مركز الأخبار – استنكرت دائرة الإعلام في شمال وشرق سوريا، قيام أجهزة أمن الحكومة الانتقالية في سوريا باعتقال الصحفي والناشط الإعلامي حسن ظاظا، دون أي مذكرة توقيف قانونية أو مسوّغ قضائي، ودعت إلى الإفراج الفوري عنه.
وأكدت الدائرة إن اعتقال الزميل حسن ظاظا، المعروف بنشاطه في الدفاع عن حرية الإعلام ونقل الحقيقة، يُعد انتهاكاً واضحاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يضمن حرية الرأي والتعبير، كما يخالف بشكلٍ مباشر المادة (19) من هذا العهد، الذي يؤكد على حق كل إنسان في حرية التعبير، بما يشمل حرية التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين.
ودعت إلى الإفراج الفوري عن الصحفي حسن ظاظا، وطالبت المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، وكل الجهات الحقوقية بالتدخّل العاجل، للضغط على السلطات السورية لوقف مثل هذه الممارسات الظالمة.
وختمت دائرة الإعلام بالتأكيد على التزامها الكامل بالدفاع عن حرية الصحافة وحق الشعوب في الوصول إلى المعلومة، مشددةً على إن هذه الممارسات لن تثنيها عن مواصلة عملها الإعلامي الحر والمستقل.
من جهته، أدان، اتحاد الإعلام الحر، عبر بيان، قيام الأمن العام التابع للحكومة السوريّة الانتقالية، باعتقال الصحفي وعضو المجلس العام للاتحاد في سوريا، وممثل الاتحاد الدولي للصحافة العربية الأستاذ حسن ظاظا، بعد اقتياده من منزله إلى جهة مجهولة في ظروفٍ غامضة دون توضيح أسباب الاعتقال.
واعتبر الاتحاد، إن اعتقال الزميل حسن ظاظا يشكّل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين، مطالبًا الجهات المعنية بالكشف عن مصيره فورًا والإفراج عنه دون قيد أو شرط، وتحمّل مسؤولياتها في حماية الصحفيين وتأمين بيئة آمنة تضمن لهم أداء واجبهم في نقل الحقيقة.
واختتم اتحاد الإعلام الحر، بيانه بتجديد تضامنه الكامل مع الصحفي حسن ظاظا وجميع الصحفيين والصحفيات الذين يتعرضون للمضايقات والانتهاكات، مطالبًا الحكومة السوريّة الانتقالية بوقف الضغط على الصحفيين وإطلاق سراح حسن ظاظا فوراً.