No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – أشارت المتحدثة باسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، آمنة خضرو، أنَّ حملة “أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”، تنطلق من إدراك عميق لمكانته الكبيرة في نفوسهم، بوصفه مفكراً ثورياً ومؤسِّساً لمشروع ديمقراطي، وأكدت، أن فكره يدعو إلى بناء السلام العادل في الشرق الأوسط، ويتبنى العدالة والمساواة والاعتراف بالتنوع، وشددت على ضرورة تحرير القائد عبد الله أوجلان، لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة وإرساء السلام.
تشهد منطقة الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص، صراعات عدّة، وحروب طائفية ومجتمعية، والسبب في ذلك غياب الديمقراطية، التي تضمن مشاركة كافة الشعوب والمكونات والطوائف والأديان، وضمان حصولها على حقوقها، ومما لا شك فيه، أنَّ تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، سيكون له شأن كبير في الحلول النهائية للمنطقة، ويؤسس مشروعاً ديمقراطياً يحقق السلام، والعدالة والمساواة للجميع.
وانطلاقاً من هذا المبدأ وإيقاناً بأنَّ إرساء السلام يتحقق بحرية القائد عبد الله أوجلان، شاركت العديد من دول العالم في حملات عدة لتحريره، آخرها حملة “أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”، التي أطلقتها منصة الحرية والسلام الأوروبية (EFFP) في مطلع حزيران الجاري.
لغة الحوار هي العليا
وتقييماً لذلك، وحول رؤية المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، للحملة، وانضمامهم لها، قالت المتحدثة باسمها في حلب، “آمنة خضرو”، أنَّ “رؤيتهم للحملة تنطلق من إدراك عميق لاعتبار القائد عبد الله أوجلان، مؤسس مشروع ديمقراطي، يهدف إلى بناء السلام العادل في الشرق الأوسط، وحملة، “أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”، ليس مجرد مطلب إنساني وحقوقي، بل هو موقف سياسي وفكري، تحمل في طياتها أبعاداً عدة، من رفض الاحتجاز القمعي، وأن يكون الإنسان حراً، وعلى أن قضيته إنسانية وأخلاقية، ومن هنا جاءت الحملة”.
وشرحت آمنة، تلك الأبعاد: “سياسة الإبادة والتعذيب المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، انتهاك قانوني يمس الملايين من الشعوب، والحملة تعبر عن رفض هذه السياسات والمطالبة بلقائه وتحقيق حريته، وشعار “أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”، هوية تعكس رغبة جماعية في السلام والعدالة، والانضمام للحملة هو تمسك بكرامة الشعوب وإرادتها الحرة، والوصول لطريق السلام والمجتمع الديمقراطي”.
وتابعت: “الحملة خطوة لمفاوضات سياسية عادلة، وتأكيد على أنَّ القائد عبد الله أوجلان، صاحب رؤية لحل القضية الكردية والصراع في المنطقة، وقضيته إنسانية وأخلاقية، لأن حرمانه حقوقه القانونية والإنسانية جريمة، والحملة لها موقف أخلاقي، بالدفاع عن الحرية والعدالة والديمقراطية، حيث شملت شعوب وأطياف قارات العالم، ما سيؤدي حتماً لنتائج إيجابية ومؤثرة”.
في ظل استمرار الصراعات والحروب في المنطقة، فإن بناء المجتمع الديمقراطي هو سبيل الخلاص من ذلك، وبخصوص ذلك قالت آمنة: “يقوم بناء المجتمع الديمقراطي على العدالة والمساواة والاعتراف بالتنوع، فالديمقراطية تضمن مشاركة الشعوب والمكونات في صنع القرار، وتحمي حقوق الشعوب، وتفتح الطريق أمام حلول سلمية ومستدامة للصراعات، وهذا ما تجلى منذ بدايات حركة التحرر الكردستانية، ويقول القائد عبد الله أوجلان: “علينا أن نترك الأسلحة، ونتحدّث بلغة السياسة، والحوار””.
تحرر المرأة يعني تحرر المجتمع
وبينت: “أسس بناء المجتمع الديمقراطي، حسب مفهوم القائد عبد الله أوجلان، يقوم على مبادئ عدة، أولها، حرية المرأة، التي تُعدُّ المحور الأساسي لأي تحرر اجتماعي، فالمجتمع لا يمكن أن يكون حراً دون تحرر المرأة، ثانياً، الكونفدرالية الديمقراطية، التي تُعَد نموذجاً تنظيمياً لا مركزياً يقوم على الإدارة الذاتية للمجتمعات، ويعتمد على المجالس والكومينات، بدلًا من الدولة القومية، ثالثاً، العيش المشترك بين الشعوب، حيث يرفض التمييز القومي والديني، ويدعو لبناء مجتمع يعترف بكل الهويات ويؤمن بالتعدد والتنوع”.
وأردفت: “أمّا الأمر الرابع، فهو البيئة، ويعتبر القائد عبد الله أوجلان، أن العلاقة المتوازنة مع الطبيعة والمحافظة عليها، أحد أهم الركائز في بناء أسس المجتمع الديمقراطي، خامساً، الاقتصاد الكومينالي، المبني على الحاجة لا على الربح، ويُعتبَر من ركائز المجتمع الأخلاقي التشاركي الحر، سادساً، الديمقراطية التشاركية، التي تشارك الجماهير من خلالها بشكل مباشر في صنع القرار عبر مؤسسات، بدلًا من التمثيل النخبوي أو البرلماني فقط، سابعاً، التحرر من الدولة القومية، حيث يرى أن الدولة القومية، هي مصدر الاستبداد والحروب، ويطرح بديلًا مجتمعياً يقوم على الإرادة الحرة، والتنظيم الذاتي”.
وأكَّدت: أنَّ “هذه الأسس تشكل جوهر مشروع “الأمة الديمقراطية”، الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان، كبديل حضاري لإنهاء الاستبداد، وبناء سلام دائم في الشرق الأوسط”.
وشدّدت: على أنَّ “هناك ضرورة للإسراع بتحرير القائد عبد الله أوجلان، من أجل حل كافة المشاكل من صراعات وحروب، كما يجب شجب مماطلة السلطات التركية في الاستجابة لنداء السلام التاريخي، الأمر الذي يعرقل عملية السلام، في الوقت الذي يتطلب التقرب بخطوات جدية، وكخطوة أساسية للمضي في عملية السلام، لا بد من الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، لفتح الطريق أمام الحل السياسي العادل والشامل”.
ونوهت: “بفضل مشروع القائد عبد الله أوجلان، القائم على الديمقراطية، وحرية المرأة، والتعايش بين الشعوب، يمكن فتح طريق للحوار، وإنهاء الحروب، وترسيخ الاستقرار، كما أنَّ الإفراج عنه سيعزز الحل السياسي المنصف، ويقوّي مفهوم أخوة الشعوب، ومشروع الإدارة الذاتية هو نموذج ديمقراطي بديل للدولة القومية”.
واختتمت، آمنة خضرو، حديثها: “نحن في المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، نؤمن أن اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان، لقاء مع مشروع فكري حرّ، ورؤية سياسية للحل، وبناء الشرق الأوسط الديمقراطي، وانضمامنا للحملة هو موقف سياسي، وأخلاقي، وفكري، ضد الاحتجاز القسري، ومن هنا ندعو إلى فتح قنوات جادة نحو الحوار، وتحقيق السلام، ودمقرطة الشرق الأوسط.
No Result
View All Result