• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحرب الإيرانية ـ الإسرائيلية.. منزلقٌ خطير وزلزال اقتصادي مرعب

26/06/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
الحرب الإيرانية ـ الإسرائيلية.. منزلقٌ خطير وزلزال اقتصادي مرعب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
لسنواتٍ طويلة لم تُعلن حربٌ رسمية بين إسرائيل وإيران، لكنها مشتعلة على الدوام وصفت بأنها حرب في الظل، تدور رحاها عبر الحدود، ومن خلال الوكلاء، وعلى جبهات متعددة تمتد من سوريا ولبنان، إلى العراق واليمن، مروراً بغزة والضفة الغربية لتدق طبول الحرب هذه المرة وحربٌ مباشرة حرب الـ12 يوماً، التي دق فيها العالم بأسره ناقوس الخطر، وتأهبت دوله معلنةً الخطر الحقيقي الذي سيرتد على المنطقة والعالم؛ إذا ما اتسعت رقعة الصراع بما يحول الشرق الأوسط إلى ساحة فوضى مفتوحة على الاحتمالات كلها.
فترامب المايسترو الرسمي لهذه الحرب على ما يبدو جنح إلى التهدئة وحاول احتواء الحالة الهيستيرية التي وصل إليها طرفا الصراع، وذلك بعد أن استهدفت واشنطن المنشآت النووية الإيرانية الثلاثة البارزة على رأسها منشأة فوردو النووية بطائرات B2 الأمريكية؛ ليبعث رسائل إلى نتنياهو مفادها: إن “الذريعة التي تحارب لأجلها ها قد أنهيناها” وذلك بعد مخاوف حقيقية من دخول الاقتصاد العالمي مطباً خطيراً على صعيد التجارة الدولية وأسعار النفط والخسائر التي تكبدتها إسرائيل، والتي من الممكن أن تتكبدها واشنطن باستهداف قواعدها في المنطقة خصوصاً تلك البارزة في دول الخليج العربي ليتم الإعلان بعدها عن وقف لإطلاق النار بين الجانبين، ويُشكَر الجانبان على شجاعتهم في إيقاف هذه الحرب.
جذور الصراع
التوترات وسيناريو المواجهة المباشرة بين تل أبيب وطهران لم يكونا وليدي اللحظة، فقد بدأت بعد ما سمي بالثورة الإسلامية في إيران عام 1979، حين اتخذت طهران موقفاً عدائياً من إسرائيل، ورفعت شعار “الموت لإسرائيل” جزءاً من خطابها السياسي والديني، ومنذ ذلك الحين رأت إسرائيل في إيران تهديداً وجودياً، بينما رأت إيران في إسرائيل رأس حربة “الاستكبار العالمي” وأداة للهيمنة الغربية في المنطقة.
عبر السنوات، تباينت أدوات المواجهة بين الطرفين، من الاغتيالات النوعية والهجمات السيبرانية، إلى العمليات الاستخباراتية المعقدة، وصولا إلى الضربات الدقيقة، التي أطاحت اليوم بكبار القادة في النظام الإيراني، ولوحت بنهاية درامية لهذا الصراع الذي امتد لـ45 عاما. لكن؛ الأمر يتجاوز الأيديولوجيا فإسرائيل تخشى من البرنامج النووي الإيراني، ومن تطويقها بفصائل وميليشيات ما سمي بمحور المقاومة من “حزب الله” في لبنان، و”حماس” في غزة، وميليشيات في سوريا والعراق أما إيران، فترى في التوسع الإسرائيلي، والتحالفات الإقليمية مع دول الخليج، تهديداً لطموحاتها الإقليمية وهيمنتها المفترضة في تصدير الثورة لدول المنطقة.
فيرى مراقبون، أنه وخلال الأزمة السورية ودخول إيران إلى جانب النظام السابق في الحرب كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية لمواقع الحرس الثوري الإيراني، ومخازن أسلحة “حزب الله”، وقوافل السلاح القادمة من طهران وكانت تل أبيب أعلنت صراحة: أنها لن تسمح لإيران بتحويل سوريا إلى قاعدة أمامية تهدد أمنها، لكنها كانت تتجنب على الدوام الصدام المباشر.
يعدُّ “حزب الله” الذراع الأكثر فاعلية لإيران، ويملك ترسانة صاروخية تقدر بمائة ألف صاروخ، ورغم أن الحرب الشاملة مع الحزب بقيت لسنوات احتمالاً مقلقاً لتل أبيب، التي ترى في كل عملية تسليح أو بناء أنفاق على الحدود الجنوبية تهديداً مباشراً، إلا أنها استطاعت وبعد اندلاع حرب غزة والقضاء على قدرات حماس؛ تمكنت وبوقتٍ قياسي من إنهاء خطر حزب الله بعد أن اغتالت قادته، ودمرت مخازن سلاحه ليسقط النظام السوري بإرادة دولية، إسرائيل ليست بمنأى عن ذلك، وينتهي معه خطر الفصائل المدعومة من إيران في سوريا.
فكلا المشروعين، الإيراني والإسرائيلي، يحملان طموحاتٍ توسعية، وكلا المشروعين يريان في الأخر تهديداً وجودياً لكيانه، إلا إنه وفي السنوات الأخيرة باتت إسرائيل تشعر بقرب خطر المد الإيراني خصوصاً في غزة، وما حدث في السابع من تشرين الأول عام 2023 جعل إسرائيل تعيد حساباتها وتضع على الطاولة ما كانت تؤجله على الدوام، وهو قطع الطريق أمام طهران من تحقيق أهدافها في التمدد والتوسع.
ومع ذلك تنامت المخاوف الأمنية بما يمثله البرنامج النووي الإيراني كأحد أبرز مصادر التوتر بين إسرائيل وطهران منذ مطلع الألفية، إذ تعدُّه تل أبيب تهديدا وجوديا مباشرا يستدعي التعامل معه بالوسائل كلها، بما في ذلك الخيار العسكري فمنذ إعلان إيران عن أنشطتها النووية مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عبّرت إسرائيل مرارا عن خشيتها من أن تسعى طهران لتطوير سلاح نووي.
وحاربت إسرائيل هذا البرنامج عبر: الضغوط الدبلوماسية، والهجمات السيبرانية، والعمليات الاستخباراتية سيما أنها نجحت في اغتيال عدد لا بأس فيه من علماء إيران النوويين، مثل محسن فخري زاده عام 2020، كما قامت بهجمات سيبرانية مثل زرع فيروس Stuxnet الذي عطّل أجهزة تخصيب اليورانيوم وغيرها من العمليات المعقدة، التي لم تأتِ بحلول جذرية تنهي مخاوف تل أبيب التي تجنبت الصدام المباشر ما أمكن.
التحالفات وموازين القوى
تحاول إسرائيل، بدعم أمريكي، بناء جبهة إقليمية مضادة لإيران تشمل السعودية، والإمارات، والبحرين، والأردن. ورغم تعثر التطبيع الإسرائيلي – السعودي بسبب حرب غزة الأخيرة، إلا أن التعاون الأمني مع الدول الخليجية في مواجهة إيران يزداد عمقاً.
وعلى الرغم من أن هناك قاعدة كبيرة من الناخبين الأمريكيين يرفضون تدخل الولايات المتحدة بشكل مباشر في صراع عسكري مباشر وخاصة في الشرق الأوسط، لكن على ما يبدو أن ترامب رأى أن التهديد العسكري قد يفرض على إيران التعامل مع المفاوضات بجدية، على الرغم من أن إيران ترفض الاستسلام طالما أنه لا زالت لديها قدرة على الرد، ولذا ترفض الرضوخ للمطالب الأمريكية والذهاب لطاولة المفاوضات بدون شروط.
في المقابل، تتحالف إيران مع روسيا والصين استراتيجياً، وتراهن على تصدير الثورة والمقاومة كأداة نفوذ في المجتمعات الشيعية والسنية على حد سواء. مع تصاعد التوترات العالمية بين الغرب وروسيا والصين، يتحول الشرق الأوسط إلى ساحة لصراع جيوسياسي أوسع.
هذا التحالف وضع طهران في موقف قوي رغم انهيار أذرعها في منطقة الشرق الأوسط إلا إنها عندما تدخل الحرب بشكل مباشر فسيكون لها حسابات أخرى، ولن يبقى أمامها خيار إلى المواجهة وعندها تقدم نفسها للصين ولروسيا، إنها رأس حربة في مواجهة أوسع مع التحالف الأمريكي الساعي إلى الحد من نفوذ الصين وموسكو والرافض لمشروع التعددية القطبية حول العالم.
لذا؛ فإن أي متابع للتحركات الهامشية لهذه الحرب يرى أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ هجوم عسكري على عدد من المنشآت النووية الإيرانية، وإعلان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، توجهه إلى روسيا لإجراء محادثات هامة، والتجهيز للرد على الضربة الأميركية، الكثير من الأهمية وفتح الباب أمام العديد من التساؤلات أهمها، هل تدخل دول أخرى الحرب مع إيران ضد إسرائيل وأميركا؟ هذا يعني أن الأمور ربما تسلك منزلقاً خطيراً يصعب السيطرة عليه مستقبلاً.
سيما وأن إيران بقيت منفردة لحين وقف إطلاق النار ورغم الخسائر، التي منيت بها متماسكة، وتستهدف إسرائيل في عدة مدن رئيسية إلى جانب بعض المنشآت المهمة، كما أنه يرجح الكثير من الخبراء العسكريين أن إيران وروسيا يدبران سويا ردا على ما حدث من اعتداءات على إيران، قد يكون دعما عسكريا عاجلا ومتطوراً بأسلحة ردع استراتيجية من روسيا لاستهداف إسرائيل وإجبارها على التوقف، ومن الجائز استخدام صاروخ أورشنيك الروسي فائق القدرة والسرعة، وتوظيف مقاتلات روسية شبحية لاقتحام المجال الجوي الإسرائيلي، والحصول على معلومات مخابراتية عن أهداف إسرائيلية استراتيجية ومؤثرة وربما أن واشنطن وتل أبيب استشعرا هذا الخطر الجدي. لكن؛ خيار انخراط موسكو يبقى الخيار الأصعب نظراً لإنهاكها في حربها مع أوكرانيا ورغبتها الأكيدة في عدم تصعيد المواجهة مع أوروبا وأميركا في الفترة الحالية، وعلى الرغم من وجود اتفاقية شراكة استراتيجية بين روسيا وإيران، إلا أن روسيا لم تتدخل مباشرة في الحرب الدائرة واقتصرت مشاركتها على إمداد إيران سراً ببعض بطاريات الصواريخ، ومنصات الدفاع الجوي بديلاً عمَّا تم تدميره. كما حاولت موسكو أن تتجنب انزلاقها في هذه المواجهة من خلال تقديم نفسها للعب دور الوساطة للتقارب بين طرفي الحرب، وإمكانية نقل جانب من المخزون النووي إلى أراضيها، وهو ما رفضه الرئيس الأميركي ترامب والاتحاد الأوروبي؛ ما دفع موسكو من إطلاق تحذيرات شديدة اللهجة لأميركا وإسرائيل من المساس بالخبراء الروس العاملين في منشأة بوشهر النووية، ومن الواضح أنه قد تم إخلاؤهم قبل الضربات الأمريكية الإسرائيلية منعاً للتصعيد المباشر الذي لا يرغب فيه الجانبان
الاقتصاد العالمي سيد الموقف
بعد استهداف المنشآت النووية بين الحرس الثوري الإيراني، مضيق هرمز بات الورقة العسكرية التي تلوح بها طهران؛ ما يعني أن حركة التجارة العالمية من خلاله باتت مهددة، وأن أي حركة من خلاله ستكون معرضة للاستهداف، وقد تشمل استهداف ناقلات النفط، وقواعد أمريكية كما حدث في قطر، ومرافق حيوية في الخليج، ما سيهدد الأمن العالمي للطاقة.
وخلال تصريحاتٍ خاصة لصحيفتنا “روناهي” أشار رئيس مجلس النهضة السوري عامر ديب: “مع اشتداد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، تتجه أنظار العالم نحو الشرق الأوسط، ليس فقط من زاوية الأمن الإقليمي، بل بسبب المخاوف من اتساع رقعة الأزمة لتشمل الأسواق العالمية، في ظل نظام اقتصادي دولي هش أصلا، أنهكه التضخم، والحروب، والمخاطر التجارية المتصاعدة في أكثر من جبهة”.
كما أكد رئيس مجلس النهضة بهذا السياق، أن “أول المتأثرين كانت أسعار النفط والغاز، حيث قفزت فورا مع إعلان الضربات المتبادلة، نتيجة المخاوف على أمن مضيق هرمز الذي يمر منه ثلث صادرات النفط العالمية، واحتمالية استهداف بنى تحتية نفطية في الخليج أو شرق المتوسط ولا يزال العالم يترنح من أزمة الشحن في البحر الأحمر، والحرب في أوكرانيا، وأي تعطيل جديد في طرق الملاحة، أو منشآت الطاقة يعني ارتفاعا في كلفة الشحن، وتأخيرا في وصول المواد الخام والسلع الأساسية، واضطرابا أكبر في شبكات الإنتاج العالمية”.
كما بين ديب: أن ” العالم يواجه حربا جديدة في منطقة مشتعلة أصلا، لكنها هذه المرة لا يمكن أن تُدار أو تُحتوى بسهولة، لأن الأسواق في حالة إنهاك. وإذا لم يتم تثبيت التهدئة، فإن ارتدادات هذه الحرب لن تكون محصورة بين طهران وتل أبيب، بل ستطال كل بيت، وكل مائدة، وكل جيب… في دمشق، وفي بروكسل، وفي واشنطن على السواء”.
بالمحصلة ليس من صالح أي طرف من الأطراف أن تأخذ الحرب مساراً تصعيدياً، وأن تتسع رقعة الصراع الميداني لتتحول إلى حربٍ عالمية تقليدية تنخرط فيها دولة عظمى بشكل مباشر وسط امتلاكها أسلحة فتاكة، قد يخرج منها الجميع خاسراً دون تحقيق مكاسب على أرض الواقع، علاوة على انهيار أو تأثر بشكل كبير للاقتصاد العالمي الذي سيجلب الضرر الكبير على الجميع وبالتالي تبقى التهدئة سيدة الموقف، لكن لا منتصر ولا مهزوم في هذه الحرب بما يحفظ ماء الوجه لكلا الطرفين تل أبيب وطهران، وهو ما حصل عندما شكر ترامب الجانبين على ترجيح لغة العقل والدخول في وقف لإطلاق النار وإنهاء حرب الـ12 يوماً بين الجانبين.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض
الثقافة

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض

23/06/2026
إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود
الإقتصاد والبيئة

إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود

23/06/2026
مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية
المجتمع

مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية

23/06/2026
محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا
الأخبار

محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا

23/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة