• Kurdî
السبت, يونيو 20, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

القائد عبدالله اوجلان: بالعودة إلى قيم وجوهر الإسلام يتحقق الإسلام الديمقراطي

20/06/2026
in الأخبار, أخبار محلية
A A
القائد عبدالله اوجلان: بالعودة إلى قيم وجوهر الإسلام يتحقق الإسلام الديمقراطي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مركز الاخبار – عقد اتحاد البحوث الإسلامية في ميزوبوتاميا (MÎA-FED) كونفرانسه الثالث تحت شعار “الإسلام الديمقراطي، الإخلاص في الإيمان والحرية في المجتمع”، في قاعة علي أميري التابعة لبلدية آمد الكبرى، يوم السبت العشرين من حزيران الجاري، وخلال الكونفرانس، أرسل القائد عبد الله أوجلان، رسالة تمت قراءتها في الكونفرانس.
وجاء في نص الرسالة: “أيها المشاركون الكرام، أيها المؤمنون الأفاضل في كونفرانس الإسلام الديمقراطي، إن الإسلام، في جوهره، حركة اجتماعية للحقيقة، مبنية على قيم الحرية والعدالة والمساواة في المجتمع الأخلاقي والسياسي، لقد كان المجتمع الإسلامي الأول، الذي تأسس بقيادة النبي محمد ﷺ خطوة مهمة نحو المجتمع الديمقراطي، وتطور ضد التراتبية الطبقية والاستبداد والعصبية القبلية”.
وأوضحت الرسالة: “مع مرور الزمن، حوصر هذا الجوهر التحرري والاجتماعي للإسلام، من قبل السلطات الدولتية، فمنذ المرحلة التي بدأت مع الدولة الأموية، أُبعد الدين عن منظومته الأخلاقية وعن الحياة الاجتماعية، وحُوِّل إلى أداة لمنح الشرعية للدولة، وبذلك أُضعفت الجذور الديمقراطية والتحررية للإسلام، وفي يومنا هذا، سواء عبر الإسلام الرسمي الذي تتبناه الدولة، أو عبر التيارات المذهبية التي تسعى إلى السلطة، فإن هذا الانحراف التاريخي لا يزال مستمراً بأشكال مختلفة”.
وشددت الرسالة: “معنى وفلسفة الإسلام الديمقراطي، في العودة إلى القيم الأخلاقية والوجدانية والتحررية الكامنة أصلاً في جوهر الإسلام، ومن أهم المراجع التاريخية لذلك وثيقة المدينة، التي تُعد ميثاقاً اجتماعياً ديمقراطياً، إذ حافظت على جوهر المعتقدات والهويات والثقافات والمجتمعات المختلفة، وجمعتها في إطار قواعد للحياة المشتركة. وفي هذا الصدد، فإنها تُعد أحد أوائل نماذج التعددية والوحدة الديمقراطية في تاريخ البشرية”.
وأكدت الرسالة: إن “الجهاد الحقيقي هو نضال الإنسان ضد نفسه، وهو نضال دائم ضد نزعات التسلط والأنانية والرغبة في الهيمنة، وكل أشكال الظلم، وأعظم الجهاد هو أن يبدأ الإنسان من نفسه، ويغيّر ذاته، ويصل إلى الحقيقة، وما لم تتجذر ثقافة النقد الذاتي، فلن يكون بالإمكان تحقيق الحرية الفردية ولا الحرية المجتمعية”.
وأضافت الرسالة: “يمثل مبدأ الشورى في الإسلام إحدى القيم الأساسية للمجتمع الديمقراطي، فالشورى تعني وجود أخلاق مشتركة للمجتمع، واتخاذ القرارات بصورة جماعية، كما تعني قدرة المجتمع على مراقبة السلطة وإخضاعها للمساءلة، ومن هذا المنطلق، تكمن الجذور التاريخية للسياسة الديمقراطية، والديمقراطية المحلية، والحياة الكومونالية، وما ينبغي فعله هو ألا يُسمح للإسلام بأن يكون في خدمة الدولة، أو السلطة أو القوى الرأسمالية، بل يجب أن يعود إلى جوهره ليكون في خدمة المجتمع الأخلاقي، والسياسة الديمقراطية، والحياة الحرة. وينبغي أن يكون الدين ضمير المجتمع، لا ضمير السلطة. فالحقيقة لا يمكن بلوغها إلا من خلال التنظيم الحر للمجتمع”.
وأوضحت الرسالة: إن “أي فكر يقف ضد حرية المرأة، وينظر إلى الطبيعة بوصفها موضوعاً لهيمنة لا حدود لها، ويؤجج العداء بين الشعوب، لا يمثل أبداً جوهر الإسلام، فالإسلام الديمقراطي يقوم على منظور للحياة الأخلاقية، ويجعل من حرية المرأة، والحياة البيئية، والتضامن المجتمعي، والأخوة بين الشعوب، مبادئ أساسية، ومن هذا المنطلق، فإنه ليس مصدراً مهماً للحضارة الديمقراطية بالنسبة للمجتمعات الإسلامية وحدها، بل للبشرية جمعاء”.
وتابعت الرسالة: “في مواجهة الأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسط، والحروب المذهبية، والصراعات القومية، والتنافس بين السلطات، فإن الحل لا يكمن في تعزيز قوى الدولة والهيمنة، بل في تطوير المجتمع الديمقراطي، إن منظور الإسلام الديمقراطي، يمكنها أن تفتح الطريق أمام الشعوب لكي تعيش معاً، كلٌّ بهويته، وبمعتقده، وبإرادته الحرة”.
واختتم القائد عبدالله اوجلان، رسالته: “أنا على يقين بأن النقاشات التي ستجرونها على هذا الأساس، والنتائج التي ستتوصلون إليها، ستسهم في بناء المجتمع الديمقراطي، وترسيخ الحياة المشتركة بين الشعوب، ودعم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي بدأناها. وأتمنى لكم النجاح في أعمالكم”.
ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

القائد عبدالله اوجلان: بالعودة إلى قيم وجوهر الإسلام يتحقق الإسلام الديمقراطي
الأخبار

القائد عبدالله اوجلان: بالعودة إلى قيم وجوهر الإسلام يتحقق الإسلام الديمقراطي

20/06/2026
مئات الإعلاميين يخوضون امتحانات القبول في قسم الاعلام بجامعة روج آفا
الأخبار

مئات الإعلاميين يخوضون امتحانات القبول في قسم الاعلام بجامعة روج آفا

20/06/2026
كوباني تحتضن النسخة الأولى من مهرجان هيفي لمسرح الطفل
الأخبار

كوباني تحتضن النسخة الأولى من مهرجان هيفي لمسرح الطفل

20/06/2026
في الذكرى الثالثة لاستشهادها.. “يسرى درويش” إرث تربوي ونضال مستمر
المرأة

في الذكرى الثالثة لاستشهادها.. “يسرى درويش” إرث تربوي ونضال مستمر

20/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة