No Result
View All Result
قامشلو/ فريدة عمر – اتحاد إعلام المرأة “YRJ” منذ تأسيسه وحتى الذكرى السنوية الخامسة، تصدرت فيه المرأة المشهد الإعلامي بقوة، من خلال التغطيات الميدانية والشهادات الحية، متحدية الاستبداد بشجاعة، تنقل الحقيقة بإخلاص، وتضيء درب الحرية، وخلال هذا العام تحديداً، الصحفيات كن جزءاً لا يتجزأ من نقل المقاومة البطولية التي سطرت في المنطقة.
وأُسِّس اتحاد إعلام المرأة في الـ 28 من شهر حزيران عام 2020، كأول مظلة تنظيمية، للمئات من الصحفيّات في إقليم شمال وشرق سوريا، ومنذ تأسيسه استطاع أن يكون جزءاً من المكتسبات التي حققتها ثورة 19 تموز، في نقل صدى الثورة والتركيز على كافة جوانبها.
كما ساهم الاتحاد بشكل كبير في تسليط الضوء على قضايا المرأة والمجتمع، رغم وجود العديد من القضايا المعقدة، بالإضافة إلى أنه أولى الأهمية لواقع المرأة السورية، تحديداً مع استمرار الأزمة إلى جانب الانتهاكات التي تتعرض لها في المناطق المحتلة، وفي سبيل نقل الحقيقة ارتقت العديد من الصحفيات إلى مرتبة الشهادة وخلدن أسماءهن في سجل النضال الإعلامي على خطا الشهيدة غربت ألي أرسوز، مثل دليشان إيبش وجيهان بلكين، وأيلول نوهلات، ودلوفان كفر، ومريم محمد (آكري يلماز)، وآهين فايق (آرين جودي)، وريم خشمان، وروهندا عفرين.
عام مكلل بالإنجازات والتحديات
وبهذا الصدد؛ أشارت الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة (YRJ)، “آرين سويد”، لصحيفتنا “روناهي”، أن اتحاد إعلام المرأة خلال خمسة أعوام شكّل مساراً نضالياً متواصلاً في سبيل إعلام حرّ يعكس صوت النساء وهمومهن الحقيقية، في مواجهة الذهنية الذكورية والمؤسسات الإعلامية التقليدية التي طالما أقصت المرأة أو حوّلتها إلى أداة.
وأضافت: “منذ لحظة التأسيس في 28 حزيران 2020، وُلد اتحادنا من حاجة حقيقية إلى تنظيم مشترك بين الصحفيات في إقليم شمال وشرق سوريا، في ظل حرب مركّبة طالت المرأة بشكل خاص، وجعلت الإعلام ساحة أساسية لهذه المعركة”.
فيما أوضحت آرين، أنهم خلال هذه السنوات، عملوا على التواصل مع عدد كبير من الصحفيات داخل سوريا، وتحديداً من مختلف المدن والمناطق في إقليم شمال وشرق سوريا، للاستماع لتجاربهن وتحدياتهن، والانفتاح على العالم عن طريق إقامة علاقات مع صحفيات وناشطات من عدة دول، بهدف تبادل الخبرات والتضامن في القضايا المشتركة.
وتابعت: “نظمنا ندوات، وجلسات حوار، ولقاءات دوريّة كانت مساحة لنقاش حقيقي حول واقع المرأة في الإعلام، وكيفية محاربة الذهنية الذكورية التي لا تزال متجذرة في المؤسسات الإعلامية. وقد ركّزنا بشكل خاص على تمكين النساء في التعبير عن أنفسهن بحرية، والمشاركة في صياغة الخطاب الإعلامي، لا فقط التفاعل معه”.
وترى آرين، أنّ اتحاد إعلام المرأة لم يكن يوماً مجرّد كيان شكلي، بل انطلق من رؤية واضحة “إنّ الإعلام أداة مقاومة، وإنّ صوت المرأة الحرة هو أساس بناء مجتمع حر وديمقراطي”.
تعزيز دور الاتحاد على الصعيد المحلي والدولي
فما يتعلق بأعمالهم المستقبلية والتحضيرات للكونفرانس، تقول آرين: “نحن نؤمن أن عقد الكونفرانس في كل مرحلة مفصلية هو ضرورة لإعادة تقييم الأداء، وفتح النقاش أمام العضوات لتطوير الرؤية والأدوات التنظيمية. حالياً، نعمل على تشكيل لجان متخصصة لإعادة مناقشة النظام الداخلي، ومراجعة ما تحقق خلال السنوات الماضية، وما يتطلب التحديث أو التوسع، بما ينسجم مع التحديات الجديدة في الواقع الإعلامي والسياسي”.
وزادت: “كما نسعى إلى تحديد توقيت مناسب لعقد الكونفرانس المقبل، بحيث يضمن أوسع مشاركة ممكنة من الصحفيات والناشطات، ويتيح حواراً جاداً ومفتوحاً حول مستقبل الاتحاد، ودوره على الصعيد المحلي والدولي”.
كما نوهت، أن الاتحاد يشهد توسعاً مستمراً، وهناك اهتمام متزايد من الصحفيات والناشطات بالانضمام والمشاركة، سواء من داخل إقليم شمال وشرق سوريا أو من خارجه، وبينت: “نحن نركّز حالياً على تعزيز التنظيم الداخلي وتوسيع شبكة التواصل، وهو ما سينعكس لاحقاً على قاعدة العضوية بشكل واضح وموثق”.
وفي ختام حديثها، أكدت الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة (YRJ)، “آرين سويد”، بأن النضال الإعلامي في سبيل إيصال صوت المرأة وضمان حقوقها في سوريا الجديدة سيستمر بشكل أكبر: “اليوم، ونحن نحيي الذكرى الخامسة، نستعيد هذه الرؤية، ونواصل عملنا بثقة أكبر وتجربة أعمق، إيماناً منّا بأن ما بدأناه قبل خمس سنوات لا يزال ضرورياً أكثر من أي وقت مضى لبناء سوريا ديمقراطية تضمن حرية المرأة وحقوقها”.
No Result
View All Result