مركز الأخبار – وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عدد من الأشخاص في حوادث متفرقة شهدتها سوريا، خلال 24 ساعة الفائتة، واختطف في طرطوس نائب إمام مسجد علي بن أبي طالب الشيخ صالح سعود.
وفي ريف دمشق، قُتل عنصران من مرتبات “الفرقة 54 – سرايا الهندسة”، التابعة لسلطة دمشق، وأصيب آخرون بجروحٍ متفاوتة، خلال قيامهم بتفكيك ألغام في منطقة الضمير.
وفي العاصمة دمشق، قُتل شخص برصاص مسلحين مجهولين في منطقة المزة بساتين، بدعوى “التعامل مع النظام السابق”، في حادثة تحمل طابع التصفيات.
وفي تطور آخر، عُثر على جثة صحفي مقتول ومرمي في منطقة مهجورة قرب بلدة جيرود بالقلمون، بعد نحو أسبوعين من اختفائه في دمشق، ما يثير الشكوك حول استهداف الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي.
كما قُتِل عنصر من أمن سلطة دمشق، خلال تدخله لفض اشتباك مسلح اندلع إثر مشاجرة في منطقة الكسوة قرب مشفى الأماني بريف دمشق، ما يشير إلى هشاشة الأمن في مناطق سلطة دمشق.
وأسفر تصاعد أمني خطير في ريف طرطوس عن مقتل ثلاثة مدنيين من أبناء الطائفة العلوية، برصاص مسلحين مجهولين، حيث شهد ريف طرطوس خلال الساعات الماضية سلسلة من الأحداث الدامية، حيث قُتل ثلاثة مواطنين بطريقة مروعة على يد مسلحين مجهولين.
ووفقاً لما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أقدموا على إطلاق النار بشكلٍ مباشر على أحد المواطنين أمام محله للحلاقة في قرية مجدلون البحر، مما أدى إلى مقتله على الفور، ولم تمضِ ساعات حتى وقعت جريمة مشابهة في منطقة جسر الخريبات، حيث استهدف المسلحون أنفسهم مدنياً آخر، أردوه قتيلاً بالطريقة ذاتها.
وفي تصعيدٍ آخر، قُتل مواطن على طريق بيت عليان – دحباش بالأسلوب نفسه، ما يشير إلى وجود سلسلة من العمليات المنظمة التي تستهدف مدنيين من الطائفة العلوية، في طرطوس وعموم الساحل السوري.
كما وثّق المرصد السوري حادثة اختطاف طالت الشيخ صالح سعود، نائب إمام مسجد علي بن أبي طالب في حي الجامع بمدينة طرطوس، الشيخ صالح سعود، والمعروف بنشاطه في تعزيز السلم الأهلي والحوار بين مكونات المجتمع المحلي، وله تأثير كبير على الأهالي في تلك المناطق.
من الجدير ذكره، إن عملية اختطاف الشيخ صالح سعود، تأتي في وقتٍ بالغ الحساسية، ما يزيد من المخاوف من محاولة إشعال الفتن الطائفية في المنطقة، ما سيؤدي إلى تعقيد الأوضاع في تلك المناطق، وسوريا بشكلٍ عام.




