No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور – أشار الرئيس المشترك للمجلس الاجتماعي الأرمني، آرام كرابيت، أن الشعب السوري، يواجه تحدّياً وجودياً في ظلّ التوترات الإيرانية ـ الإسرائيلية، مضيفاً إلى إنّ تجنّب اندلاع حربٍ إقليميةٍ، يُعدُّ أمراً بالغ الأهمية، من خلال الاعتماد على المبادرات السلمية، وحشد الجهود الدولية لمنع التصعيد، وأكد بأنه على المجتمع الدوليّ، أن يُدرك أنّ استقرار سوريا هو شرطٌ أساسيّ لاستقرار المنطقة ككلّ.
في الفترة الزمنية القريبة تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وهاجمت إسرائيل إيران جواً الجمعة 13/6/2025، فضربت عشرات المواقع، ما أدى لمقتل العديد من ضباط الصف الأول، وعدد من العلماء الإيرانيين، في سابقة لم تحدث من قبل.
وردت إيران من جانبها برشقات صاروخية، استهدفت فيها مناطق عدة من إسرائيل، واستمرت الحرب الجوية بينهما أكثر من عشرة أيام، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي، ترامب إنهاء العمليات القتالية، يوم الرابع والعشرين من حزيران 2025.
هذا الصراع، شكل تهديداً على سوريا، حتى بعد وقف إطلاق النار، فالسوريون يتحسبون أن تصبح أرضهم من جديد منطقة لتصفية الحسابات، وهم يعارضون بشدة تدخل الآخرين في شؤونهم، فبعد سنوات من الصراع، يُدرك السوريون جيداً مخاطر التدخلات الخارجية، وأنّ المصالح الخارجية غالباً ما تتجاوز مصالحهم الوطنية.
التدخلات الخارجية تعقد الحلول
في هذا السياق، تحدث الرئيس المشترك للمجلس الاجتماعي الأرمني، آرام كرابيت، لصحيفتنا: إنّ “الاعتماد على الدول الخارجية، بغض النظر عن توجهاتها الدينية أو السياسية، لن يحمي سوريا من تداعيات أية حرب محتملة، فالدول والجماعات التي تدعي حماية مصالح الشعوب، تدافع عن مصالحها الخاصة قبل كل شيء. لذا، يرى الكثيرون أنّ الحلّ يكمن في الاعتماد على الحلول الداخلية في سوريا، وعلى العلاقات الاجتماعية السورية القوية، وهي أقوى من أي دين أو طائفة”.
وحول توقعاته باستمرار الحروب والصراعات في المنطقة: “رغم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، الأوضاع في المنطقة غير مستقرة، ولهذا سيكون لها تداعياتٌ على سوريا، وستزداد الهجمات الإرهابية، وتتصاعد وتيرة العنف، خاصةً في المناطق الحدودية”.
وأوضح: “من المتوقع أن تلعب الولايات المتحدة دوراً حاسماً في تحديد مسار الأحداث، فوجود قواعد عسكرية أمريكية في سوريا، يُعقد الوضع بشكلٍ كبير، وقد يتم استهدافها من الموالين لإيران، ما يُزيد من تعقيداتِ الوضع”.
ولفت: “يواجه الشعب السوري تحدّياً وجودياً في ظلّ التوترات الإيرانية الإسرائيلية. لذا؛ يجب إنهاء الصراعات والحروب في المنطقة، وتجنّب اندلاع حربٍ إقليميةٍ، يُعدُّ أمراً بالغ الأهمية”.
واختتم، آرام كرابيت، حديثه: “لإنهاء الحرب، يجب الاعتماد على لغة الحوار، والمبادرات السلمية، وحشد الجهود الدولية لمنع التصعيد، وهنا يجب على المجتمع الدوليّ، أن يُدرك أنّ استقرار سوريا هو شرطٌ أساسيّ لاستقرار المنطقة ككلّ، وأنّ أيّ حربٍ ستُلحق أضراراً لا تُحصى، بالمنطقة بأكملها”.
No Result
View All Result