No Result
View All Result
قامشلو/ سلافا عثمان ـ ضمن خطة عمل شاملة تواصل بلدية الشعب في قامشلو عملها لتحسين البنية التحتية، من خلال تنفيذ مشاريع واسعة، وتعزيز شبكات الصرف الصحي، إلى جانب تحقيق بيئة حضرية أكثر تنظيماً وجمالاً.
تهدف بلدية الشعب في مدينة قامشلو في كل عام إلى إعادة تأهيل البنية التحتية للمدينة، وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي، من خلال برامج متكاملة تشمل مشاريع تزفيت الطرقات، وتوفير المياه، إلى جانب تمديد شبكات الصرف الصحي، والإنارة، والحفاظ على النظافة العامة، والصحة.
إعادة تأهيل الطرقات
ومن ضمن خطة بلدية الشعب في مدينة قامشلو لهذا العام، تعبيد الطرق الرئيسية والفرعية داخل المدينة، مع تخصيص حوالي 40 ألف متر مكعب من المجبول الأسفلتي لاستهداف الخطوط الرئيسية مثل (شارع الحزام، المنطقة السياحية، المدخل الشرقي، وشارع البلودان ذهاباً وإياباً، إلى جانب تأهيل عدد من الشوارع الفرعية في الأحياء القديمة والمكتظة).
وبيّن نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في قامشلو مسعود يوسف: “في ظل التحديات المتراكمة منذ عقود، والانطلاق نحو مستقبل حضري مستدام، كشفت بلدية الشعب في مدينة قامشلو منذ بداية العام عن خطتها الخدمية، والتي تتضمن حزمة واسعة من المشاريع الخدمية والتنموية، بميزانية تقديرية إجمالية تبلغ 5,970,460 دولار أمريكي”.
ونوه إلى “مشروع تزفيت الطرق ليس ترفاً، بل حاجة ملحة، نحن نُعالج تراكمات عمرها أكثر من سبعين سنة، كانت الطرق تُرمم بوسائل بدائية وغير مدروسة، الآن نعمل على إصلاح شامل يراعي المعايير الفنية والهندسية”.
تعزيز المظهر الحضاري للمدينة
وفي إطار تحسين المظهر الحضاري وتخفيف الضغط على الشوارع الإسفلتية، قامت البلدية بتركيب حجر الأنترلوك على طريق عامودا، بكمية تقدّر بـ 3000 متر مكعب، حيث بدأ تنفيذ المشروع من الخامس من شهر نيسان المنصرم وامتد لـ 75 يوماً.
وأوضح يوسف: “نستهدف من مشروع تركيب حجر الأنترلوك تسهيل حركة السير، ومنع الحفر الدائمة في الطرقات الفرعية، وتحقيق بيئة حضرية أكثر تنظيماً وجمالاً، الطريق نحو مدينة نظيفة ومنظمة يبدأ من الشوارع”.
إجراءات لمواجهة فيضانات الأمطار
مع ازدياد التقلبات المناخية وتهديدات السيول الموسمية، أولت البلدية أهمية خاصة لمشاريع صرف مياه الأمطار في فصل الشتاء، عبر تركيب فوهات مطرية جديدة في عدة مواقع حيوية، بما يُسهم في تصريف مياه الأمطار بشكلٍ فعّال وتجنب الفيضانات المحلية: “نعمل ضمن خطة مناخية واقعية لمواجهة التغيرات المتسارعة، عبر تعزيز جاهزية الصرف المطري، بتركيب الفوهات المطرية، ليست تفصيلاً صغيراً، بل عنصراً أساسياً في البنية التحتية الآمنة”.
إلى جانب استبدال شبكات الصرف الصحي المتضررة في عددٍ من الأحياء الشعبية، والتي تعاني من انسدادات وتسرّبات مستمرة وأكد يوسف: “بدأنا باستبدال بعض الخطوط المهترئة، التي تعود لعقود سابقة ولم تعد تلبي الكثافة السكانية الحالية، البنية التحتية تحت الأرض لا تقل أهمية عن الشوارع فوق الأرض”.
المحور الاستراتيجي.. قطاع المياه
أما بما يخص لحل أزمة المياه في المدينة، ضمن محور قطاع المياه، خطة بلدية قامشلو تتضمن حفر آبار جديدة لتوفير المياه لكافة الأحياء، إلى جانب صيانة المحطات، ويعتبر هذا المشروع أحد أهم المحاور الاستراتيجية في خطة البلدية وأشار يوسف إلى: “نحن في منطقة تعاني من شُح في الموارد المائية، مشاريع المياه لدينا ليست خدمات يومية، بل مشاريع أمن مائي بعيد المدى، لا يمكن الحديث عن أي تطور دون تأمين مياه الشرب النقية والمستمرة”.
تحسين السلامة العامة
وعن خطة البلدية لتحسين السلامة العامة والمظهر الحضري للمدينة، لفت يوسف إلى مساعي البلدية لتأهيل المنصفات والدوارات الرئيسية في المدينة، وتنفيذ مشروع إنارة الطرقات والمداخل: “الإنارة تعني الأمان، نسعى لأن تكون شوارع قامشلو أكثر أماناً وتنظيماً خلال الليل، خاصةً في المناطق التي تشهد حركة مرورية عالية”.
خطة شاملة لنشر ثقافة النظافة
اختتم نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في قامشلو “مسعود يوسف” حديثه “بعد انتقال المسؤولية الخدمية إلى البلدية في المناطق التي كانت سابقاً تحت سيطرة النظام السوري، مثل المربع الأمني، حارة الطي، والمطار، باتت أعباء النظافة أكبر من ذي قبل، وقد وضعت البلدية خطة شاملة للنظافة، بالتعاون مع كومينات المجالس المحلية، أطلقنا برنامجاً مشتركاً مع الكومينات، واجتمعنا مع ممثلين عن جميع الحارات، حيث تم تشكيل سبعة مجالس خدمية فرعية، واستقبلنا مقترحات مباشرة من المواطنين، نحن نؤمن أن النظافة تبدأ من الحي، وتستمر بالشراكة مع الأهالي”.
مع كل مشروع جديد، تتقدم مدينة قامشلو خطوةً نحو واقع خَدَمي أفضل وأكثر استدامة، بين التحديات المتراكمة منذ عقود، والطموحات الكبيرة للأهالي والبلدية، يبقى الهدف الواحد هو تحقيق بيئة حضرية آمنة، صحيّة، منظمة.
No Result
View All Result