مركز الأخبار – أقام مجلس سوريا الديمقراطية، جلسة حوارية، وسط مدينة حلب، طالب خلالها المشاركون بتعميم نموذج نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية في عموم سوريا.
استضافت مدينة حلب السبت في الرابع والعشرين من أيار 2025، جلسة حوارية بعنوان، “سوريا التي نريد… كيف نحققها عبر تعزيز السلم الأهلي”، بتنظيم من مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، وحضور شخصيات مستقلة وممثلين عن مؤسسات مدنية وأحزاب سياسية ومنظمات المجتمع المدني.
وعقدت الجلسة في مركز منتدى حلب عاصمة الثقافة الإسلامية، بشارع البارون، وسط مشاركة واسعة من المهتمين بالشأن السوري، وافتتحت الجلسة بقراءة محورية قدمتها فاطمة الحسينو، الإدارية بمكتب علاقات مجلس سوريا الديمقراطية في حلب، استعرضت خلالها أهمية السلم الأهلي كركيزة أساسية لضمان الاستقرار وإعادة بناء سوريا، التي تضم تنوعاً دينياً وطائفياً وعرقياً، واستعرضت، آليات حماية وتعزيز السلم الأهلي والتوصيات المتعلقة به.
وخلال النقاش، أكدت المخرجة السينمائية، السوريّة، غنوة حيدري، على ضرورة الاعتراف بوجود المشكلات الاجتماعية كأساس لتجاوزها وتحقيق السلم الأهلي، مشددةً على أن نتائج هذه الحوارات تواجه تحديات في الوصول إلى الجهات المسؤولة عن معالجة القضايا.
من جهته، رئيس المجلس العلوي الكردي، وعضو مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا، بير جومرد ستو، إن “الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا كانت سباقة في تعزيز السلم الأهلي من خلال مشروع يحترم جميع الشعوب”.
وفي نهاية حديثه، أعرب بير جومرد ستو، عن أمله في تعميم هذا النموذج على مستوى سوريا، بهدف الحفاظ على حقوق الجميع ضمن وطن واحد.




