مركز الأخبار – بدأت بلدية قامشلو بتنظيم عمل المولدات، في إطار حرصها على ضبط وتنظيم عمل المولدات الخاصة وضمان عدالة التوزيع والتسعيرة، وفق القرار الصادر عن مجلس المدينة وبلدية الشعب ومكتب واتحاد المولدات في الرابع من حزيران، وعبر التعميم الصادر بتاريخ 22 حزيران.
التعميم يتضمن جملة من التعليمات والإجراءات الملزمة لأصحاب المولدات، تهدف إلى حماية حقوق المشتركين، وضمان التزام الجميع بالتسعيرة وعدد ساعات التشغيل المحددة.
ومن أبرز ما جاء في التعميم، هو تحديد سعر الأمبير الشهري للمولدات، حسب ساعات التشغيل (8، 16، 24 ساعة) مع نظام تشغيل محدد للمولدات على مدار اليوم، كما شدد على ضرورة إصدار فواتير نظامية وفرض غرامات مالية كبيرة على المخالفين للتسعيرة، مع إمكانية حجز المولدات في حال تكرار المخالفات، وأكد على منع أصحابها من مطالبة المشتركين بدفع اشتراك جديد أو إصلاحات المولدات.
وأكدت، على إنها ستتابع تنفيذ التعميم ميدانياً، من خلال لجان مختصة، وستتعامل بحزم مع أي مخالفات، سواء في التسعيرة أو في ساعات العمل، كما ستُطبّق الغرامات والإجراءات القانونية بحق كل من لا يلتزم بما ورد في التعميم.
وبحسب التعميم، فقد حُددت التسعيرة على النحو التالي؛ 24 ألف ليرة سوريّة لأمبيرات التشغيل لمدة 16 ساعة، و100 ألف لأمبيرات التشغيل لمدة 24 ساعة.
في هذا السياق، تحدث لوكالة هاوار، الرئيس المشترك للجنة المولدات في بلدية قامشلو، خالد جمعة، حيث قال: إن “البلدية اتخذت إجراءات جديدة لتنظيم توزيع مازوت المولدات، وذلك في ظل الظروف الجوية الحارة ونقص الكهرباء، بهدف التخفيف من أزمة المياه والكهرباء خلال فترة الذروة”.
وبيّن: “القرار يقضي بتوزيع مازوت خدمي للمولدات التي تعمل من 8 إلى 16 ساعة، بسعر 125 ليرة سوريّة للتر، اعتباراً من بداية شهر تموز، حيث سيدخل القرار حيّز التنفيذ”.
وأشار: إن “تجديد اشتراكات المولدات لن يُسمح به لأصحاب المولدات المخالفين، وأن العقوبات ستكون صارمة، حيث تصل الغرامة للمخالفة الأولى، إلى 25 مليون ليرة، والثانية إلى 35 مليون ليرة، وفي حال التكرار، تُصادر المولدة”.
وأكد: “الإدارة تتحمّل تكاليف المازوت المدعوم الذي يُباع بسعر 125 ليرة للتر الواحد، مقارنةً بسعر السوق الذي يتجاوز 5,500 ليرة، لافتاً إلى إن المازوت الموزع يتمتع بجودة عالية”.
وكشف: “هناك خطة طموحة لإنشاء مجمّع مولدات كهربائية خدمية كبيرة، في الجهتين الغربية والشرقية من المدينة، بهدف تقليل عدد المولدات الصغيرة المنتشرة حالياً، وتعزيز كفاءة التوزيع، وبدل أن تكون 650 مولدة منتشرة، تكون في كل جهة من المدينة أربع مولدات، ما يخفف الضغط والتلوث على المدينة”.
وأوضح: إن “المولدات التي تعمل بنظام ثماني ساعات، قد تتحمّل التشغيل حتى 16 ساعة، لكن دون إلزام أصحابها بتوفير مولدة احتياط، مع ضرورة التنسيق مع الكومينات والبلديات للحصول على المازوت الخدمي، وهذا القرار يشمل جميع مناطق شمال وشرق سوريا، مع توحيد سعر المازوت المدعوم دون استثناء”.
يُذكر، إن الإدارة الذاتية تسعى من خلال هذا التعميم، إلى تعويض النقص وضمان استمرارية الخدمة عبر المولدات، وبسعر مدعوم، في محاولة للتخفيف من معاناة السكان خلال ذروة الصيف.