مركز الأخبار – أفاد المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانجير، بأن الهجوم الإسرائيلي على سجن أفين بطهران أسفر عن مقتل 71 شخصاً.
وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة ميزان للأنباء، التابعة للسلطة القضائية، إن “من بين القتلى موظفون إداريون وشبان يؤدون خدمتهم العسكرية، وسجناء وأفراد من عائلات السجناء كانوا يزورونهم، وجيران يسكنون في محيط السجن”.
وشنت إسرائيل منذ 13 حزيران غارات واسعة على المنشآت النووية والقواعد العسكرية الإيرانية، لكن قائمة الأهداف توسعت لتشمل هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، وقوات الأمن الداخلي، ما يدفع إلى التفكير في أن إسرائيل تحاول الإطاحة بالنظام.
ويُعرف عن سجن أفين أنه يستخدم لاحتجاز السجناء السياسيين والمعارضين للنظام الإيراني، بالإضافة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين، ويشهد السجن عمليات إعدام ممنهجة بحق السجناء.
وفي سياق آخر، اعتبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن إيران احتفظت ببعض مكونات برنامجها النووي، وقد تكون قادرة على استئناف تخصيب اليورانيوم في غضون بضعة أشهر.
وقال غروسي في مقابلة تلفزيونية: “أستطيع القول إنه خلال بضعة أشهر قد يكون لديهم عدة مجموعات من أجهزة الطرد المركزي لإنتاج اليورانيوم المخصب، أو أقل من ذلك”.
وأوضح: “من الواضح أن الضرر كان كبيراً، لكنه ليس ضرراً شاملاً، فإيران لديها القدرات الصناعية والتقنية، وإن أرادت، فيمكنها البدء بالتخصيب من جديد، وتطوير البرنامج النووي الإيراني.
واختتم، رفائيل غروسي، بقوله: “إيران لا تزال تمتلك قدرات لمعالجة وتحويل وتخصيب اليورانيوم بدرجة ما، في منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، هذه المنشآت تعرضت لأضرارٍ كبيرة، لكنها لا تزال قائمة”.