كوباني/ سلافا أحمد – في إطار الجهود المستمرة لزيادة الرقعة الخضراء والتشجيع على الزراعة، ونشر ثقافة زراعة الأشجار، والاعتناء بالبيئة، تواصل هيئة البيئة في مقاطعة الفرات أعمالها بشكلٍ دؤوب عبر حملات التشجير والتوعوية في المنطقة.
بهدف زيادة المساحات الخضراء، وتشجير المنطقة، وخلق مناخ معتدل، تسعى هيئة البيئة في مقاطعة الفرات عبر حملات التشجير، بإنشاء محمية بيئية على هضبة مشته نور التي تُطِل على مدينة كوباني.
حيث أعلنت هيئة البيئة في مقاطعة الفرات عن حملتين تشجير واسعة على مستوى المقاطعة كافةً، والتي تم خلالها زرع 5100 شجرة متنوعة بين حراجية والمثمرة في أرجاء المقاطعة، وتعد الحملة الأكبر من نوعها على مستوى المقاطعة هذا العام.
حملات تشجير واسعة
ومع بداية عام 2025؛ أعلنت هيئة البيئة في مقاطعة الفرات عن انطلاق حملتين تشجير واسعتين، تحت عنوان “كن صديقاً للبيئة”، وحملة الرابع من نيسان “ميلاد القائد أوجلان” بمشاركة جميع مراكز ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات، وذلك ابتداءً في الأول من كانون الثاني من العام الحالي 2025، والتي استمرت لمدة خمسة أشهر على التوالي، كمرحلة أولى للحملة.
واعتبرت الحملة الأكبر من نوعها على مستوى المقاطعة في هذا العام، حيث تم خلالها زراعة 5100 شجرة متنوعة بين الحراجية، والمثمرة في أرجاء المقاطعة.
وشارك في الحملة عشرات الأهالي وكومينات المدينة، إلى جانب مشاركة العديد من مؤسسات ومراكز الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات، حيث تم زراعة 4500 شجرة في محمية البيئة في هضبة مشتى نور، وفي مدينة الجلبية 1000 شجرة، وفي قرية شيخ جوبان 2500 شجرة، وقرية سفتك 600 شجرة، وفي حملة الرابع من نيسان ميلاد القائد عبد الله أوجلان تم زراعة 6500 شجرة في مختلف مقاطعة الفرات.
وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى لحملة “كن صديقاً للبيئة”، باشرت الهيئة بالمرحلة الثانية من الحملة، والتي تتضمن إلقاء محاضرات توعوية عن البيئة وسبل المحافظة عليها، وتوزيع بروشورات توعوية على الأهالي.
توسيع الرقعة الخضراء
وفي هذا السياق؛ صرّح لصحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لهيئة البيئة في مقاطعة الفرات “عارف بالي” مشيراً إلى أن الهدف من حملة التشجير التي أطلقوها، هو لخلق بيئة صحية، ونقية ومناخ معتدل خلال توسيع الرقعة الخضراء في المنطقة، وقال: “مع بداية كل عام نباشر كهيئة البيئة في مقاطعة الفرات حملات التشجير، لكن نتيجة الحالة الأمنية التي شهدتها المنطقة كافة والهجمات التركية على المنطقة، تأثرت أعمالنا، وعليها لم نتمكن من تنفيذ جميع المشاريع التي خططنا لها مع بداية العام”.
ولفت إلى: “نسعى عبر الإمكانات المتوفرة بزيادة المساحات الخضراء في كافة أرجاء مقاطعة الفرات، وتوفير أماكن خصبة في المنطقة”.
وأشار بالي إلى أنه: “لخلق بيئة ملائمة في المنطقة ذات مناخ معتدل، علينا الإكثار من زراعة الأشجار بأنواعها. لذا؛ نعمل جاهدين على ترسيخ ثقافة الاعتناء بالبيئة، وزراعة الأشجار، سعياً أن تكون مناطقنا مناطق خضراء في المستقبل”.
وبيّن الرئيس المشترك لهيئة البيئة في مقاطعة الفرات “عارف بالي” في ختام حديثه بأن المنطقة بحاجة للمزيد من الأشجار للتصدي لظاهرة تغيّر المناخ، والجفاف القائم، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الأشجار المزروعة في كوباني وريفها، والاعتناء بها، كونها بمثابة رئة للمنطقة.




