قامشلو/علي خضير – بهدف فتح آفاق الحوار حول تعزيز وحدة الصف الكردي، ودراسة مستقبلية لهذه الوحدة، عقد مركز الفرات للدراسات منتدى (وحدة الصف الكردي، سبل تعزيزها وآفاقها المستقبلية)، في صالة حديقة آزادي بمدينة قامشلو الثلاثاء في ٢٠ أيار الجاري.
وبحضور ١٥٠ عضواً من مثقفين وكتاب وباحثين وأدباء وصحفيين وفنانين وناشطين وممثلين عن كل الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة وشمال وشرق سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي ومجلس سوريا الديمقراطية. افتُتِح المنتدى بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم إلقاء كلمة من مدير مركز الفرات للدراسات “عبد الإله المصطفى”.
رحب بدايتها بالحضور وأشار إلى ضرورة تعزيز الرؤية الكردية في سوريا المستقبل، وإلى وثيقة كونفرانس الوحدة الكردية في بعدها القومي وما ينبغي من سلطة دمشق القيام به بما يضمن مستقبل الكرد والشعوب الأخرى في سوريا، أيضاً تطرق لذكر دور الكرد في سوريا ووجوب تعديل الدستور السوري وضمان حقوقهم وإشراكهم في سوريا، التي قدم فيها الشعب الكردي الكثير من التضحيات حفاظاً على شعبها وأرضها.
تلا ذلك إلقاء كلمة من الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية لإقليم شمال وشرق سوريا “إلهام أحمد”، أشارت فيها إلى أهمية تعزيز وحدة الصف الكردي وإلى أنهم يأملون أن يساهم هذا المنتدى في بلورة حلول فعالة وتعزيز التعاون بين الأطراف الكردية بما يخدم المصلحة العليا للشعب الكردي ويؤدي إلى تعزيز الدور الكردي في المنطقة والعالم.
وسارت محاور المنتدى بثلاث جلسات، الأولى كانت حول أهمية تعزيز وحدة الصف الكردي، ونوقشت بثلاثة محاور، الأول: السياق التاريخي للواقع الكردي في سوريا، قرأه سليمان إلياس، المحور الثاني: السياق السياسي الراهن محلياً وإقليمياً من “محمد إسماعيل” المحور الثالث ألقته “جنار صالح” وكان حول وحدة الصف الكردي وأثرها في مستقبل القضية الكردية.
الجلسة الثانية كانت حول وثيقة الوحدة الكردية في بعدها القومي، مضامينها، وفرص البناء عليها، قرأت محورها الأول “إلهام أحمد”، وكان حول قراءة تحليلية لنص الوثيقة، المحور الثاني كان حول المجتمع المدني الكردي ودور فعاليات المجتمع المدني والشباب والمرأة، قرأته “نورا خليل” أما المحور الثالث: دور الإعلام في تعزيز مضامين الوثيقة ووحدة الصف الكردي قرأه “مسعود حامد”.
الجلسة الثالثة كانت حول دور الكرد في سوريا والخيارات الدستورية، كان محورها الأول عن البعد الوطني في الوثيقة، ودور الكرد في رسم ملامح سوريا المستقبل قرأه “حسين محمد علي”، المحور الثاني: قراءة في النظم المركزية واللامركزية في سوريا، طرحه “محمد شوقي محمد” الثالث: الضمانات الدستورية للكرد والشعوب الأخرى قرأه “موسى موسى”.
تخلل الجلسات مداخلات من الحضور.
وفي الجلسة الختامية تم توزيع بطاقات شكر على المحاضرين من إدارة مركز الفرات للدراسات.





