روناهي / دير الزور – أوضح أحد المدربين المشرفين على دورة المنتسبين الجدد، للمجلس العسكري بدير الزور، شبلي عامودا، إن الإقبال المتزايد للانضمام إلى صفوف المجلس العسكري في دير الزور، يمثل رسالة واضحة بأن أبناء المنطقة قد أدركوا تماماً أن مسؤولية حماية أراضيهم تقع على عاتقهم بالدرجة الأولى، وأكد، أن هذه الخطوة حاسمة نحو تعزيز الأمن الذاتي، في وجه التحديات.
في خطوة تؤكد الوعي المتزايد والمسؤولية المجتمعية، تجاه الحفاظ على أمن المنطقة، شهد المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية في دير الزور انضمام دفعة جديدة من الشبان، الذين عقدوا العزم على صون الاستقرار وحماية مكتسبات المنطقة، التي تحققت بدماء الشهداء، هذا الانضمام يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية المحلية، والتصدي للتحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها المنطقة.
إن الانضمام إلى صفوف المجلس العسكري في دير الزور، التابع لقوات سوريا الديمقراطية، لا يمثل خياراً فردياً، بل هو تجسيد حي للواجب الوطني، الذي يتجاوز حدود حمل السلاح، ويهدف لبناء المستقبل، ففي منطقة لا تزال تواجه تحديات أمنية معقدة، من خلايا الإرهاب النائمة، إلى المحاولات المتكررة لزعزعة النسيج المجتمعي، وخلق الفتنة، يصبح الانضمام لهذه القوات ضرورة لا غنى عنها.
واجب وطني وأخلاقي
حول الموضوع تحدث الأعضاء المنتسبون، للمجلس العسكري في دير الزور، التابع لقوات سوريا الديمقراطية، ومنهم محمد العبد الله: إن “الهدف الأساسي من فتح أبواب الانتساب للمجلس، تمكين أبناء المنطقة من القيام بواجبهم الوطني والأخلاقي، في حماية مناطقهم من أي تهديدات محتملة”.
وأوضح: “إننا نمثل الإرادة الشعبية في الدفاع عن النفس، وعن مشروع الإدارة الذاتية، الذي يضمن حقوق الشعوب والمكونات، ويسعى لبناء مستقبل آمن ومستقر بعيداً عن الفوضى والإرهاب والصراعات”.
وتابع: إن “مشاركة أبناء دير الزور في حماية منطقتهم، ليست مجرد إضافة عددية، بل دعامة أساسية لتعزيز الأمن الاجتماعي، والدفاع الذاتي”.
وأردف: “كل شاب وفتاة، يلتحق بصفوفنا، هو حجر زاوية في بناء درعٍ حصينٍ لأهلنا وممتلكاتهم، إن إدراكهم أهمية حمل المسؤولية والدفاع عن الأرض، التي ترعرعوا عليها، هو حماية المنطقة من صنوف الأخطار”.
نشر الأمن والاستقرار
وفي السياق، شدد المدربون المشرفون على دورة المنتسبين الجدد، شبلي عامودا، في حديثهم على الضرورة الملحة للانضمام إلى المجلس العسكري لدير الزور، مؤكدين أن الأمن مسؤولية جماعية لا تقع على عاتق طرف واحد فقط، وقد تحدث حول ذلك أحد المدربين: “في ظل الظروف الراهنة، والتحديات التي تواجه المنطقة، من بقايا خلايا الإرهاب، إلى المحاولات الخارجية لزعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة، علينا أن نكون يقظين ونقوم بكل ما هو مطلوب”.
وأوضح: إن “التدريبات التي يتلقاها المنتسبون الجدد لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تتعداه إلى بناء الوعي الفكري والأيديولوجي”.
وأضاف: “نحن نؤمن أن المدافعين الحقيقيين عن الأرض يتطلب منهم أكثر من إتقان استخدام السلاح فقط، لكن يجب عليهم أن يكونوا على دراية تامة بالقضية، التي يدافعون عنها، وأهمية التعايش المشترك، وحماية شعوب ومكونات المجتمع، من الأفكار المتطرفة أو من التهديدات المحدقة”.
واختتم، شبلي عامودا، حديثه، فقال: “الإقبال المتزايد بالانتساب إلى صفوف المجلس العسكري في دير الزور، رسالة واضحة، بأن أبناء المنطقة، قد أدركوا تماماً أن مسؤولية حماية أرضهم، ومستقبلهم، تقع على عاتقهم بالدرجة الأولى، وهي خطوة حاسمة نحو تعزيز الأمن الذاتي، وتأكيد أن بناء مجتمع مستقر ومزدهر، يتطلب تضافر الجهود، والالتزام بالمسؤوليات الوطنية، في وجه التحديات، وبهذا الوعي والالتزام، تمضي دير الزور، بخطا ثابتة نحو تحقيق الاستقرار الشامل والازدهار المنشود”.




