مركز الأخبار – وثّقت صور فوتوغرافية حديثة تعرض موقع تل عيندارة الأثري في ريف عفرين، لعمليات تخريب وتجريف ممنهجة، منذ احتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.
أظهرت صور قيام مرتزقة الاحتلال التركي برفقة المستوطنين، بعمليات حفر وتجريف واسعة بحثاً عن الكنوز واللقى الأثرية، باستخدام الآليات الثقيلة مثل التركس والباكر، بالإضافة إلى نصب سواتر ترابية ضمن الموقع التاريخي، وذلك بإشراف مباشر من الاستخبارات التركية، وفق ما وثقته منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا.
وأشار تقرير المنظمة، إلى أنه في عام 2021، تم إنشاء معسكر تدريبي لمرتزقة الاحتلال التركي ضمن الموقع الأثري، حيث جرى استخدام الذخيرة الحيّة أثناء التدريبات العسكرية، دون أي مراعاة لأهمية الموقع التاريخية والأثرية.
ويُعد تل عيندارة، من أبرز التلال الأثرية في شمال سوريا، ويضم معبداً حثياً يعود تاريخه للألف الأول قبل الميلاد، وتم تصنيفه كأحد المواقع المدرجة على لائحة التراث الوطني السوري.
ومن جانب آخر، أفادت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، باختطاف مرتزقة الاحتلال التركي، الجمعة 27 حزيران، المواطن المسنّ، إبراهيم حمو شرو (66 عاماً) من منزله في حي الأشرفية بمدينة عفرين المحتلة، وهو من أهالي قرية عرشقيبار.
وأشارت المنظمة، إلى أن المرتزقة اختطفوه بحجّة أن سيارته الخاصة التي يملكها منذ نحو 14 عاماً، من نوع كيا ريو، والتي تحمل لوحة مواصلات حلب، (222785)، مسروقة، واقتادوه إلى جهة مجهولة برفقة السيارة. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة الجرائم التي يرتكبها مرتزقة الاحتلال التركي بحق السكان الأصليين في المناطق المحتلة.