نقطة من بحر من معاناة الجهاد الذي تعطل باصه على مقربة من مدينة الحسكة في رحلة العودة من مدينة حماة في مباراته الأولى مع شرطة حلب والتي تعادل فيها سلباً، واضطر اللاعبون منهم للمشي للوصول لسيارات متجهة لمدينة قامشلو وإيصالهم!، ولذلك يعتبر تأهل الجهاد إلى الدوري السوري الممتاز إنجازاً بعد أن كان الجهاد رقماً صعباً في الدوري السوري الممتاز.
الجهاد كما ذكرنا بدأ رحلته في الدور النهائي المؤهل للدوري السوري الممتاز للرجال بالتعادل سلباً مع رجال شرطة حلب سلباً بدون أهداف في ملعب حماة، ولكنه أبدع وفاز في المباراة الثانية التي أقيمت على أرضية ملعب الفيحاء بدمشق وفاز على خطاب بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ولتكون مباراته الأخيرة مع الحرية مفصلية والفوز يعني الحصول على بطاقة التأهل المباشرة إلى الدوري السوري الممتاز من المجموعة الشمالية. وتتجه الإنظار إلى ملعب الفيحاء في دمشق بتمام الساعة الخامسة مساءً لمباراة الجهاد مع الحرية والفوز وحده كفيلاً بتأهل الجهاد أو التعادل أما الخسارة فسوف تؤهل الحرية، علماً ترتيب الأندية هو على الشكل التالي قبل لعب الجولة الثالثة والأخيرة من الدور النهائي المؤهل للدوري السوري الممتاز:
1ـ الحرية 6 نقاط.
2ـ الجهاد 4 نقاط.
3ـ شرطة حلب 1 نقطة.
4ـ خطاب بدون نقاط.