• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

صنع الله إبراهيم… مسيرة عطاء لم تتوق

26/06/2025
in الثقافة
A A
صنع الله إبراهيم… مسيرة عطاء لم تتوق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ قامشلو ـ يعد “صُنع الله إبراهيم” أحد أبرز الأسماء على الساحة الثقافية في الوقت الراهن، مصرياً وعربياً، نظراً لعطائه الغزير والمتميز على مدار 60 عاماً منذ انطلاقته في حقبة الستينات من القرن الماضي. صنع الله إبراهيم، روائي مصري وكاتب قصص قصيرة. عرف بتوجهه اليساري وانعكس هذا على كتاباته.
ارتبط اسم صنع الله الروائي المصري بالثقافة والسياسة وأحد فهو أفضل أدباء الستينات وأكثرهم إثارة للجدل؛ تميزت كتاباته دائمًا بالسياسة والحياة الاجتماعية.
وُلِدَ صُنع الله إبراهيم في 1937 ودرس الحقوق قبل أن يتجه للأدب؛ كان كذلك يساريًا؛ فاعتقل في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمدة خمسة أعوام (1964- 1959).
من أشهر وراياته “اللجنة” التي هجا فيها سياسة الانفتاح في عهد السادات ورواية “بيروت بيروت” التي تناول فيها الحرب الأهلية في لبنان ورواية “67” التي كتبها بعد نكسة 1967 ولكن لم تحظَ بالنشر إلا بعدها بـ45 عاماً! كذلك اعتبر اتحاد الكتاب العرب روايته “شرف” ثالث أفضل رواية عربية.
ألم به المرض واشتد عليه ما أثار حالة القلق عمّت مختلف منصات التواصل الافتراضي إثر التدهور الحاد الذي شهدته حالته الصحية، مؤخراً، بعد تعرضه لنزيف حاد في المعدة، وكسر في الحوض يستلزم تركيب مفصل، مع مناشدات متوالية من المثقفين والمفكرين بسرعة التدخل لإنقاذه. وتم التحرك رسميا في مصر للتدخل في رعايته الصحية ومن قبل وزير الثقافة المصري د. أحمد هنو. الذي قال عنه إنه “أحد الرموز البارزة التي أثرت في وجدان الأجيال، وصاحب إسهامات لافتة أثرت المكتبة العربية”.
واشتهر صنع الله إبراهيم بالطابع السياسي لرواياته التي تهتم كذلك بالتحليل الاجتماعي والاقتصادي للسلوك الإنساني في المجتمع المصري والعربي بشكل عام، من منظور نقدي مع مسحة من السخرية.
ورغم شهرته الكبيرة، إلا أنه اختار حياة العزلة، والبعد عن الأضواء في مقر سكني متواضع على أطراف القاهرة، ولم يستفد من المزايا التي كان من الممكن أن يحصل عليها بسبب صيته الذائع.
ومن أبرز رواياته: ” بيروت بيروت” التي تتناول الحرب الأهلية اللبنانية، “نجمة أغسطس”، “اللجنة”، “شرف”، “الجليد”، كما تحولت روايته “ذات” إلى مسلسل بعنوان “حكاية بنت اسمها ذات”، لعبت بطولته نيللي كريم، وباسم سمرة.
ومن الوقائع الشهيرة في مسيرته اعتذاره عن قبول جائزة “الرواية العربية”، العام 2003، والمقدمة، آنذاك، من المجلس الأعلى للثقافة في مصر، إلا أنه ظل موضع احترام الجميع بما في ذلك الجهات الرسمية الثقافية، نظراً لزهده وحياته التي تشبه النُّساك، دون مزايدة أو صخب.
وروى صنع الله، ذات مرة، سبب تسميته بهذا الاسم غير المألوف، حيث أشار إلى أن أباه كان متردداً في اختيار اسم لابنه ففتح المصحف لتقع عيناه تلقائياً على سورة “النمل” وتحديداً الآية الكريمة “صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ”، فأطلق عليه اسم “صنع الله”.
بعد الخروج من السجن اشتغل في الصحافة لدى وكالة الأنباء المصرية (مينا) عام 1967، وبعدها ذهب إلى برلين الشرقية وعمل لدى وكالة الأنباء الألمانية (أ.د.ن) التابعة لجمهورية ألمانيا الديمقراطية من 1968 حتى 1971.
بعد ذلك اتجه إلى موسكو وقضى فيها ثلاث سنوات عمل خلالها على صناعة الأفلام عاد إلى القاهرة عام 1974 في عهد الرئيس الراحل السادات وعمل لدى دار نشر قبل أن يتجه للكتابة الحرة كليًا عام 1975. حصد صنع الله إبراهيم عدة جوائز تكريمًا لمسيرته الأدبية، من بينها جائزة «غالب هلسا» من اتحاد الكتاب الأردنيين عام 1992، وجائزة أفضل رواية مصرية عام 1998 عن روايته «شرف»، وأيضا جائزة «ابن رشد للفكر الحر» عام 2004، وجائزة كفافيس للأدب في مصر عام 2017، وهي جائزة تُمنح للأدباء الذين ساهموا في تعزيز التفاهم الثقافي بين مصر واليونان وجائزة الشعب عام 2018 وجائزة محمود درويش للإبداع للعام 2019
أما جائزة الرواية العربية في تشرين الأول 2003، فكانت الأشهر في مسيرة صنع الله إبراهيم الأدبية، حيث أعلن صنع الله عن رفض الجائزة من فوق خشبة المسرح بدار الأوبرا احتجاجاً على التطبيع مع إسرائيل، في حضور عشرات المثقفين المصريين والعرب.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض
الثقافة

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض

23/06/2026
إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود
الإقتصاد والبيئة

إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود

23/06/2026
مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية
المجتمع

مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية

23/06/2026
محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا
الأخبار

محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا

23/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة