• Kurdî
الجمعة, يونيو 19, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حيا طي والزنود بين تراكم النفايات ونقص الخدمات

25/05/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
حيا طي والزنود بين تراكم النفايات ونقص الخدمات
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

قامشلو/ سلافا عثمان – يعاني حيا “الزنود وطي” في قامشلو من تراكم مستمر للنفايات بسبب ضعف الخدمات المقدمة من حيث جولات النظافة بالإضافة إلى عدم وجود حاويات، ما أثر سلباً على صحة السكان والبيئة، وفي المقابل تواجه البلدية تحدياتٍ لوجستية وصعوبة في التنسيق مع الأهالي، مما يُعرقل تحسين واقع النظافة.

يعيش حيا “طي والزنود” في مدينة قامشلو على وقع أزمة بيئية متصاعدة نتيجة تكدس النفايات وغياب الحلول العملية، وسط ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الروائح الكريهة والحشرات، وبين منازل مكتظة، وشوارع ضيقة، وساحات تحوّلت إلى مكبات عشوائية، يروي السكان تفاصيل معاناتهم اليومية مع القمامة، التي باتت جزءاً ثابتاً من المشهد العام، ورغم مرور شاحنات جمع القمامة بين الحين والآخر، فإن التغطية الجزئية والدورية لم تعد تكفي لضمان نظافة الأحياء.

نفايات في كلِّ زاوية

تعاني المواطنة “أمل محمد”، من حي الزنود من تراكم النفايات في حيها بشكل متزايد وغير محتمل، وأوضحت أن نقص الحاويات وعدم انتظام جولات سيارات جمع القمامة هو السبب الأساسي في تدهور الوضع البيئي داخل الحي: “إن سيارة جمع القمامة لا تتكرر زيارتها إلا مرة واحدة فقط في الأسبوع إلى الشوارع الرئيسية، بينما لا تصل إلى الشوارع الفرعية، مما يؤدي إلى تراكم القمامة في أماكن عدة، ومع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يصبح من الصعب الاحتفاظ بالنفايات داخل المنازل، فنضطر إلى نقلها بأنفسنا إلى الشارع الرئيسي أو حتى إلى أحياء أخرى بعيدة حيث توجد حاويات”.

وأشارت أمل إلى أن هذا الأمر يحول الشارع الرئيسي المؤدي إلى حي طي إلى مكب دائم للنفايات، ما يجلب معه روائح كريهة وانتشار الحشرات، ويجعل من الصعب على السكان التنفس بارتياح أو العيش في بيئة صحية: “إن البلدية تقدم خدمة جمع القمامة بشكلٍ غير منتظم ومحدود للغاية، خاصةً في الشوارع الضيقة التي تعاني بشكلٍ خاص من الإهمال”.

وطالبت أمل من البلدية بضرورة توفير حاويات ثابتة في جميع شوارع “حي الزنود وحي طي”، ووضع جدول زمني واضح وفعال لجمع النفايات، بحيث تشمل الخدمة جميع الشوارع الفرعية دون استثناء: “إن سكان الحي مستعدون للتعاون مع البلدية من أجل تحسين الوضع، ولكنهم ينتظرون تحسناً ملموساً في أداء الخدمات، لأن الوضع الحالي لا يحتمل استمراراً”.

اختتمت “أمل محمد” حديثها بالقول: “نحن بحاجة إلى بيئة نظيفة وصحية نعيش فيها بسلام، ونطالب الجهات المعنية بالعمل على حل جذري لهذه المشكلة”.

غياب الخدمات الأساسية

من جانبه يصف الدكتور البيطري “محمد ياسين”، المقيم في حي الطي الحالة الخدمية في حيي “الزنود وطي” بأنها في أسوأ حالاتها: “إن النظافة العامة وصلت إلى نقطة الصفر، ولا توجد استجابةً حقيقية لمشاكل البنية التحتية الأساسية مثل الصرف الصحي، ومشكلة تراكم النفايات ليست سوى جزء من معاناة يومية نعيشها، حيث تتعطل خدمات الصيانة لفترات طويلة، وغالباً لا يتم إصلاح الأعطال إلا بعد أسابيع من تقديم الشكاوى”.

فيما يؤكد ياسين أن سيارة جمع القمامة تمر بشكلٍ متقطع، حيث تأتي مرة كل عشرة أيام على الشوارع الرئيسية فقط، ولا تدخل إلى الشوارع الضيقة التي تعاني أكثر من تراكم القمامة: “رغم إدراكنا أن رمي القمامة في الشوارع الرئيسية والفرعية ليس أمراً حضارياً، ولكننا مجبرون على إخراجها لأن الاحتفاظ بها في المنازل يعرضنا للحشرات والروائح الكريهة، وأن هذا الواقع يؤدي إلى تفاقم انتشار الحشرات والروائح الكريهة، ويزيد من المخاطر الصحية خصوصاً على الأطفال وكبار السن في الحي”.

كما حذر الدكتور البيطري “محمد ياسين” في ختام حديثه بأن بعض السكان يلجؤون إلى حرق القمامة في أماكن قريبة من منازلهم بسبب عدم وجود خيارات أخرى، ما يفاقم التلوث البيئي ويعرض الجميع للخطر، وطالب من الجهات المعنية بإعادة توزيع خدمات النظافة والصيانة بشكلٍ عادل على جميع الأحياء، وعدم إهمال حيي “طي والزنود” الذي يعاني منذ سنوات.

تحويل الحيين إلى مكب عشوائي

ومن جهته أوضح “بشير علي” أحد سكان حي الزنود، أن وضع النظافة في الحي أصبح كارثياً، خاصةً في الشوارع الفرعية التي لا تصلها سيارات جمع القمامة إطلاقاً: “إن تراكم القمامة أمام منازلنا وفي الزوايا أصبحت ظاهرة يومية، حيث لا يوجد سوى مرور سريع لجرار جمع النفايات مرة كل عشرة أيام فقط على الشوارع الرئيسية، فأن هذا الوضع يجعل شوارعنا الفرعية والرئيسة مكبات عشوائية للنفايات، ونحن نعيش في بيئة غير صحية وتعرضنا لمخاطر صحية كبيرة”.

وانتقد علي طريقة التخلص من النفايات، حيث يتم نقلها إلى ساحات ترابية قريبة من المنازل بدلاً من المكب الرسمي للمدينة، ما يؤدي إلى تزايد انتشار الحشرات، والروائح الكريهة، والدخان الناتج عن حرق النفايات في تلك الأحياء: “إن هذه الممارسات تهدد صحة السكان بشكلٍ مباشر وتحوّل الحي إلى مكانٍ خطير للعيش”.

طالب المواطن “بشير علي” الجهات المعنية بوضع خطة جديدة لجمع النفايات في الحي تشمل استخدام عربات صغيرة قادرة على دخول للشوارع الضيقة، أو وضع حاويات متوسطة الحجم عند مداخل الحارات لتسهيل عملية الجمع، كما يدعو إلى تنظيم حملات نظافة دورية مشتركة بين البلدية والكومينات وأهالي الحي، لضمان نظافة الحي من التراكمات بشكلٍ مستمر وفعّال.

التعاون ضروري

في المقابل أوضحت بلدية الشعب في قامشلو، أنها تدرك حجم مشكلة تراكم النفايات في الأحياء مثل حيي الطي والزنود، إلا أن التحديات اللوجستية تشكل عائقاً أساسياً أمام تقديم خدمة نظافة شاملة، وبيّن الإداري في شعبة النظافة “مهدي عقيل”، إن طبيعة الأحياء، من حيث ضيق الشوارع والعشوائية في التخطيط، تعيق دخول شاحنات جمع القمامة الكبيرة، خاصةً مع وجود أسلاك كهربائية منخفضة تعرقل مرور الآليات.

وأشار عقيل إلى إن البلدية تعتمد على الجرارات الصغيرة للقيام بجولات دورية كل أربعة أيام، إلى جانب حملة نظافة أسبوعية، ومع ذلك فإن هذا الجهد يصطدم بعدم تعاون بعض الأهالي، حيث تُرمى القمامة بشكلٍ عشوائي وسط الطرقات، مما يعقّد عملية الجمع ويؤدي إلى تشويه المظهر العام للأحياء.

وفي ختام حديثه أكد الإداري في شعبة النظافة لبلدية الشعب في مدينة قامشلو “مهدي عقيل” إن هناك خطة قيد التنفيذ لزيادة عدد المركبات الصغيرة المتخصصة في الوصول إلى الأزقة الضيقة، بالإضافة إلى وضع حاويات جديدة خلال الفترات القادمة في حيي طي والزنود: “إن الحفاظ على النظافة مسؤولية مشتركة، وإن التزام الأهالي بتوقيت إخراج القمامة، وتعليمات النظافة، ضروري لتحقيق بيئة نظيفة وسليمة للجميع”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا
المرأة

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا

18/06/2026
السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي
المرأة

السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي

18/06/2026
بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية
الإقتصاد والبيئة

بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية

18/06/2026
أزمة محروقات في الجزيرة ومديرية المحروقات تَعِدُ بالتحسّن
الإقتصاد والبيئة

أزمة محروقات في الجزيرة ومديرية المحروقات تَعِدُ بالتحسّن

18/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة